أفاق : الاداره
03-14-2007, 11:53 PM
الثلاثاء,آذار 13, 2007
الصيرفة الإسلامية التنوع والإبداع
لم تتكئ الصيرفة الإسلامية في بدايتها عام 1970 على أي تجارب سابقة فقد بدأت معتمدة على الله ثم على ذلك الكم الهائل من التراث الفقهي الذي تركه علماء الامة على مدى قرون وإرادة الآباء المؤسسين لإنجاح هذا المشروع الحضاري للامة الإسلامية فأخذت بمبدأ التجربة والخطأ بحيث يتم في النهاية الوصول للأدوات المثلى في مجال التمويل والاستثمار.
ولذا تعرضت بعض المصارف الإسلامية في بدايتها لبعض المشاكل المالية والهزات الإدارية ولكنها استطاعت تخطيها وذلك بفضل الله ثم بولاء عملائها الذين وقفوا إلى جانبها إيمانا منهم بصحة مبادئها وقد كانت أدوات الصيرفة الإسلامية في بدايتها بسيطة ابتعدت عن التعقيد والتركيب فخلت من الهندسة المالية فاستخدمت في جانب التمويل عقد المشاركة ثم أداة المرابحة للآمر بالشراء التي استحدثها الدكتور سامي حمود في رسالته للدكتوراه عام 1976 والتي شكلت فيما بعد حوالي 90% من إجمالي التمويل في البنوك الإسلامية وذلك لسهولتها وقلة مخاطرها أما في جانب الاستثمار فتم استخدام عقد المضاربة المطلقة والمقيدة للحسابات الاستثمارية.
وقد بقي الابتكار في أدوات الصيرفة الإسلامية يراوح مكانه حتى العام 2001 حيث بدأت طفرة غير مسبوقة في نمو الصيرفة الإسلامية وذلك نتيجة لإحداث الحادي من سبتمبر (ايلول) حيث عادت الأموال المهاجرة.
وهذا الأمر استدعى إعادة اكتشاف التراث الفقهي مرة أخرى لابتكار أدوات تمويل واستثمار تستجيب لحاجات العملاء وتطلعاتهم كما أدى دخول المصارف التقليدية
المزيد ...
http://lahem88.maktoobblog.com
كتبها لاحم حمد الناصر في 12:31 مساءً :: لا يوجد تعليق :: أضف تعليق الثلاثاء,شباط 27, 2007
ادوات الصيرفة الاسلامية محل الخلاف بين ماليزيا بيع الدين والوفاء
اتصل بي احد الاخوة بعد ان قرأ مقالي الاسبوع الماضي عن بيع العينة في ماليزيا متمنيا علي لو انني اوضحت في مقالي المجالات التي يستخدم فيها بيع العينة وقد رأيت في قوله وجاهة وذلك حتى تتم الفائدة المرجوة من هذا المقال ولعل من اهم المجالات التي يستخدم فيها بيع العينة في ماليزيا مجال التمويل سواء الافراد او الشركات حيث استخدم بديلا للسحب على المكشوف وفي تمويل التعليم والتمويل الشخصي واستخدم لاعادة التمويل وتمويل شراء الاسهم كما استخدم بديلا للبطاقة الائتمانية وفي اصدار الصكوك وبعد هذا الايضاح لما تم التطرق له في الاسبوع الماضي سأدلف الى موضوع اليوم وابدأ بأخطرها واكثرها استخداما لدى الصيرفة الاسلامية في ماليزيا خصوصا في معاملات السوق المالية الاسلامية وهو بيع الدين الذي استخدم في اصدار الصكوك وفي التمويل البنكي عبر خصم الكمبيالات والفواتير وتمويل اعادة التصدير وتمويل التجارة عبر تمويل قبول المستندات والتحصيل وشراء الديون المعروف بالفاكتورينق وتوريق ديون المرابحات وبيع سندات الرهن وقد سألت الشيخ محمد القري عن حجة الاخوة اعضاء الهيئات الشرعية في ماليزيا في القول بجواز بيع الديون على هذه الصورة حيث ان الدكتور محمد القري من اكثر علماء هذا البلد معرفة بالتجربة الماليزية فافادني بأنه سمع من بعض اخوانه في ماليزيا من أعضاء الهيئات الشرعية أنهم يرون ان الدين إذا كان أصله بيع يختلف عن الدين يكون أصله قرض. نعم إن كليهما التزام في الذمة لدفع مبلغ من المال في المستقبل لكن هذا الالتزام في نظرهم إذا كان ناتجاً عن بيع
المزيد ...
http://lahem88.maktoobblog.com
كتبها لاحم حمد الناصر في 06:39 صباحاً :: 3 تعليقات :: أضف تعليق الأربعاء,كانون الثاني 24, 2007
المشروع الاعلامي للصيرفة الاسلامية
في فترة سابقة لم يكن كثير من الناس على دراية بمصطلحات الصيرفة الاسلامية من المرابحة والا ستصناع والتورق والاجارة مع الوعد بالبيع وغيرها من الصيغ الاسلامية ولكن مع ما حدث من نمو هائل للصيرفة الاسلامية في السنوات الاخيرة وحيث اصبحت في بؤرة اهتمام المجتمع فقد اتجهت وسائل الاعلام المقروئة والمرئية الى تسليط الضوء على هذه الصناعة النامية فخصصت لها بعض الصحف صفحات محددة تعنى بها كما سلكت بعض القنوات الفضائية هذا المسلك فخصصت لها برامج محددة مما ساعد على ايضاح وتقريب كثير من مفاهيم هذه الصناعة الى الناس وفك كثير من رموزها فاصبحت كثير من مصطلحات الصيرفة الاسلامية متداولة بين الناس ويبقى ان هذا الجهد جهد مشكورولكنه محدود اذا نظرنا الى سرعة نمو الخدمات المالية الاسلامية والرقعة الجغرافية التي تغطيها ، ان كل قريب من هذه الصناعة يتسائل اين دور اصحاب هذه الصناعة من مصارف اسلامية ومقدمي خدمات مالية اسلامية واصحاب رؤس الاموال المهتمين بهذه الصناعة من تبني او انشاء وسائل اعلام تتخصص في الخدمات المالية الاسلامية فكم من المؤتمرات العالمية والمحلية عقدت حول الصيرفة الاسلامية ولم يسمع بها الا من شارك فيها وكم من اوراق العمل التي بذل فيها معدوها من جهد وخلاصة فكر لم ترى النور وكم من قرارات فقهية صدرت عن كثير من الندوات لم يسمع بها العاملون في هذا المجال فضلا عن العامة بقيت حبيسة الادارج وان الامل معقود بعد الله على الرجال المخلصين العاملين في هذا المجال ممن يحملون هم الصيرفة الاسلامية في وضع استراتيجية اعلامية متكاملة لصناعة الصيرفة الاسلامية تنفذ عبر خطة مرحلية يكون فيها :
1- المزيد ...
http://lahem88.maktoobblog.com
كتبها لاحم حمد الناصر في 08:03 صباحاً :: تعليقان ::
الصيرفة الاسلامية في الهند
عندما وردتني تهنئة الشيخ امين العثماني عضو اللجنة التأسيسية والتنفيذية لمجمع الفقه الاسلامي ( الهند) بعيد الاضحى المبارك كانت هذه التهنئة بمثابة الداعي لي لبحث موقف الصيرفة الاسلامية في الهند والتي يشكل المسلمون فيها ما يقارب 13% من مجموع السكان حيث يقدر عددهم ما بين 150 مليون نسمة الى 170 مليون بحيث تحتل المرتبة الثانية بعد اندونيسيا في عدد المسلمين وقد فوجئت حقيقة بعدم وجود اي مؤسسات مالية اسلامية تخدم هذا العدد الضخم من المسلمين وتوفر لهم الخدمات المالية وفق احكام الشريعة الاسلامية بما يرفع عنهم الحرج الشرعي ويساهم في تطوير البنى الاقتصادية لهم حيث ان الكثير من المؤسسات المالية التي تخدم هذه الاقلية المسلمة هي اشبه بالتعاونيات منها بالمؤسسات المالية .
ولعل السبب في عدم سعي الكثير من المؤسسات المالية الاسلامية لافتتاح فروع لها في الهند يعود لسببين :
الاول : اعتقاد الكثيرين بأن الاقلية المسلمة في الهند هي اقلية فقيرة وبالتالي فإنه لن يكون من المجدي اقتصاديا فتح مثل هذه الفروع و الحقيقة هي ان الاقلية المسلمة في الهند تضم الكثير من رجال الاعمال الناجحين امثال عظيم هاشم برمجي رئيس مجلس ادارة شركة WIPRO للتكنولوجيا والحلول البرمجية وهو ثالث اثرياء الهند عام 2000 حسب مجلة نادي المليونيرات و الدكتور يوسف حميد رئيس مجلس ادارة شركة CIPLA ورائد صناعة الدواء في الهند وقد احتل المرتبة السابعة من سلم الاثرياء في نفس المجلة السابقة وغيرهم الكثير في صناعة الجلود والملبوسات اضافة الى الموظفين والحرفيين ذوي
المزيد ...
http://lahem88.maktoobblog.com
كتبها لاحم حمد الناصر في 08:03 صباحاً :: تعليق واحد ::
الصيرفة الإسلامية ومخاطر فقدان الثقة
إن صناعة الصيرفة الإسلامية التي يقدر عدد مؤسساتها المالية بنحو 300 مؤسسة تنتشر في جميع أنحاء العالم بإجمالي موجودات تبلغ 300 مليار دولار ومن المتوقع نمو هذه الموجودات إلى 1.85 ترليون دولار بحلول عام 2013م بنسبة نمو 24% سنوياً (وفق تصريح الأمين العام للمجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية الدكتور عز الدين خوجة) تواجه عددا من المخاطر التي يجب التنبه لها وإدارة هذه المخاطر إدارة فعالة تجنب المؤسسة المالية بل وصناعة الصيرفة الإسلامية نتائجها السلبية وسوف أتطرق إلى أهم هذه المخاطر على الإطلاق وهو الشك في شرعية المعاملات المصرفية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية التي تجريها المؤسسة المالية ومن ثم فقدان الثقة في هذه المؤسسة المالية وينشأ هذا الشك لدى العملاء لأسباب منها اعتقاد عدم استقلالية الهيئة الشرعية أو وجود مصالح لأحد أعضاء الهيئة الشرعية مع المؤسسة المالية أو تبني أعضاء الهيئة الشرعية لرأي شرعي قد قوي فيه الخلاف أو مخالف للقرارات الصادرة عن المجامع الفقهية أو عدم وجود رقابة شرعية داخلية قوية أو عدم التزام المؤسسة بالإجراءات والخطوات الشرعية عند تنفيذ العمليات الاسلامية أو مخالفة السلوك العام للمؤسسة والعاملين بها للشريعة الإسلامية والثقافة المحلية كما أن للتغطية الإعلامية التي تحظى بها الصيرفة الإسلامية هذه الأيام دور في توسيع دائرة هذه الشكوك حيث أصبح العملاء أكثر وعيا وإدراكا لمفاهيم الصيرفة الإسلامية وكيفية تطبيقها والخلافات الفقهية الواردة فيها وأصبحت المؤسسات المالية التي تمارس الصيرفة الإسلامية حديث المجالس وفي قلب الحدث ، إن المؤسسة المالية التي تفقد ثقة عملائها بشرعية معاملاتها يصعب عليها استعادة
المزيد ...
http://lahem88.maktoobblog.com
كتبها لاحم حمد الناصر في 08:03 صباحاً :: لا يوجد تعليق ::
البنوك واستراتيجية التحول
شجع نجاح تجربة المصارف الإسلامية المتمثل في إقبال المجتمع بجميع فئاته على التعامل معها إلى سعي الكثير من المصارف التقليدية إلى التحول إلى مصارف تقدم خدماتها وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية ولعل من أخر السائرين في هذا الدرب بنك دبي التجاري و يظن البعض أن عملية تحويل مصرف تقليدي إلى مصرف يتعامل وفق أحكام الشريعة الإسلامية أمر بسيط فيكفي أن يتخذ مجلس إدارة المصرف هذا القرار فيتم التحول بين عشية وضحاها ولكن الحقيقة غير ذلك فإن عملية تحويل مصرف تقليدي إلى مصرف إسلامي تعتبر تحد يواجه صانعي القرار من حيث صياغة استراتيجية التحول ووضع خطة للتحول تأخذ في الاعتبار حجم المصرف و العاملين به والبيئة القانونية التي يعمل بها والأنظمة الحاسوبية وكلفة تعديلها و المنتجات الإسلامية البديلة و تعديل السياسات والإجراءات لتتلاءم مع طبيعة عمل المصرف الجديدة وتستغرق عملية تحويل مصرف تقليدي إلى مصرف إسلامي ما بين ثلاث سنوات إلى ثمان سنوات بناء على السابقة التاريخية و لا تعدوا الاستراتيجية التي يتبناها المصرف أن تكون واحدة من هاتين الاستراتيجيتين فهي إما أن تكون استراتيجية الإزاحة أو استراتيجية الاستبدال فأما استراتيجية الإزاحة فتقوم على إنشاء إدارة للخدمات المصرفية الإسلامية داخل المصرف تقوم بجميع الأعمال المصرفية وفق أحكام الشريعة الإسلامية ويكون رأس مالها عبارة عن قرض حسن ( أي بدون فوائد ) من المصرف وتعمل هذه الاستراتيجية وفق مبدأ الإزاحة حيث تتوسع إدارة الخدمات المصرفية الإسلامية على حساب الخدمات التقليدية وهذه الاستراتيجية رغم جاذبيتها بالنسبة للعملاء حيث تظهر إدارة الخدمات المصرفية الإسلامية في البنك التقليدي بمظهر المستقل عن المصرف إلا
المزيد ...
http://lahem88.maktoobblog.com
كتبها لاحم حمد الناصر في 08:03 صباحاً :: لا يوجد تعليق ::
الثلاثاء,آذار 06, 2007
الصيرفة الإسلامية وندرة الكفاءات المؤهلة
كنت في احد الأيام أجري مقابلات مع بعض المتقدمين لوظيفة في إحدى المؤسسات المالية، وكان من بين من قابلت احد الموظفين في مؤسسة مالية ضخمة تقدم خدمات الصيرفة الإسلامية.. قدم لي الموظف بطاقة التعريف بعمله أو ما يصطلح عليه (بالبزنس كارد) فإذا بوظيفته مسوق صناديق إسلامية، سألته وكنت على ثقة بمعرفته للإجابة عن احد الصناديق الإسلامية الموجودة لديهم والذي يستثمر في الأسهم الدولية ما هو نشاطه فانطلق يخبرني أن نشاطه استصلاح الأراضي الزراعية وبناء المساكن، سألته صندوق الأسهم يستثمر في استصلاح الأراضي الزراعية، ألا تتاجرون في الأسهم قال لا حرام، ولكم أن تتخيلوا الصدمة وخيبة الأمل التي أصابتني جراء هذا الجهل المطبق بما كان من المفترض انه خبير به، هذه القصة بالطبع يجب ألا تدفعنا إلى تعميم هذا المثال على جميع العاملين في مجال الصيرفة الإسلامية؛ فهناك المحترفون الأكفاء في هذه الصناعة ولكنهم للأسف نادرون. فيا ترى ما السبب وكيف نعالج هذا الموقف؟
اعتقد أن السبب يعود في البداية إلى حداثة هذه التجربة. فلم توجد بعد الكفاءات التي تمزج بين الخبرة العملية المهنية والخبرة الأكاديمية القادرة على نقل هذه التجربة إلى الأجيال الجديدة العاملة في هذه الصناعة عبر المؤسسات الأكاديمية مثل الجامعات والمعاهد والمؤسسات التدريبية، فنجد أن العاملين في حقل التدريب المصرفي الإسلامي بين شخصين أما صاحب خبرة عملية مهنية عالية، ولكنه غير مؤهل علميا أو شخص أكاديمي لم يمارس العمل المصرفي مما اضعف من قيمة الدورات التدريبية التي تقدمها المؤسسات المالية لموظفيها ولم تحقق المرجو منها كما أن التدريب المصرفي
المزيد ...
http://lahem88.maktoobblog.com
كتبها لاحم حمد الناصر في 05:39 صباحاً :: 3 تعليقات ::
السبت,آذار 03, 2007
التقرير
التقرير مع حسين شبكشي: الزكاة ومجالات الاجتهاد والمسؤولية المنتظرة
اسم البرنامج: التقرير
التقرير: حسين شبكشي
تاريخ الحلقة: الأربعاء 18/10/2006
ضيوف الحلقة
د. يوسف الشبيلي (عضو هيئة التدريس بالمعهد العالي للقضاء)
لاحم الناصر (خبير بالمصرفية الإسلامية)
حسين شبكشي: السادة والسيدات مشاهدي العربية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أهلاً ومرحباً بكم إلى حلقة جديدة من برنامج التقرير مع حسين شبكشي، السادة المشاهدين كنا قد وعدناكم باستكمال حلقة الزكاة, ونظراً للطلبات العديدة التي وصلتنا من السادة المشاهدين نكمل معكم هذا الموضوع المهم، للمزيد من الإثراء والإفادة, الزكاة الركن الذي يحث على المسؤولية الاجتماعية والتكافل الاقتصادي ينال الاهتمام والمتابعة في هذه الأيام المباركة, هو موضوعنا اليوم الذي سنتطرق لأهم الأسئلة وأبرز التحديات في مسألة الزكاة, الزكاة ومجالات الاجتهاد والمسؤولية المنتظرة هو موضوع قضية اليوم, الزميل عبد الرزاق العليوي أعد لنا هذا التقرير وكما هي العادة نتابعه
المزيد ...
http://lahem88.maktoobblog.com
كتبها لاحم حمد الناصر في 10:21 صباحاً :: لا يوجد تعليق ::
الثلاثاء,شباط 27, 2007
ادوات الصيرفة الاسلامية محل الخلاف بين ماليزيا بيع العينة
تحدثت في الاسبوع الماضي عن الصيرفة الاسلامية في ماليزيا وذكرت بأنها تمر بمرحلة تطور سريع في الادوات والاسواق والقوانين وان ما تقوم به الحكومة الماليزية في هذا المجال يجب ان يكون مثالا يحتذى بالنسبة لنا في المشرق العربي كما ذكرت بأن التجربة الماليزية قد أخذت ببعض الاقوال الفقهية التي خالفت فيها رأي جمهور علماء الامة في هذا العصر والقرارات الفقهية الصادرة عن مجامع الفقه الاسلامي وان هذا الامر يحول بينها وبين الاستفادة من العمق الاستراتيجي لهذه الصناعة وهو المشرق العربي ولاهمية ايضاح القول الصحيح في هذه الاراء فسأتطرق لها تباعا وابدأ بأهمها واخطرها (بيع العينة) وبيع العينة هو ان يبيع الرجل سلعة بثمن مؤجل ثم يقوم المشتري ببيع نفس السلعة على البائع بثمن حال اقل من الثمن الاول ويقبض الثمن فمثلا يتقدم محمد للبنك بطلب شراء سيارة وبعد تمام الاجراءات الائتمانية يقوم البنك ببيع السيارة على محمد بيعا مؤجلا او مقسطا لمدة سنة بزيادة قدرها 10% على قيمتها السوقية فمثلا قيمتها حالة ( 100000) ريال يبيعها البنك على محمد بـ (110000) الاف ريال وبعد تمام العقد يقوم محمد ببيعها على البنك بثمن حال (100000) الف ريال يتسلمها من البنك فورا وقد يكون استلم السلعة او اثبات ملكيتها او لم يتسلمها فإن تسلمها فيقوم بإعادتها للبنك .
وقد روى الدارقطني
المزيد ...
http://lahem88.maktoobblog.com
كتبها لاحم حمد الناصر في 06:35 صباحاً :: لا يوجد تعليق ::
الصيرفة الاسلامية في ماليزيا والخلاف الفقهي
ماليزيا دولة اسلامية صغيرة تبلغ مساحتها 127000 ميل مربع اي ما يعادل (17% من مساحة المملكة العربية السعودية ) ويبلغ عدد سكانها 23،300 مليون نسمة تبلغ نسبة المسلمين 57% كما ان نسبة التعليم عالية حيث تبلغ نسبة القادرين على الكتابة والقراءة بين البالغين 83% ولكن هذه الدولة الصغيرة بهرت العالم بنجاح تجربتها في التحول من بلد زراعي فقير الى بلد صناعي غني حيث تسجل التجربة الماليزية النجاح تلو النجاح في جميع المجالات ومن هذه المجالات التي نجحت فيها ماليزيا باقتدار بل اصبحت من الدول الرائدة فيها الصيرفة الاسلامية حيث قامت بتوفير كل اسباب النجاح لها من حيث مراعاة خصوصية نشاطها القائم على احكام الشريعة الاسلامية فسنت القوانين التي تتفق وطبيعة هذا النشاط تحت مظلة البنك المركزي المعروف بأسمBANK NEGARA MALAYSIA في 7 ابريل 1983م و انشئ اول بنك اسلامي بموجب هذه القوانين في 1 يوليو 1983م هوبنك BANK ISLAM MALAYSIA BERHAD (BIMB) و في عام 1997م عينت الحكومة هيئة شرعية عليا مستقلة تعمل تحت مظلة
المزيد ...
http://lahem88.maktoobblog.com
كتبها لاحم حمد الناصر في 06:33 صباحاً :: لا يوجد تعليق ::
الإثنين,شباط 12, 2007
حوار جريدة المال معي
1-اولا ارجو ان تحدثني عن سيرتك الذاتيه واي المؤسسات تعمل بها حاليا وترسل معها صوره شخصيه لتنشر مع الحوار
ج _ الاسم لاحم حمد الناصر سعودي الجنسية
المؤهل العلمي : بكالريوس كلية الشريعة جامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية
دخلت عالم المصارف في عام 1998 م عبر بنك الجزيرة حيث عملت لمدة ثمان سنوات عملت خلالها مع زملائي على تحويل البنك من مصرف تقليدي الى مصرف اسلامي وبعد ان شعرت ان رسالتي في بنك الجزيرة قد اكتملت بتحوله الى بنك اسلامي فضلت الانتقال الى عمل آخر يلائم ما ابحث عنه من التحدي والابتكار والتطوير حيث اعمل الآن في شركة استثمار تحت التأسيس نائبا للرئيس ورئيسا للمجموعة الشرعية .
2- كتبت في مقالك عن صناديق التحوط وتاريخها ومعناها واتمني ان تذكر تفاصيل اكثر عنها لانها مازالت من مجالات الاستثمار الغامضه في المنطقه العربيه ؟
ج- احب ان اشير في البداية الى ان صناديق التحوط لا تعني ضمان رأس المال او الارباح فهي صناديق استثمارية تستثمر وفق آليات معينة وتستخدم ادوات معقدة تهدف الى تحقيق ارباح عالية مع مخاطر متدنية اذا فالمخاطر موجودة ولكنها تعتبر تحت السيطرة او محيدة وتتميز صناديق التحوط عن الصناديق الاستثمارية الاخرى بعدة خصائص منها :
1- أنها صناديق تستهدف رجال المال المحترفين الذين لديهم المام بالاسواق وآليات الاستثمار ومخاطرها وذلك
المزيد ...
http://lahem88.maktoobblog.com
كتبها لاحم حمد الناصر في 04:49 صباحاً :: لا يوجد تعليق ::
الثلاثاء,كانون الثاني 30, 2007
الافصاح عن الادوات المالية الاسلامية في قوائم الشركات
اذكر انني في ندوة الصيرفة الاسلامية بين الخلاف المحمود والمذموم طرحت سؤالا حول اسباب تعدد قوائم الشركات التي يجوز تداولها وكان مما اجاب به الشيخ الفاضل الدكتور محمد القري ان السبب في ذلك ( يعود الى عدم وجود مصدر يعتمد عليه للمعلومات المالية عن الشركات حتى صناديق الاستثمارالإسلامية التي تطبق معايير استثمار واحدة وتشرف عليها نفس الهيئة الشرعية تختلف ،فتجد ان شركة ما عند مدير هذا الصندوق لا يجوز الاستثمار فيها لأن الديون الربويةعلى الشركة قد تخطت النسبة المسموح بها في المعايير، ثم يجد مدير صندوق آخر ان نفستلك الشركة قد استوفت متطلبات المعيار الخاص بالديون وان الديون التي عليها أقل منالنسبة المعتمدة. فإذا راجعت هذا المدير وذاك وجدت ان السبب يرجع إلى ان مصادرالمعلومات نفسها لا يمكن الاعتماد عليها؛ فمثلاً تظهر الأرقام الرسمية للشركة انهامدينة بمبلغ 500 مليون، وهذا يمثل 70 في المائه من قيمتها السوقية، فلا يجوزالاستثمار فيها بناء على المعايير، لكن المدير الآخر لا يقف عند ذلك الحد من جمعالمعلومات بل يتصل بمسؤولي الشركة فيقولون له نعم هي ديون كثيرة ولكنها مرابحاتوليست ديونا ربوية، وبناء عليه فإن الحكم عليها تغير. ومدير ثالث لا يكتفي حتىبكلام المسؤولين في الشركة بل يرجع إلى البنك ذي العلاقة ليعرف حقيقة الديون التيعلى الشركة وهكذا) ولا شك ان هذا الامر الذي ذكره الشيخ يعود الى غياب الافصاح في قوائم الشركات المتداولة عن الادوات
المزيد ...
http://lahem88.maktoobblog.com
كتبها لاحم حمد الناصر في 07:09 صباحاً :: لا يوجد تعليق ::
الأربعاء,كانون الثاني 24, 2007
الصيرفة الاسلامية والعولمة
لاتكاد تقرأ بحثا او مقالا يتحدث عن ابرز التحديات التي تواجه صناعة الصيرفة الاسلامية الا وتجد ان من ابرز التحديات المذكورة في البحث او المقال تحدي العولمة المتثمل في تحرير تجارة الخدمات المالية بحيث تصبح اسواق الدول الاسلامية مفتوحة لجميع المؤسسات المالية العالمية لتقديم خدماتها وافتتاح فروعها بعد ان كانت هذه الاسواق حكرا على المؤسسات المالية الوطنية او الاقليمية وفي الحقيقة انني اعتبر ان ابراز العولمة على انها تحدي لصناعة الصيرفة الاسلامية امر فيه من التعميم وتبني النظريات القائمة وركوب لموجة الضجيج المصاحبة للطرح الشعبوي عن العولمة اكثر منها حقائق علمية مبنية على الدليل فيجب علينا عند الحديث عن اثار العولمة على الصيرفة الاسلامية التفريق بين تأثيرها على المؤسسات المالية الاسلامية القائمة وبين تأثيرها على صناعة الصيرفة الاسلامية ككل ،فاذا كان المقصود هو تأثير العولمة على المؤسسات المالية الاسلامية القائمة والمحتكرة لتقديم هذه الخدمة في البلاد الاسلامية فنعم هي ستتأثر دون ادنى شك حيث ان الكثير منها لا يرقى الى مستوى المؤسسة المالية فضلا عن منافسة كبريات بيوت ومؤسسات المال العالمية فقد بقيت هذه المؤسسات المالية الاسلامية ردحا من الزمن وتحت لافتة تطبيق احكام الشريعة الاسلامية تقدم الخدمات المالية الاسلامية بصورة رديئة دونما حافز للتجديد او التطوير بل زادات على ردائة الخدمات استغلال حاجة العميل لمثل هذه الخدمات بفرض العمولات والارباح الباهظة حتى اصبح هذا الاستغلال سمة بارزة للصيرفة الاسلامية حتى بعد دخول منافسين جدد لهذا المجال تمثل في دخول المؤسسات المالية التقليدية و تقديمها
المزيد ...
http://lahem88.maktoobblog.com
كتبها لاحم حمد الناصر في 08:03 صباحاً :: لا يوجد تعليق ::
صناديق التحوط
ولد أول صندوق تحوط في العام 1949م على يد الفرد وينسلو جونز عالم الاجتماع عندما كان يعد مقالة حول أحدث الوسائل المستخدمة في تحليل أداء الأسواق المالية والتنبؤ بتطوراتها لحساب مجلة فورتشن حيث توصل إلى آلية تمكنه من تحقيق عوائد أعلى مما يحققه المحترفون وكانت استراتيجيته تقوم على المتاجرة في الأسهم بناء على مركزين ماليين طويل الأجل بحيث يشتري الأسهم التي يتوقع أن ترتفع ويحتفظ بها إلى أن يبيعها بالثمن المتوقع وقصير الأجل وهو ما يسمى ( (short selling أو البيع على المكشوف بحيث يبيع أسهم يتوقع انخفاضها ليعيد شرائها في وقت لاحق مع استخدام الاقتراض للاستثمار في أدوات مالية تدر عائد أعلى من سعر فائدة الاقتراض وهو ما يسمى الرفع المالي وما تزال هذه الآليات من اخص خصائص صناديق التحوط في عصرنا هذا مع محاولة التطوير والابتكار في آليات الاستثمار من قبل مديري هذه الصناديق لإيجاد آليات استثمارية تحقق عائد عالي مع مخاطر مقبولة و محاولة إيجاد آليات لتحييد هذه المخاطر ويبلغ عدد صناديق التحوط الموجودة في العالم 10 آلاف صندوق تقريبا تدير 1.3 ترليون دولار وتعتبر صناديق التحوط من أسرع الأدوات المالية نمواً في العالم وتتميز صناديق التحوط عن صناديق الاستثمار الأخرى بما يلي:
1- وعاء استثماري خاص يضم عدد محدد من المستثمرين لا يزيد في الغالب عن 499مستثمر غرضه الاستثمار في الأوراق المالية.
2- غير خاضع للتسجيل تحت أنظمة الجهات الرقابية المناط بها مراقبة الصناديق الاستثمارية حيث انه عقد شركة بين المستثمر
المزيد ...
http://lahem88.maktoobblog.com
كتبها لاحم حمد الناصر في 08:03 صباحاً :: لا يوجد تعليق ::
آليات التحوط الإسلامية
تكلمت في الأسبوع الماضي عن صناديق التحوط التقليدية Hedging Fundتاريخها وآليات عملها وسوف أتكلم اليوم عن الحكم الشرعي لهذه الصناديق وفقا لآليات عملها التي سبقت الإشارة إليها في المقال السابق والقائمة على الرفع المالي (الاقتراض بفائدة ) وهذا من الربا المحرم في الشريعة الإسلامية قال تعالى ) وأحل الله البيع وحرم الربا ( البقرة 275، كما أن من الآليات المستخدمة في هذه الصناديق البيع على المكشوف ( (short selling وهو من البيوع المحرمة في الشريعة الإسلامية فعن حكيم بن حزام، قال : ( قلت يا رسول الله الرجل يسألني البيع وليس عندي، فأبيعه ؟ قال: لا تبع ما ليس عندك ) البخاري 4/349 وقد علل العلماء ذلك بعدم قدرة البائع على تسليم المبيع مما يؤدي إلى الاختلاف وقد جاءت الشريعة بمنع كل معاملة تؤدي إلى الاختلاف فحرمت كل معاملة فيها جهالة أو غرر وقد استثنت الشريعة من ذلك ما غلبت مصالحه على مفاسده فأجازت صورة من صور بيع الموصوف في الذمة وهو بيع السلم ويعتبر هذا العقد من صور التحوط التي أجازتها الشريعة الإسلامية حيث يقوم المشتري ( التاجر ) بدفع ثمن سلعة تسلم في وقت لاحق على أن يتم ضبط صفة هذه السلعة بشكل يضمن عدم الاختلاف عند التسليم وهذا العقد يحقق مصلحة المشتري في دفع ثمن اقل لسلعة يريدها في المستقبل مع معرفته بتكلفتها مسبقا كما انه يحقق مصلحة البائع في الحصول على السيولة اللازمة لتغطية احتياجاته الآنية ويشترط لصحة هذا العقد أن يكون الثمن حالا ومن صور التحوط لتقلب الأسعار بيع العربون الذي أجازه
المزيد ...
http://lahem88.maktoobblog.com
كتبها لاحم حمد الناصر في 08:03 صباحاً :: لا يوجد تعليق ::
التأمين الإسلامي
تبلغ نسبة نمو قطاع التأمين المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية ( التأمين الإسلامي ) مابين 20- 25 % سنويا بينما يبلغ نمو قطاع التأمين التجاري نسبة تتراوح ما بين 6-7% سنويا ويعزى ذلك إلى نمو القطاع المالي الإسلامي بوجه عام ويعمل في سوق قطاع التأمين الإسلامي 60 شركة منتشرة في 23 دولة ومن المتوقع أن يصل حجم إجمالي أقساط هذا القطاع إلى 10 مليار دولار بحلول عام 2010م حسب تقديرات سوق التأمين العالمية وتبلغ حصة الدول العربية من سوق التأمين الإسلامي حوالي 63% تليها ماليزيا بنسبة 27% وهي اكبر سوق للتأمين الإسلامي في العالم ثم دول آسيا والباسفيك بنسبة 9% بينما تبلغ حصة أوربا والولايات المتحدة 1% ويعرف التأمين الإسلامي بالتأمين التعاوني أو التكافلي ويشمل التأمين ضد الأخطار والتأمين على الحياة ومن المتوقع أن تبرز المملكة العربية السعودية كأكبر سوق للتأمين الإسلامي في العالم والذي تتصدره حاليا ماليزيا وقد عرف المجلس الأوربي للإفتاء والبحوث التأمين الإسلامي بما نصه " التأمين التكافلي قائم على تكوين محفظة تأمينية لصالح حملة وثائق التأمين بحيث يكون لهم الغنم وعليهم الغرم ويقتصر دور الشركة على الإدارة بأجر واستثمار موجودات التأمين بأجر أو بحصة من الربح على أساس المضاربة " وصدر بجواز التأمين الإسلامي قرار مجمع الفقه الإسلامي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي في دورة انعقاد مؤتمره الثاني بجدة من 10-16 ربيع الآخر 1406هـ الموافق 22-28 ديسمبر 1985م ويتساءل البعض عن الفرق بين التأمين التجاري والتأمين الإسلامي فالمحصلة واحدة ففي التأمين التجاري يدفع المؤمن قسط تأميني لشركة التأمين ويحصل مقابله على بوليصة تأمين يستحق بموجبها مبلغ معين
المزيد ...
http://lahem88.maktoobblog.com
كتبها لاحم حمد الناصر في 08:03 صباحاً :: لا يوجد تعليق :: أضف تعليق
الرشد المالي
قال تعالى «وَ بْتَلُواْ لْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُواْ النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِّنْهُمْ رُشْداً فَ دْفَعُواْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَأْكُلُوهَآ إِسْرَافاً وَبِدَاراً أَن يَكْبَرُواْ وَمَن كَانَ غَنِيّاً فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَن كَانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِ لْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُواْ عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِ للَّهِ حَسِيباً» النساء آية 6.
قال الإمام ابن عاشور والرشد بضم الراء وسكون الشين، وتفتح الراء فيفتح الشين، وهما مترادفان وهو انتظام تصرّف العقل، وصدور الأفعال عن ذلك بانتظام، وأريد به هنا حفظ المال وحسن التدبير.
والرشد في عالم المال هو امتلاك قدر من الخبرة في مجال الاستثمار تؤهل المستثمر لاتخاذ القرار الاستثماري بصورة ملائمة فهل الكثيرين ممن يتاجرون في سوق الأسهم من الراشدين؟! إن ارتفاع الأسهم بصورة متسارعة وعلى وتيرة واحدة دفع الناس لدخول هذا السوق متسلحين فقط بما لديهم من أموال من دون أية دراية بأدوات هذا الاستثمار، سواء ما يتعلق بالتحليل الفني أو الأساسي، لقد تدافع الناس إلى هذا السوق تدافع الفراش إلى النار غير عابئين بنصح الناصحين ولا تحذير المحذرين «ولقد نصحت لهم بمنعرج اللوى.. فلم يستبينوا النصح إلا ضحى الغد» تسوقهم أحلام الثراء ويحدوهم أمل الغنى، فهذا فلان دخل السوق بمائة ألف وهو اليوم يملك الملايين، حتى بلغت المحافظ الاستثمارية في السوق السعودي ما يربو على 3 ملايين محفظة استثمارية.
المزيد ...
http://lahem88.maktoobblog.com
كتبها لاحم حمد الناصر في 08:03 صباحاً :: لا يوجد تعليق ::
البيع مع استثناء المنفعة
تتميز الاجارة بإمكانية النص في عقد الاجارة على ربط اجرة الفترات اللاحقة بمؤشر معين بحيث تتغير الاجرة وفقا لتغير هذا المؤشر وقد نص على ذلك قرار مجمع الفقه الاسلامي رقم (15) الصادر عن دورته الثانية عشر المنعقدة من 25 جمادى الآخرة 1421هـ ـ 1 رجب 1421هـ الموافق 23 – 28 أيلول (سبتمبر) 2000م ( يجوز في الاجارات الطويلة للاعيان تحديد مقدار الاجرة عن الفترة الاولى والاتفاق في عقد الاجارة على ربط اجرة الفترات اللاحقة بمؤشر معين شريطة ان تصير الاجرة معلومة المقدار عند بدء كل فترة ) مما يجعلها من افضل ادوات التمويل الاسلامي للتمويل طويل الاجل مثل تمويل المساكن وبناء السفن وغيرها ولكن يكتنف التمويل بهذه الاداة مخاطر قانونية ناتجة عن تملك هذه المصارف للاصول المؤجرة مثل الاشكالات الضريبية في بعض الدول الغربية واشكالات التأمين والصيانة الاساسية التي يجب ان يتحملها المؤجر ولعل من اشد هذه المخاطر القانونية التلوث البيئي الناتج عن التسربات النفطية من الناقلات البحرية والذي من الممكن ان تؤدي التعويضات المترتبة عليه الى افلاس المؤسسة المالية فقد القت الاتفاقية الدولية حول المسؤولية المدنية عن اضرار التلوث بالنفط لعام 1969: عبء المسؤولية وتبعة التعويض عن الاضرار التي يسببها التلوث الناجم عن (انسياب او تصريف النفط) من السفن في (اقليم الدولة المتعاقدة او بحرها الاقليمي) على (مالك السفينة) وبالنظر الى هذه المخاطر فإننا نجد ان الكثير من المصارف الاسلامية لم تستفد من الميزة التنافسية التي تقدمها هذه الاداة ولذا فإنني اقترح صيغة (البيع مع استثناء المنفعة واعادة تأجيرها ) والتي يستند جوازها على
المزيد ...
http://lahem88.maktoobblog.com
كتبها لاحم حمد الناصر في 08:03 صباحاً :: لا يوجد تعليق :: أضف تعليق
قناة الصيرفة الاسلامية
عندما كتبت في الاسبوع الماضي عن المشروع الاعلامي للصيرفة الاسلامية كنت اعلم ان اكثر نقطة ستكون مثارا للنقاش بين القراء هي القناة التلفزيونية المتخصصة في الانشطة المالية الاسلامية ما بين متحمس لوجود مثل هذه القناة التلفزيونية المتخصصة واخرون يتحفظون على مثل هذا الطرح حيث يرون ان هذا المشروع يتطلب وجود مستثمرين راغبين في الاستثمار في مثل هذه القناة التلفزيونية التي قد لا تغطي تكاليفها كما انه قد يتعذر وجود مادة اعلامية كافية لتغطية ساعات بث هذه القناة والحقيقة ان رد فعل القراء تجاه الفكرة اتى متطابقا مع ما توقعت وسوف اناقش حجج الاخوة القراء المتحفظين على الفكرة فأقول لهم لقد تعدى الاعلام في العالم العربي والاسلامي مرحلة القنواة التلفزيونية العامة الى القنوات التلفزيونية المتخصصة فهناك قنوات تعنى باخبار المال والاعمال واخرى للاسهم كما ان هناك قنوات للعقار واخرى تخصصت في السياحة بل ان الشعر اصبح له قنواته المتخصصة فهل عندما نطالب بقناة متخصصة في الانشطة المالية الاسلامية التي تبلغ موجودتها 300 مليار دولار وعدد المؤسسات العاملة فيها تربو على 300 مؤسسة مالية تنتشر على مساحة جغرافية هائلة وتنمو بنسبة تتجاوز 20% سنويا نكون قد طالبنا بالمستحيل فصناعة بهذا الحجم جديرة بأن يكون لها قناة متخصصة وانني اعتقد جازما بانها ستكون قناة ناجحة بجميع المقاييس اذا وفرت لها الادارة المهنية العالية اما بالنسبة للمادة الاعلامية فأعتقد بأن هذه الصناعة تمر بمرحلة طفرة في النمو والتطور وهذا النمو والتطور سيشكل مادة اعلامية مشوقة للمتابعين لهذه القناة حيث متابعة اخبار افتتاح الفروع الاسلامية للمؤسسات التقليدية
المزيد ...
http://lahem88.maktoobblog.com
كتبها لاحم حمد الناصر في 08:03 صباحاً :: لا يوجد تعليق :: أضف تعليق
المشتقات (Derivatives)
يبتكر الانسان من الادوات ما يلبي حاجته وكما قيل في الامثال الحاجة ام الاختراع وكل ابتكار يكون في بداياته بسيط وغير معقد ولا يزال الانسان يطور في ابتكاراته حتى يتحول ذلك الكائن البسيط في بداياته الى كيان معقد ومن هذا ما جرى من تطور في مجال المشتقات وهي ادوات مالية ابتكرت لتلبي حاجة المتعاملين في سوق السلع وقد ظهر اول عقد من عقود المشتقات عام 1637 م حيث اجريت عقود بيع آجلة ((Forward في بورصة لندن على بصيلات الزنبق الهولندي اما اول عقد مستقبليات ( Futures) فتم في بورصة الارز بمدينة اوساكا اليابانية عام 1650م ويعتبر الحدث الابرز في مجال تطوير عقود المشتقات اقرار بورصة شيكاغو للحبوب عقود المستقبليات مما مهد لتنميطها في عام 1865م ومن ثم انشاء دار مقاصة للعقود في عام 1925م ، وما اردناه من ايراد السياق التاريخي لهذه الادوات هو ايضاح ان عقود المشتقات نشأت تلبية لحاجات معينة ولكن هل توقفت عند هذا الحد في الحقيقة نجد ان الرأس مالية المعاصرة قد حولت المشتقات من ادوات مالية للتحوط ضد مخاطر (مقايضات أسعار الفائدة والعملات, والعقود الآجلة, والعمليات الآجلة وحقوق (خيارات) البيع والشراء الخاصة بأسعار الفائدة والعملات والسلع, وغيرها من المشتقات ) الى سلع تباع وتشترى نمت بسرعة فائقة في أسواق البلدان المتقدمة خلال السنوات العشر الماضية فمنذ بدء مقايضات أسعار الفائدة والعملات في أوائل الثمانينيات نمت سوق هذه الأدوات نموا هائلا حيث بلغ حجمها الإجمالي القائم ( غير المسدد ) في عام 2000 أكثر من 90 ترليون دولار أمريكي وتعرف المشتقات بأنها عبارة عن عقود مالية تتعلق بفقرات خارج
المزيد ...
http://lahem88.maktoobblog.com
كتبها لاحم حمد الناصر في 08:03 صباحاً :: لا يوجد تعليق :: أضف تعليق
الصيرفة الاسلامية وادوات المشتقات (Derivatives)
لقد حظيت المشتقات المالية بدراسات مستفيظة من قبل الباحثين في مجال الصيرفة الاسلامية والمجامع الفقهية فتمت مناقشتها في مجمع الفقه الإسلامي الدولي في دورة المؤتمر السابعة المنعقدة بجدة في المملكة العربية السعودية من 7-12 ذي القعدة 1412 الموافق 9 – 14 أيار (مايو) 1992م وبعد الاطلاع على البحوث والمناقشة والدراسة لما يجري في الاسواق المالية من تعاملات صدر قرار من المجمع بشأن الاسواق المالية كان مما نص عليه القرار (إن عقود الاختيارات – كما تجري اليوم في الأسواق المالية العالمية – هي عقود مستحدثة لا تنضوي تحت أي عقد من العقود الشرعية المسماة، وبما أن المعقود عليه ليس مالاً ولا منفعة ولا حقاً مالياً يجوز الاعتياض عنه فإنه عقد غير جائز شرعاً ، وبما أن هذه العقود لا تجوز ابتداءً فلا يجوز تداولها ) هذا فيما يتعلق بعقود الخيارات (OPTION ) اما فيما يتعلق بالعقود المستقبلية ( Futures) والآجلة ((Forward فقد نص القرار على (الطريقة الثالثة:أن يكون العقد على تسليم سلعة موصوفة في الذمة في موعد آجل ودفع الثمن عند التسليم وأن يتضمن شرطاً يقتضي أن ينتهي فعلاً بالتسليم والتسلم ، وهذا العقد غير جائز لتأجيل البدلين، ويمكن أن يعدل ليستوفي شروط السلم المعروفة، فإذا استوفى شروط السلم جاز، وكذلك لا يجوز بيع السلعة المشتراة سلماً قبل قبضها.
الطريقة الرابعة:أن يكون العقد على تسليم سلعة موصوفة في الذمة في موعد آجل ودفع الثمن عند التسليم دون أن يتضمن العقد شرطاً يقتضي أن ينتهي بالتسليم والتسلم الفعليين،
المزيد ...
http://lahem88.maktoobblog.com
كتبها لاحم حمد الناصر في 08:03 صباحاً :: لا يوجد تعليق :: أضف تعليق
الصيرفة الإسلامية في الميزان
يربو عمر الصيرفة الإسلامية منذ أنشئ أول مصرف إسلامي خاص على ربع قرن مما يوجب علينا الوقوف والتأمل في هذه التجربة لنرى ما الذي نجحت الصيرفة الإسلامية في تحقيقه وما الذي قصرت عن تحقيقه في مسيرتها الحافلة بالنجاحات.
لا شك أن أعظم نجاح يمكن أن يسجل للصيرفة الإسلامية هو في إيجادها سبيلا مباحا للمؤمنين للاستثمار والتمويل بعيدا عن الربا الذي حرمه الله ورسوله وهذا أدى بدوره إلى تعبئة موارد المجتمع المحيدة سابقا بسبب المحظور الشرعي في التعامل بالفائدة ومن ثم الاستفادة من هذه الموارد في تنمية المجتمع، كما أن نجاح الصيرفة الإسلامية كان ردا ماديا على كل المشككين في صلاحية الشريعة الإسلامية وقدرتها على مواكبة متغيرات هذا العصر.
أما الذي قصرت عن تحقيقه فهو إيجاد نموذج مصرفي قائم على المشاركة بعيدا عن النموذج المصرفي التقليدي القائم على المداينة حيث إن الواقع اليوم يقول بأن الخدمات المصرفية الإسلامية المقدمة تتماهى مع نظيرتها التقليدية حيث أصبحت الكثير من أدوات التمويل والاستثمار الإسلامي قائمة على المرابحة التي تنتج في النهاية مديونية إما على العميل أو المصرف وندر أن تجد الأدوات الإسلامية القائمة على المشاركة في الربح والخسارة حتى أن مجال الودائع الاستثمارية والتي كانت قائمة فيما سبق على المضاربة قد استعيض عنها في الآونة الأخيرة بالمرابحة حيث يقوم العميل الراغب في الإيداع لدى المصرف بشراء سلعة من السوق الدولية ثم يقوم ببيعها على المصرف لأجل بربح محدد ومن ثم يقوم المصرف بإعادة بيع السلعة في السوق الدولية مرة أخرى للاستفادة من ثمنها في عمليات التمويل ونتيجة لذلك أصبحت الخدمات
المزيد ...
http://lahem88.maktoobblog.com
كتبها لاحم حمد الناصر في 08:03 صباحاً :: تعليق واحد ::
عقود الإذعان
يسمى عقد الإذعان في القانون الفرنسي بعقد الانضمام حيث ان من يقبل العقد إنما ينضم إليه دون أن يناقشه و أول من سماه بـ(عقد الإذعان ) السنهوري في كتابه (نظرية العقد) لما تشعر به هذه التسمية من معنى الاضطرار في القبول، وقد شاعت هذه التسمية في اللغة القانونية من فقه وقضاء وعقد الإذعان له خصائص يتميز بها عن بقية العقود هي:
1- أن القبول في عقود الإذعان يقتصر على مجرد التسليم بشروط مقررة يضعها مقدم الخدمة أو مالك السلعة ولا يقبل مناقشتها فإما أن يقبل الشخص المحتاج لهذه الخدمة هذه الشروط جملة وتفصيلا بدون أي مناقشة فينعقد العقد أو يرفضها فلا ينعقد العقد.
2- أن يكون الإيجاب واحداً بالنسبة للجميع أو بالنسبة لقطاعات معينة وان اختلف بالنسبة لقطاعات أخرى. فالموجب يعرض إيجابه للكافة عموما دون تمييز بينهم، وشروطه واحدة للجميعو هذه الشروط تراعي في الغالب مصلحة الموجب (إما تخفف من مسؤوليته التعاقدية أو تشدد من مسؤولية الطرف الآخر).
3- أن يتعلق العقد بسلع أو منافع يحتاج إليها الناس كافة ولا غنى لهم عنها كالماء والكهرباء والغاز والخدمات المصرفية.. الخ.
4- احتكار – أي سيطرة – المالك أو مقدم الخدمة لتلك السلعة أو الخدمة احتكارا قانونيا أو فعليا أو على الأقل سيطرته عليها بشكل يجعل المنافسة فيها محدودة النطاق.
والحقيقة أن جل عقود الخدمات المصرفية التي تقدمها المصارف
المزيد ...
http://lahem88.maktoobblog.com
كتبها لاحم حمد الناصر في 08:03 صباحاً :: لا يوجد تعليق :: أضف تعليق
زكاة الأسهم
تعود الناس أن يخرجوا زكاة أموالهم في شهر رمضان من كل عام ومع طفرة سوق الأسهم التي جذبت الكثير من الناس للاستثمار فيه لا تكاد تجلس مجلسا هذه الأيام إلا ويدور النقاش وتثار الأسئلة حول زكاة الأسهم الواجبة والحقيقة أن مسألة زكاة الأسهم هي من المسائل المعاصرة التي اختلف فيها اجتهاد العلماء ولكن الرأي الذي يقول بأن مالك السهم يزكي وفقا لنيته فإن كان مستثمرا زكى الريع أو العائد من السهم وإن كان مضارباً زكى أسهمه زكاة عروض التجارة بأن يخرج ربع العشر وهو 2.5% من القيمة السوقية للأسهم عند تمام الحول هو الرأي الذي اشتهر بين الناس وعليه غالب الفتيا ولكن في الحقيقة هناك أراء أخرى لا يعلمها الكثير من الناس وهي أراء معتبرة تفرق بين ما إذا كانت الشركة المساهمة تزكي أموالها أم لا فإن كانت الشركة تزكي أموالها فتسقط الزكاة عن مالك السهم بدون أي اعتبار لنيته أما إن كانت الشركة لا تزكي أموالها فتجب الزكاة على مالك السهم باعتبار نيته ،والحقيقة أن هذا الرأي هو الذي أميل إليه لأنه لا يؤدي إلى الثني في الزكاة (وهو إيجاب الزكاة في مال المكلف مرتين ) لماذا لان السهم في حقيقته يمثل حصة في رأس مال شركة المساهمةفمالك السهم مالك في الشركة بقدر أسهمه مستحق للربح إن وجد ومتحمل لجزء من الخسارة حسب ما يملك في رأس مال الشركة وقد سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء السؤال التالي : استثمرنا مبالغ في شراء أسهملشركات ، علماً بأن بعض هذه الشركات ستخصم الزكاة الشرعية قبل توزيعها الربح وبعضهالا تحسب زكاة شرعية فهل تجب الزكاة على رأس المال أو على أرباح هذه الشركات ؟ علماًبأن أصل
المزيد ...
http://lahem88.maktoobblog.com
كتبها لاحم حمد الناصر في 08:03 صباحاً :: لا يوجد تعليق :: أضف تعليق
أدب الخلاف
عندما كتبت في الأسبوع الماضي عن زكاة الأسهم وما يجب فيها وهل على من ملك أسهم شركة تزكي أموالها من زكاة كنت اعلم أنني أخوض في مسألة خلافية وأنني أسوق أقوال لم يسمع به الكثير من القراء ومرد ذلك لثقافة الفتيا التي يتبعها الكثير من المفتين وهي عدم ذكر الخلاف في المسألة المستفتى عنها والاكتفاء بذكر ما ترجح لدى المفتي وذلك لاعتقاد المفتي أن أمر الخلاف في هذه المسألة لا يهم المستفتي والحقيقة أن مثل هذا السلوك يسبب إشكالا لدى المستفتي بحكم كثرة قنوات التلقي هذه الأيام من إعلام مرئي و مسموع ومقروء فما قد يفتي به فلان قد يأتي مفتي آخر فيفتي برأي مخالف له وحيث ان المتلقي لم يكن لديه أي علم سابق بان هذه المسألة فيها خلاف فقد يؤدي به جهله بهذا الخلاف ومدى مشروعيته إلى التشكيك في الدين ووسيلة لتحلل البعض من ضوابط الشرع وأحكامه كما ان المتلقي سيكون فريسة سهلة لأصحاب الآراء الشاذة والأهواء الضالة.
إن عدم ذكر المفتي للخلاف الوارد في المسألة يساعد على نشر ثقافة أحادية الرأي وإلغاء الآراء الأخرى المعتبرة شرعا لدى المتلقي لاسيما مع ضعف ارتباط الناس في هذا العصر بالعلم ومصادره من الكتب وحلق الدرس وبالتالي لا يتعلم المتلقي أدب الاختلاف وكيفية التعامل مع الرأي المخالف ولعل هذه من أهم ايجابيات ذكر الخلاف الجاري في المسألة المستفتى عنها حيث يتعلم المستفتي من طريقة وأسلوب الشيخ المفتي كيفية التعامل مع المخالف و مسائل الخلاف فالناس في مثل هذه المسائل تحتاج إلى القدوة الصالحة وهل انتشر التعصب المذهبي في العالم الإسلامي وما تبعة من تخلف فكري وجمود فقهي إلا بسبب إقصاء الرأي الآخر و عدم معرفة
المزيد ...
http://lahem88.maktoobblog.com
كتبها لاحم حمد الناصر في 08:03 صباحاً :: لا يوجد تعليق ::
سلوكيات محرمة في سوق الأسهم
كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول "من لم يتفقه في دينه فلا يدخل سوقنا " وذلك حتى لا يقع في المحرم والحقيقة إن هذا القول ينطق على سوق الأسهم التي اشتغل بها جل الناس في هذه الأيام حيث إن الكثيرين ممن يتاجرون في السوق سواء من كبار المضاربين أم من صغارهم يقعون في أمور حرمتها الشريعة الإسلامية إما جهلا بالحكم الشرعي أو اعتقادا منهم أن الحكم الشرعي لا ينطبق على هذا الفعل ومن هذه الممارسات المحرمة النجش قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا، ولا تجسسوا، ولا تناجشوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا ) [البخاري:6066] والنجش هو أن يزيد في سعر السلعة من لا يريد شرائها حتى ترتفع قيمتها وهذا الأمر يمارس كثيرا في سوق الأسهم حيث تجد المضارب يطلب السهم بسعر عالي وبكميات كبيرة ويهدف من وراء ذلك إلى الإيحاء للمتداولين بأن السهم لديه خبر ايجابي أو عليه تجميع فيتدافع الناس لشراء هذا السهم ومن ثم يقوم هو ببيع الكميات التي لديه بهذا السعر وهو ما يسمى في لغة المتداولين بالتصريف أما الصورة التي عكس ذلك فهو أن يكون المضارب يرغب في التجميع في السهم بأسعار متدنية فيقوم بعرض السهم بكميات كبيرة بسعر متدن ليوهم المتداولين بأن السهم غير مرغوب فيه أو أن لديه خبر سلبي فيسرع المتداولون ببيع الأسهم التي لديهم بسعر السوق ليقوم المضارب بشرائها بهذا السعر وهو ما يسمى في لغة المتداولين بضغط السهم كما أن من الممارسات الخاطئة في سوق الأسهم ما يقوم به البعض من إطلاق الشائعات حول أسهم معينة بأنه سوف يتضاعف سعرها أو أنها
المزيد ...
http://lahem88.maktoobblog.com
سلوكيات محرمة في سوق الأسهم
كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول "من لم يتفقه في دينه فلا يدخل سوقنا " وذلك حتى لا يقع في المحرم والحقيقة إن هذا القول ينطق على سوق الأسهم التي اشتغل بها جل الناس في هذه الأيام حيث إن الكثيرين ممن يتاجرون في السوق سواء من كبار المضاربين أم من صغارهم يقعون في أمور حرمتها الشريعة الإسلامية إما جهلا بالحكم الشرعي أو اعتقادا منهم أن الحكم الشرعي لا ينطبق على هذا الفعل ومن هذه الممارسات المحرمة النجش قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا، ولا تجسسوا، ولا تناجشوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا ) [البخاري:6066] والنجش هو أن يزيد في سعر السلعة من لا يريد شرائها حتى ترتفع قيمتها وهذا الأمر يمارس كثيرا في سوق الأسهم حيث تجد المضارب يطلب السهم بسعر عالي وبكميات كبيرة ويهدف من وراء ذلك إلى الإيحاء للمتداولين بأن السهم لديه خبر ايجابي أو عليه تجميع فيتدافع الناس لشراء هذا السهم ومن ثم يقوم هو ببيع الكميات التي لديه بهذا السعر وهو ما يسمى في لغة المتداولين بالتصريف أما الصورة التي عكس ذلك فهو أن يكون المضارب يرغب في التجميع في السهم بأسعار متدنية فيقوم بعرض السهم بكميات كبيرة بسعر متدن ليوهم المتداولين بأن السهم غير مرغوب فيه أو أن لديه خبر سلبي فيسرع المتداولون ببيع الأسهم التي لديهم بسعر السوق ليقوم المضارب بشرائها بهذا السعر وهو ما يسمى في لغة المتداولين بضغط السهم كما أن من الممارسات الخاطئة في سوق الأسهم ما يقوم به البعض من إطلاق الشائعات حول أسهم معينة بأنه سوف يتضاعف سعرها أو أنها سوف ترتفع وذلك عبر رسائل الجوال أو البريد الالكتروني أو المنتديات الالكترونية أو غرف البالتوك والهدف من وراء ذلك هو دفع المتداولين للإقبال على السهم ولا شك أن هذا الأمر محرم لأنه من الغش قال صلى الله عليه وسلم- : ( من غش فليس مني ) [ رواه مسلم: 102] وهو من كبائر الذنوب وأعظمها لما فيه من التغرير بالمسلمين واكل أموالهم الباطل قال تعالى " ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام لتأكلوا فريقا من أموال الناس بالإثم وانتم تعلمون " البقرة 188 وقال تعالى " يا أيها الذين امنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما " النساء 29 ولا شك أن هذه الممارسات المحرمة هي التي أضرت بالسوق كثيرا وأفقدته ثقة المستثمرين به فيجب على من يرتكب مثل هذه المخالفات أن يمتنع عنها طاعة لله عز وجل حتى يبارك الله له في رزقه فالبركة في الحلال ، كما يجب على الجهات الرقابية على السوق أن تركز على مخاطبة الإيمان في قلوب المتداولين عبر دعوة بعض أصحاب الفضيلة العلماء الأفاضل للمشاركة في الندوات المختصة ببث الوعي الاستثماري لدى المتعاملين بالسوق ليقوموا ببيان الحكم الشرعي لما يجوز ممن ممارسات في السوق وما لا يجوز والتنبيه على مثل هذه الممارسات المحرمة وتبيان وجهة نظر الشريعة فيها عسى أن يكون في ذلك تذكرة لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد .
كتبها لاحم حمد الناصر
http://lahem88.maktoobblog.com
الصيرفة الإسلامية التنوع والإبداع
لم تتكئ الصيرفة الإسلامية في بدايتها عام 1970 على أي تجارب سابقة فقد بدأت معتمدة على الله ثم على ذلك الكم الهائل من التراث الفقهي الذي تركه علماء الامة على مدى قرون وإرادة الآباء المؤسسين لإنجاح هذا المشروع الحضاري للامة الإسلامية فأخذت بمبدأ التجربة والخطأ بحيث يتم في النهاية الوصول للأدوات المثلى في مجال التمويل والاستثمار.
ولذا تعرضت بعض المصارف الإسلامية في بدايتها لبعض المشاكل المالية والهزات الإدارية ولكنها استطاعت تخطيها وذلك بفضل الله ثم بولاء عملائها الذين وقفوا إلى جانبها إيمانا منهم بصحة مبادئها وقد كانت أدوات الصيرفة الإسلامية في بدايتها بسيطة ابتعدت عن التعقيد والتركيب فخلت من الهندسة المالية فاستخدمت في جانب التمويل عقد المشاركة ثم أداة المرابحة للآمر بالشراء التي استحدثها الدكتور سامي حمود في رسالته للدكتوراه عام 1976 والتي شكلت فيما بعد حوالي 90% من إجمالي التمويل في البنوك الإسلامية وذلك لسهولتها وقلة مخاطرها أما في جانب الاستثمار فتم استخدام عقد المضاربة المطلقة والمقيدة للحسابات الاستثمارية.
وقد بقي الابتكار في أدوات الصيرفة الإسلامية يراوح مكانه حتى العام 2001 حيث بدأت طفرة غير مسبوقة في نمو الصيرفة الإسلامية وذلك نتيجة لإحداث الحادي من سبتمبر (ايلول) حيث عادت الأموال المهاجرة.
وهذا الأمر استدعى إعادة اكتشاف التراث الفقهي مرة أخرى لابتكار أدوات تمويل واستثمار تستجيب لحاجات العملاء وتطلعاتهم كما أدى دخول المصارف التقليدية
المزيد ...
http://lahem88.maktoobblog.com
كتبها لاحم حمد الناصر في 12:31 مساءً :: لا يوجد تعليق :: أضف تعليق الثلاثاء,شباط 27, 2007
ادوات الصيرفة الاسلامية محل الخلاف بين ماليزيا بيع الدين والوفاء
اتصل بي احد الاخوة بعد ان قرأ مقالي الاسبوع الماضي عن بيع العينة في ماليزيا متمنيا علي لو انني اوضحت في مقالي المجالات التي يستخدم فيها بيع العينة وقد رأيت في قوله وجاهة وذلك حتى تتم الفائدة المرجوة من هذا المقال ولعل من اهم المجالات التي يستخدم فيها بيع العينة في ماليزيا مجال التمويل سواء الافراد او الشركات حيث استخدم بديلا للسحب على المكشوف وفي تمويل التعليم والتمويل الشخصي واستخدم لاعادة التمويل وتمويل شراء الاسهم كما استخدم بديلا للبطاقة الائتمانية وفي اصدار الصكوك وبعد هذا الايضاح لما تم التطرق له في الاسبوع الماضي سأدلف الى موضوع اليوم وابدأ بأخطرها واكثرها استخداما لدى الصيرفة الاسلامية في ماليزيا خصوصا في معاملات السوق المالية الاسلامية وهو بيع الدين الذي استخدم في اصدار الصكوك وفي التمويل البنكي عبر خصم الكمبيالات والفواتير وتمويل اعادة التصدير وتمويل التجارة عبر تمويل قبول المستندات والتحصيل وشراء الديون المعروف بالفاكتورينق وتوريق ديون المرابحات وبيع سندات الرهن وقد سألت الشيخ محمد القري عن حجة الاخوة اعضاء الهيئات الشرعية في ماليزيا في القول بجواز بيع الديون على هذه الصورة حيث ان الدكتور محمد القري من اكثر علماء هذا البلد معرفة بالتجربة الماليزية فافادني بأنه سمع من بعض اخوانه في ماليزيا من أعضاء الهيئات الشرعية أنهم يرون ان الدين إذا كان أصله بيع يختلف عن الدين يكون أصله قرض. نعم إن كليهما التزام في الذمة لدفع مبلغ من المال في المستقبل لكن هذا الالتزام في نظرهم إذا كان ناتجاً عن بيع
المزيد ...
http://lahem88.maktoobblog.com
كتبها لاحم حمد الناصر في 06:39 صباحاً :: 3 تعليقات :: أضف تعليق الأربعاء,كانون الثاني 24, 2007
المشروع الاعلامي للصيرفة الاسلامية
في فترة سابقة لم يكن كثير من الناس على دراية بمصطلحات الصيرفة الاسلامية من المرابحة والا ستصناع والتورق والاجارة مع الوعد بالبيع وغيرها من الصيغ الاسلامية ولكن مع ما حدث من نمو هائل للصيرفة الاسلامية في السنوات الاخيرة وحيث اصبحت في بؤرة اهتمام المجتمع فقد اتجهت وسائل الاعلام المقروئة والمرئية الى تسليط الضوء على هذه الصناعة النامية فخصصت لها بعض الصحف صفحات محددة تعنى بها كما سلكت بعض القنوات الفضائية هذا المسلك فخصصت لها برامج محددة مما ساعد على ايضاح وتقريب كثير من مفاهيم هذه الصناعة الى الناس وفك كثير من رموزها فاصبحت كثير من مصطلحات الصيرفة الاسلامية متداولة بين الناس ويبقى ان هذا الجهد جهد مشكورولكنه محدود اذا نظرنا الى سرعة نمو الخدمات المالية الاسلامية والرقعة الجغرافية التي تغطيها ، ان كل قريب من هذه الصناعة يتسائل اين دور اصحاب هذه الصناعة من مصارف اسلامية ومقدمي خدمات مالية اسلامية واصحاب رؤس الاموال المهتمين بهذه الصناعة من تبني او انشاء وسائل اعلام تتخصص في الخدمات المالية الاسلامية فكم من المؤتمرات العالمية والمحلية عقدت حول الصيرفة الاسلامية ولم يسمع بها الا من شارك فيها وكم من اوراق العمل التي بذل فيها معدوها من جهد وخلاصة فكر لم ترى النور وكم من قرارات فقهية صدرت عن كثير من الندوات لم يسمع بها العاملون في هذا المجال فضلا عن العامة بقيت حبيسة الادارج وان الامل معقود بعد الله على الرجال المخلصين العاملين في هذا المجال ممن يحملون هم الصيرفة الاسلامية في وضع استراتيجية اعلامية متكاملة لصناعة الصيرفة الاسلامية تنفذ عبر خطة مرحلية يكون فيها :
1- المزيد ...
http://lahem88.maktoobblog.com
كتبها لاحم حمد الناصر في 08:03 صباحاً :: تعليقان ::
الصيرفة الاسلامية في الهند
عندما وردتني تهنئة الشيخ امين العثماني عضو اللجنة التأسيسية والتنفيذية لمجمع الفقه الاسلامي ( الهند) بعيد الاضحى المبارك كانت هذه التهنئة بمثابة الداعي لي لبحث موقف الصيرفة الاسلامية في الهند والتي يشكل المسلمون فيها ما يقارب 13% من مجموع السكان حيث يقدر عددهم ما بين 150 مليون نسمة الى 170 مليون بحيث تحتل المرتبة الثانية بعد اندونيسيا في عدد المسلمين وقد فوجئت حقيقة بعدم وجود اي مؤسسات مالية اسلامية تخدم هذا العدد الضخم من المسلمين وتوفر لهم الخدمات المالية وفق احكام الشريعة الاسلامية بما يرفع عنهم الحرج الشرعي ويساهم في تطوير البنى الاقتصادية لهم حيث ان الكثير من المؤسسات المالية التي تخدم هذه الاقلية المسلمة هي اشبه بالتعاونيات منها بالمؤسسات المالية .
ولعل السبب في عدم سعي الكثير من المؤسسات المالية الاسلامية لافتتاح فروع لها في الهند يعود لسببين :
الاول : اعتقاد الكثيرين بأن الاقلية المسلمة في الهند هي اقلية فقيرة وبالتالي فإنه لن يكون من المجدي اقتصاديا فتح مثل هذه الفروع و الحقيقة هي ان الاقلية المسلمة في الهند تضم الكثير من رجال الاعمال الناجحين امثال عظيم هاشم برمجي رئيس مجلس ادارة شركة WIPRO للتكنولوجيا والحلول البرمجية وهو ثالث اثرياء الهند عام 2000 حسب مجلة نادي المليونيرات و الدكتور يوسف حميد رئيس مجلس ادارة شركة CIPLA ورائد صناعة الدواء في الهند وقد احتل المرتبة السابعة من سلم الاثرياء في نفس المجلة السابقة وغيرهم الكثير في صناعة الجلود والملبوسات اضافة الى الموظفين والحرفيين ذوي
المزيد ...
http://lahem88.maktoobblog.com
كتبها لاحم حمد الناصر في 08:03 صباحاً :: تعليق واحد ::
الصيرفة الإسلامية ومخاطر فقدان الثقة
إن صناعة الصيرفة الإسلامية التي يقدر عدد مؤسساتها المالية بنحو 300 مؤسسة تنتشر في جميع أنحاء العالم بإجمالي موجودات تبلغ 300 مليار دولار ومن المتوقع نمو هذه الموجودات إلى 1.85 ترليون دولار بحلول عام 2013م بنسبة نمو 24% سنوياً (وفق تصريح الأمين العام للمجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية الدكتور عز الدين خوجة) تواجه عددا من المخاطر التي يجب التنبه لها وإدارة هذه المخاطر إدارة فعالة تجنب المؤسسة المالية بل وصناعة الصيرفة الإسلامية نتائجها السلبية وسوف أتطرق إلى أهم هذه المخاطر على الإطلاق وهو الشك في شرعية المعاملات المصرفية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية التي تجريها المؤسسة المالية ومن ثم فقدان الثقة في هذه المؤسسة المالية وينشأ هذا الشك لدى العملاء لأسباب منها اعتقاد عدم استقلالية الهيئة الشرعية أو وجود مصالح لأحد أعضاء الهيئة الشرعية مع المؤسسة المالية أو تبني أعضاء الهيئة الشرعية لرأي شرعي قد قوي فيه الخلاف أو مخالف للقرارات الصادرة عن المجامع الفقهية أو عدم وجود رقابة شرعية داخلية قوية أو عدم التزام المؤسسة بالإجراءات والخطوات الشرعية عند تنفيذ العمليات الاسلامية أو مخالفة السلوك العام للمؤسسة والعاملين بها للشريعة الإسلامية والثقافة المحلية كما أن للتغطية الإعلامية التي تحظى بها الصيرفة الإسلامية هذه الأيام دور في توسيع دائرة هذه الشكوك حيث أصبح العملاء أكثر وعيا وإدراكا لمفاهيم الصيرفة الإسلامية وكيفية تطبيقها والخلافات الفقهية الواردة فيها وأصبحت المؤسسات المالية التي تمارس الصيرفة الإسلامية حديث المجالس وفي قلب الحدث ، إن المؤسسة المالية التي تفقد ثقة عملائها بشرعية معاملاتها يصعب عليها استعادة
المزيد ...
http://lahem88.maktoobblog.com
كتبها لاحم حمد الناصر في 08:03 صباحاً :: لا يوجد تعليق ::
البنوك واستراتيجية التحول
شجع نجاح تجربة المصارف الإسلامية المتمثل في إقبال المجتمع بجميع فئاته على التعامل معها إلى سعي الكثير من المصارف التقليدية إلى التحول إلى مصارف تقدم خدماتها وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية ولعل من أخر السائرين في هذا الدرب بنك دبي التجاري و يظن البعض أن عملية تحويل مصرف تقليدي إلى مصرف يتعامل وفق أحكام الشريعة الإسلامية أمر بسيط فيكفي أن يتخذ مجلس إدارة المصرف هذا القرار فيتم التحول بين عشية وضحاها ولكن الحقيقة غير ذلك فإن عملية تحويل مصرف تقليدي إلى مصرف إسلامي تعتبر تحد يواجه صانعي القرار من حيث صياغة استراتيجية التحول ووضع خطة للتحول تأخذ في الاعتبار حجم المصرف و العاملين به والبيئة القانونية التي يعمل بها والأنظمة الحاسوبية وكلفة تعديلها و المنتجات الإسلامية البديلة و تعديل السياسات والإجراءات لتتلاءم مع طبيعة عمل المصرف الجديدة وتستغرق عملية تحويل مصرف تقليدي إلى مصرف إسلامي ما بين ثلاث سنوات إلى ثمان سنوات بناء على السابقة التاريخية و لا تعدوا الاستراتيجية التي يتبناها المصرف أن تكون واحدة من هاتين الاستراتيجيتين فهي إما أن تكون استراتيجية الإزاحة أو استراتيجية الاستبدال فأما استراتيجية الإزاحة فتقوم على إنشاء إدارة للخدمات المصرفية الإسلامية داخل المصرف تقوم بجميع الأعمال المصرفية وفق أحكام الشريعة الإسلامية ويكون رأس مالها عبارة عن قرض حسن ( أي بدون فوائد ) من المصرف وتعمل هذه الاستراتيجية وفق مبدأ الإزاحة حيث تتوسع إدارة الخدمات المصرفية الإسلامية على حساب الخدمات التقليدية وهذه الاستراتيجية رغم جاذبيتها بالنسبة للعملاء حيث تظهر إدارة الخدمات المصرفية الإسلامية في البنك التقليدي بمظهر المستقل عن المصرف إلا
المزيد ...
http://lahem88.maktoobblog.com
كتبها لاحم حمد الناصر في 08:03 صباحاً :: لا يوجد تعليق ::
الثلاثاء,آذار 06, 2007
الصيرفة الإسلامية وندرة الكفاءات المؤهلة
كنت في احد الأيام أجري مقابلات مع بعض المتقدمين لوظيفة في إحدى المؤسسات المالية، وكان من بين من قابلت احد الموظفين في مؤسسة مالية ضخمة تقدم خدمات الصيرفة الإسلامية.. قدم لي الموظف بطاقة التعريف بعمله أو ما يصطلح عليه (بالبزنس كارد) فإذا بوظيفته مسوق صناديق إسلامية، سألته وكنت على ثقة بمعرفته للإجابة عن احد الصناديق الإسلامية الموجودة لديهم والذي يستثمر في الأسهم الدولية ما هو نشاطه فانطلق يخبرني أن نشاطه استصلاح الأراضي الزراعية وبناء المساكن، سألته صندوق الأسهم يستثمر في استصلاح الأراضي الزراعية، ألا تتاجرون في الأسهم قال لا حرام، ولكم أن تتخيلوا الصدمة وخيبة الأمل التي أصابتني جراء هذا الجهل المطبق بما كان من المفترض انه خبير به، هذه القصة بالطبع يجب ألا تدفعنا إلى تعميم هذا المثال على جميع العاملين في مجال الصيرفة الإسلامية؛ فهناك المحترفون الأكفاء في هذه الصناعة ولكنهم للأسف نادرون. فيا ترى ما السبب وكيف نعالج هذا الموقف؟
اعتقد أن السبب يعود في البداية إلى حداثة هذه التجربة. فلم توجد بعد الكفاءات التي تمزج بين الخبرة العملية المهنية والخبرة الأكاديمية القادرة على نقل هذه التجربة إلى الأجيال الجديدة العاملة في هذه الصناعة عبر المؤسسات الأكاديمية مثل الجامعات والمعاهد والمؤسسات التدريبية، فنجد أن العاملين في حقل التدريب المصرفي الإسلامي بين شخصين أما صاحب خبرة عملية مهنية عالية، ولكنه غير مؤهل علميا أو شخص أكاديمي لم يمارس العمل المصرفي مما اضعف من قيمة الدورات التدريبية التي تقدمها المؤسسات المالية لموظفيها ولم تحقق المرجو منها كما أن التدريب المصرفي
المزيد ...
http://lahem88.maktoobblog.com
كتبها لاحم حمد الناصر في 05:39 صباحاً :: 3 تعليقات ::
السبت,آذار 03, 2007
التقرير
التقرير مع حسين شبكشي: الزكاة ومجالات الاجتهاد والمسؤولية المنتظرة
اسم البرنامج: التقرير
التقرير: حسين شبكشي
تاريخ الحلقة: الأربعاء 18/10/2006
ضيوف الحلقة
د. يوسف الشبيلي (عضو هيئة التدريس بالمعهد العالي للقضاء)
لاحم الناصر (خبير بالمصرفية الإسلامية)
حسين شبكشي: السادة والسيدات مشاهدي العربية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أهلاً ومرحباً بكم إلى حلقة جديدة من برنامج التقرير مع حسين شبكشي، السادة المشاهدين كنا قد وعدناكم باستكمال حلقة الزكاة, ونظراً للطلبات العديدة التي وصلتنا من السادة المشاهدين نكمل معكم هذا الموضوع المهم، للمزيد من الإثراء والإفادة, الزكاة الركن الذي يحث على المسؤولية الاجتماعية والتكافل الاقتصادي ينال الاهتمام والمتابعة في هذه الأيام المباركة, هو موضوعنا اليوم الذي سنتطرق لأهم الأسئلة وأبرز التحديات في مسألة الزكاة, الزكاة ومجالات الاجتهاد والمسؤولية المنتظرة هو موضوع قضية اليوم, الزميل عبد الرزاق العليوي أعد لنا هذا التقرير وكما هي العادة نتابعه
المزيد ...
http://lahem88.maktoobblog.com
كتبها لاحم حمد الناصر في 10:21 صباحاً :: لا يوجد تعليق ::
الثلاثاء,شباط 27, 2007
ادوات الصيرفة الاسلامية محل الخلاف بين ماليزيا بيع العينة
تحدثت في الاسبوع الماضي عن الصيرفة الاسلامية في ماليزيا وذكرت بأنها تمر بمرحلة تطور سريع في الادوات والاسواق والقوانين وان ما تقوم به الحكومة الماليزية في هذا المجال يجب ان يكون مثالا يحتذى بالنسبة لنا في المشرق العربي كما ذكرت بأن التجربة الماليزية قد أخذت ببعض الاقوال الفقهية التي خالفت فيها رأي جمهور علماء الامة في هذا العصر والقرارات الفقهية الصادرة عن مجامع الفقه الاسلامي وان هذا الامر يحول بينها وبين الاستفادة من العمق الاستراتيجي لهذه الصناعة وهو المشرق العربي ولاهمية ايضاح القول الصحيح في هذه الاراء فسأتطرق لها تباعا وابدأ بأهمها واخطرها (بيع العينة) وبيع العينة هو ان يبيع الرجل سلعة بثمن مؤجل ثم يقوم المشتري ببيع نفس السلعة على البائع بثمن حال اقل من الثمن الاول ويقبض الثمن فمثلا يتقدم محمد للبنك بطلب شراء سيارة وبعد تمام الاجراءات الائتمانية يقوم البنك ببيع السيارة على محمد بيعا مؤجلا او مقسطا لمدة سنة بزيادة قدرها 10% على قيمتها السوقية فمثلا قيمتها حالة ( 100000) ريال يبيعها البنك على محمد بـ (110000) الاف ريال وبعد تمام العقد يقوم محمد ببيعها على البنك بثمن حال (100000) الف ريال يتسلمها من البنك فورا وقد يكون استلم السلعة او اثبات ملكيتها او لم يتسلمها فإن تسلمها فيقوم بإعادتها للبنك .
وقد روى الدارقطني
المزيد ...
http://lahem88.maktoobblog.com
كتبها لاحم حمد الناصر في 06:35 صباحاً :: لا يوجد تعليق ::
الصيرفة الاسلامية في ماليزيا والخلاف الفقهي
ماليزيا دولة اسلامية صغيرة تبلغ مساحتها 127000 ميل مربع اي ما يعادل (17% من مساحة المملكة العربية السعودية ) ويبلغ عدد سكانها 23،300 مليون نسمة تبلغ نسبة المسلمين 57% كما ان نسبة التعليم عالية حيث تبلغ نسبة القادرين على الكتابة والقراءة بين البالغين 83% ولكن هذه الدولة الصغيرة بهرت العالم بنجاح تجربتها في التحول من بلد زراعي فقير الى بلد صناعي غني حيث تسجل التجربة الماليزية النجاح تلو النجاح في جميع المجالات ومن هذه المجالات التي نجحت فيها ماليزيا باقتدار بل اصبحت من الدول الرائدة فيها الصيرفة الاسلامية حيث قامت بتوفير كل اسباب النجاح لها من حيث مراعاة خصوصية نشاطها القائم على احكام الشريعة الاسلامية فسنت القوانين التي تتفق وطبيعة هذا النشاط تحت مظلة البنك المركزي المعروف بأسمBANK NEGARA MALAYSIA في 7 ابريل 1983م و انشئ اول بنك اسلامي بموجب هذه القوانين في 1 يوليو 1983م هوبنك BANK ISLAM MALAYSIA BERHAD (BIMB) و في عام 1997م عينت الحكومة هيئة شرعية عليا مستقلة تعمل تحت مظلة
المزيد ...
http://lahem88.maktoobblog.com
كتبها لاحم حمد الناصر في 06:33 صباحاً :: لا يوجد تعليق ::
الإثنين,شباط 12, 2007
حوار جريدة المال معي
1-اولا ارجو ان تحدثني عن سيرتك الذاتيه واي المؤسسات تعمل بها حاليا وترسل معها صوره شخصيه لتنشر مع الحوار
ج _ الاسم لاحم حمد الناصر سعودي الجنسية
المؤهل العلمي : بكالريوس كلية الشريعة جامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية
دخلت عالم المصارف في عام 1998 م عبر بنك الجزيرة حيث عملت لمدة ثمان سنوات عملت خلالها مع زملائي على تحويل البنك من مصرف تقليدي الى مصرف اسلامي وبعد ان شعرت ان رسالتي في بنك الجزيرة قد اكتملت بتحوله الى بنك اسلامي فضلت الانتقال الى عمل آخر يلائم ما ابحث عنه من التحدي والابتكار والتطوير حيث اعمل الآن في شركة استثمار تحت التأسيس نائبا للرئيس ورئيسا للمجموعة الشرعية .
2- كتبت في مقالك عن صناديق التحوط وتاريخها ومعناها واتمني ان تذكر تفاصيل اكثر عنها لانها مازالت من مجالات الاستثمار الغامضه في المنطقه العربيه ؟
ج- احب ان اشير في البداية الى ان صناديق التحوط لا تعني ضمان رأس المال او الارباح فهي صناديق استثمارية تستثمر وفق آليات معينة وتستخدم ادوات معقدة تهدف الى تحقيق ارباح عالية مع مخاطر متدنية اذا فالمخاطر موجودة ولكنها تعتبر تحت السيطرة او محيدة وتتميز صناديق التحوط عن الصناديق الاستثمارية الاخرى بعدة خصائص منها :
1- أنها صناديق تستهدف رجال المال المحترفين الذين لديهم المام بالاسواق وآليات الاستثمار ومخاطرها وذلك
المزيد ...
http://lahem88.maktoobblog.com
كتبها لاحم حمد الناصر في 04:49 صباحاً :: لا يوجد تعليق ::
الثلاثاء,كانون الثاني 30, 2007
الافصاح عن الادوات المالية الاسلامية في قوائم الشركات
اذكر انني في ندوة الصيرفة الاسلامية بين الخلاف المحمود والمذموم طرحت سؤالا حول اسباب تعدد قوائم الشركات التي يجوز تداولها وكان مما اجاب به الشيخ الفاضل الدكتور محمد القري ان السبب في ذلك ( يعود الى عدم وجود مصدر يعتمد عليه للمعلومات المالية عن الشركات حتى صناديق الاستثمارالإسلامية التي تطبق معايير استثمار واحدة وتشرف عليها نفس الهيئة الشرعية تختلف ،فتجد ان شركة ما عند مدير هذا الصندوق لا يجوز الاستثمار فيها لأن الديون الربويةعلى الشركة قد تخطت النسبة المسموح بها في المعايير، ثم يجد مدير صندوق آخر ان نفستلك الشركة قد استوفت متطلبات المعيار الخاص بالديون وان الديون التي عليها أقل منالنسبة المعتمدة. فإذا راجعت هذا المدير وذاك وجدت ان السبب يرجع إلى ان مصادرالمعلومات نفسها لا يمكن الاعتماد عليها؛ فمثلاً تظهر الأرقام الرسمية للشركة انهامدينة بمبلغ 500 مليون، وهذا يمثل 70 في المائه من قيمتها السوقية، فلا يجوزالاستثمار فيها بناء على المعايير، لكن المدير الآخر لا يقف عند ذلك الحد من جمعالمعلومات بل يتصل بمسؤولي الشركة فيقولون له نعم هي ديون كثيرة ولكنها مرابحاتوليست ديونا ربوية، وبناء عليه فإن الحكم عليها تغير. ومدير ثالث لا يكتفي حتىبكلام المسؤولين في الشركة بل يرجع إلى البنك ذي العلاقة ليعرف حقيقة الديون التيعلى الشركة وهكذا) ولا شك ان هذا الامر الذي ذكره الشيخ يعود الى غياب الافصاح في قوائم الشركات المتداولة عن الادوات
المزيد ...
http://lahem88.maktoobblog.com
كتبها لاحم حمد الناصر في 07:09 صباحاً :: لا يوجد تعليق ::
الأربعاء,كانون الثاني 24, 2007
الصيرفة الاسلامية والعولمة
لاتكاد تقرأ بحثا او مقالا يتحدث عن ابرز التحديات التي تواجه صناعة الصيرفة الاسلامية الا وتجد ان من ابرز التحديات المذكورة في البحث او المقال تحدي العولمة المتثمل في تحرير تجارة الخدمات المالية بحيث تصبح اسواق الدول الاسلامية مفتوحة لجميع المؤسسات المالية العالمية لتقديم خدماتها وافتتاح فروعها بعد ان كانت هذه الاسواق حكرا على المؤسسات المالية الوطنية او الاقليمية وفي الحقيقة انني اعتبر ان ابراز العولمة على انها تحدي لصناعة الصيرفة الاسلامية امر فيه من التعميم وتبني النظريات القائمة وركوب لموجة الضجيج المصاحبة للطرح الشعبوي عن العولمة اكثر منها حقائق علمية مبنية على الدليل فيجب علينا عند الحديث عن اثار العولمة على الصيرفة الاسلامية التفريق بين تأثيرها على المؤسسات المالية الاسلامية القائمة وبين تأثيرها على صناعة الصيرفة الاسلامية ككل ،فاذا كان المقصود هو تأثير العولمة على المؤسسات المالية الاسلامية القائمة والمحتكرة لتقديم هذه الخدمة في البلاد الاسلامية فنعم هي ستتأثر دون ادنى شك حيث ان الكثير منها لا يرقى الى مستوى المؤسسة المالية فضلا عن منافسة كبريات بيوت ومؤسسات المال العالمية فقد بقيت هذه المؤسسات المالية الاسلامية ردحا من الزمن وتحت لافتة تطبيق احكام الشريعة الاسلامية تقدم الخدمات المالية الاسلامية بصورة رديئة دونما حافز للتجديد او التطوير بل زادات على ردائة الخدمات استغلال حاجة العميل لمثل هذه الخدمات بفرض العمولات والارباح الباهظة حتى اصبح هذا الاستغلال سمة بارزة للصيرفة الاسلامية حتى بعد دخول منافسين جدد لهذا المجال تمثل في دخول المؤسسات المالية التقليدية و تقديمها
المزيد ...
http://lahem88.maktoobblog.com
كتبها لاحم حمد الناصر في 08:03 صباحاً :: لا يوجد تعليق ::
صناديق التحوط
ولد أول صندوق تحوط في العام 1949م على يد الفرد وينسلو جونز عالم الاجتماع عندما كان يعد مقالة حول أحدث الوسائل المستخدمة في تحليل أداء الأسواق المالية والتنبؤ بتطوراتها لحساب مجلة فورتشن حيث توصل إلى آلية تمكنه من تحقيق عوائد أعلى مما يحققه المحترفون وكانت استراتيجيته تقوم على المتاجرة في الأسهم بناء على مركزين ماليين طويل الأجل بحيث يشتري الأسهم التي يتوقع أن ترتفع ويحتفظ بها إلى أن يبيعها بالثمن المتوقع وقصير الأجل وهو ما يسمى ( (short selling أو البيع على المكشوف بحيث يبيع أسهم يتوقع انخفاضها ليعيد شرائها في وقت لاحق مع استخدام الاقتراض للاستثمار في أدوات مالية تدر عائد أعلى من سعر فائدة الاقتراض وهو ما يسمى الرفع المالي وما تزال هذه الآليات من اخص خصائص صناديق التحوط في عصرنا هذا مع محاولة التطوير والابتكار في آليات الاستثمار من قبل مديري هذه الصناديق لإيجاد آليات استثمارية تحقق عائد عالي مع مخاطر مقبولة و محاولة إيجاد آليات لتحييد هذه المخاطر ويبلغ عدد صناديق التحوط الموجودة في العالم 10 آلاف صندوق تقريبا تدير 1.3 ترليون دولار وتعتبر صناديق التحوط من أسرع الأدوات المالية نمواً في العالم وتتميز صناديق التحوط عن صناديق الاستثمار الأخرى بما يلي:
1- وعاء استثماري خاص يضم عدد محدد من المستثمرين لا يزيد في الغالب عن 499مستثمر غرضه الاستثمار في الأوراق المالية.
2- غير خاضع للتسجيل تحت أنظمة الجهات الرقابية المناط بها مراقبة الصناديق الاستثمارية حيث انه عقد شركة بين المستثمر
المزيد ...
http://lahem88.maktoobblog.com
كتبها لاحم حمد الناصر في 08:03 صباحاً :: لا يوجد تعليق ::
آليات التحوط الإسلامية
تكلمت في الأسبوع الماضي عن صناديق التحوط التقليدية Hedging Fundتاريخها وآليات عملها وسوف أتكلم اليوم عن الحكم الشرعي لهذه الصناديق وفقا لآليات عملها التي سبقت الإشارة إليها في المقال السابق والقائمة على الرفع المالي (الاقتراض بفائدة ) وهذا من الربا المحرم في الشريعة الإسلامية قال تعالى ) وأحل الله البيع وحرم الربا ( البقرة 275، كما أن من الآليات المستخدمة في هذه الصناديق البيع على المكشوف ( (short selling وهو من البيوع المحرمة في الشريعة الإسلامية فعن حكيم بن حزام، قال : ( قلت يا رسول الله الرجل يسألني البيع وليس عندي، فأبيعه ؟ قال: لا تبع ما ليس عندك ) البخاري 4/349 وقد علل العلماء ذلك بعدم قدرة البائع على تسليم المبيع مما يؤدي إلى الاختلاف وقد جاءت الشريعة بمنع كل معاملة تؤدي إلى الاختلاف فحرمت كل معاملة فيها جهالة أو غرر وقد استثنت الشريعة من ذلك ما غلبت مصالحه على مفاسده فأجازت صورة من صور بيع الموصوف في الذمة وهو بيع السلم ويعتبر هذا العقد من صور التحوط التي أجازتها الشريعة الإسلامية حيث يقوم المشتري ( التاجر ) بدفع ثمن سلعة تسلم في وقت لاحق على أن يتم ضبط صفة هذه السلعة بشكل يضمن عدم الاختلاف عند التسليم وهذا العقد يحقق مصلحة المشتري في دفع ثمن اقل لسلعة يريدها في المستقبل مع معرفته بتكلفتها مسبقا كما انه يحقق مصلحة البائع في الحصول على السيولة اللازمة لتغطية احتياجاته الآنية ويشترط لصحة هذا العقد أن يكون الثمن حالا ومن صور التحوط لتقلب الأسعار بيع العربون الذي أجازه
المزيد ...
http://lahem88.maktoobblog.com
كتبها لاحم حمد الناصر في 08:03 صباحاً :: لا يوجد تعليق ::
التأمين الإسلامي
تبلغ نسبة نمو قطاع التأمين المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية ( التأمين الإسلامي ) مابين 20- 25 % سنويا بينما يبلغ نمو قطاع التأمين التجاري نسبة تتراوح ما بين 6-7% سنويا ويعزى ذلك إلى نمو القطاع المالي الإسلامي بوجه عام ويعمل في سوق قطاع التأمين الإسلامي 60 شركة منتشرة في 23 دولة ومن المتوقع أن يصل حجم إجمالي أقساط هذا القطاع إلى 10 مليار دولار بحلول عام 2010م حسب تقديرات سوق التأمين العالمية وتبلغ حصة الدول العربية من سوق التأمين الإسلامي حوالي 63% تليها ماليزيا بنسبة 27% وهي اكبر سوق للتأمين الإسلامي في العالم ثم دول آسيا والباسفيك بنسبة 9% بينما تبلغ حصة أوربا والولايات المتحدة 1% ويعرف التأمين الإسلامي بالتأمين التعاوني أو التكافلي ويشمل التأمين ضد الأخطار والتأمين على الحياة ومن المتوقع أن تبرز المملكة العربية السعودية كأكبر سوق للتأمين الإسلامي في العالم والذي تتصدره حاليا ماليزيا وقد عرف المجلس الأوربي للإفتاء والبحوث التأمين الإسلامي بما نصه " التأمين التكافلي قائم على تكوين محفظة تأمينية لصالح حملة وثائق التأمين بحيث يكون لهم الغنم وعليهم الغرم ويقتصر دور الشركة على الإدارة بأجر واستثمار موجودات التأمين بأجر أو بحصة من الربح على أساس المضاربة " وصدر بجواز التأمين الإسلامي قرار مجمع الفقه الإسلامي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي في دورة انعقاد مؤتمره الثاني بجدة من 10-16 ربيع الآخر 1406هـ الموافق 22-28 ديسمبر 1985م ويتساءل البعض عن الفرق بين التأمين التجاري والتأمين الإسلامي فالمحصلة واحدة ففي التأمين التجاري يدفع المؤمن قسط تأميني لشركة التأمين ويحصل مقابله على بوليصة تأمين يستحق بموجبها مبلغ معين
المزيد ...
http://lahem88.maktoobblog.com
كتبها لاحم حمد الناصر في 08:03 صباحاً :: لا يوجد تعليق :: أضف تعليق
الرشد المالي
قال تعالى «وَ بْتَلُواْ لْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُواْ النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِّنْهُمْ رُشْداً فَ دْفَعُواْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَأْكُلُوهَآ إِسْرَافاً وَبِدَاراً أَن يَكْبَرُواْ وَمَن كَانَ غَنِيّاً فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَن كَانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِ لْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُواْ عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِ للَّهِ حَسِيباً» النساء آية 6.
قال الإمام ابن عاشور والرشد بضم الراء وسكون الشين، وتفتح الراء فيفتح الشين، وهما مترادفان وهو انتظام تصرّف العقل، وصدور الأفعال عن ذلك بانتظام، وأريد به هنا حفظ المال وحسن التدبير.
والرشد في عالم المال هو امتلاك قدر من الخبرة في مجال الاستثمار تؤهل المستثمر لاتخاذ القرار الاستثماري بصورة ملائمة فهل الكثيرين ممن يتاجرون في سوق الأسهم من الراشدين؟! إن ارتفاع الأسهم بصورة متسارعة وعلى وتيرة واحدة دفع الناس لدخول هذا السوق متسلحين فقط بما لديهم من أموال من دون أية دراية بأدوات هذا الاستثمار، سواء ما يتعلق بالتحليل الفني أو الأساسي، لقد تدافع الناس إلى هذا السوق تدافع الفراش إلى النار غير عابئين بنصح الناصحين ولا تحذير المحذرين «ولقد نصحت لهم بمنعرج اللوى.. فلم يستبينوا النصح إلا ضحى الغد» تسوقهم أحلام الثراء ويحدوهم أمل الغنى، فهذا فلان دخل السوق بمائة ألف وهو اليوم يملك الملايين، حتى بلغت المحافظ الاستثمارية في السوق السعودي ما يربو على 3 ملايين محفظة استثمارية.
المزيد ...
http://lahem88.maktoobblog.com
كتبها لاحم حمد الناصر في 08:03 صباحاً :: لا يوجد تعليق ::
البيع مع استثناء المنفعة
تتميز الاجارة بإمكانية النص في عقد الاجارة على ربط اجرة الفترات اللاحقة بمؤشر معين بحيث تتغير الاجرة وفقا لتغير هذا المؤشر وقد نص على ذلك قرار مجمع الفقه الاسلامي رقم (15) الصادر عن دورته الثانية عشر المنعقدة من 25 جمادى الآخرة 1421هـ ـ 1 رجب 1421هـ الموافق 23 – 28 أيلول (سبتمبر) 2000م ( يجوز في الاجارات الطويلة للاعيان تحديد مقدار الاجرة عن الفترة الاولى والاتفاق في عقد الاجارة على ربط اجرة الفترات اللاحقة بمؤشر معين شريطة ان تصير الاجرة معلومة المقدار عند بدء كل فترة ) مما يجعلها من افضل ادوات التمويل الاسلامي للتمويل طويل الاجل مثل تمويل المساكن وبناء السفن وغيرها ولكن يكتنف التمويل بهذه الاداة مخاطر قانونية ناتجة عن تملك هذه المصارف للاصول المؤجرة مثل الاشكالات الضريبية في بعض الدول الغربية واشكالات التأمين والصيانة الاساسية التي يجب ان يتحملها المؤجر ولعل من اشد هذه المخاطر القانونية التلوث البيئي الناتج عن التسربات النفطية من الناقلات البحرية والذي من الممكن ان تؤدي التعويضات المترتبة عليه الى افلاس المؤسسة المالية فقد القت الاتفاقية الدولية حول المسؤولية المدنية عن اضرار التلوث بالنفط لعام 1969: عبء المسؤولية وتبعة التعويض عن الاضرار التي يسببها التلوث الناجم عن (انسياب او تصريف النفط) من السفن في (اقليم الدولة المتعاقدة او بحرها الاقليمي) على (مالك السفينة) وبالنظر الى هذه المخاطر فإننا نجد ان الكثير من المصارف الاسلامية لم تستفد من الميزة التنافسية التي تقدمها هذه الاداة ولذا فإنني اقترح صيغة (البيع مع استثناء المنفعة واعادة تأجيرها ) والتي يستند جوازها على
المزيد ...
http://lahem88.maktoobblog.com
كتبها لاحم حمد الناصر في 08:03 صباحاً :: لا يوجد تعليق :: أضف تعليق
قناة الصيرفة الاسلامية
عندما كتبت في الاسبوع الماضي عن المشروع الاعلامي للصيرفة الاسلامية كنت اعلم ان اكثر نقطة ستكون مثارا للنقاش بين القراء هي القناة التلفزيونية المتخصصة في الانشطة المالية الاسلامية ما بين متحمس لوجود مثل هذه القناة التلفزيونية المتخصصة واخرون يتحفظون على مثل هذا الطرح حيث يرون ان هذا المشروع يتطلب وجود مستثمرين راغبين في الاستثمار في مثل هذه القناة التلفزيونية التي قد لا تغطي تكاليفها كما انه قد يتعذر وجود مادة اعلامية كافية لتغطية ساعات بث هذه القناة والحقيقة ان رد فعل القراء تجاه الفكرة اتى متطابقا مع ما توقعت وسوف اناقش حجج الاخوة القراء المتحفظين على الفكرة فأقول لهم لقد تعدى الاعلام في العالم العربي والاسلامي مرحلة القنواة التلفزيونية العامة الى القنوات التلفزيونية المتخصصة فهناك قنوات تعنى باخبار المال والاعمال واخرى للاسهم كما ان هناك قنوات للعقار واخرى تخصصت في السياحة بل ان الشعر اصبح له قنواته المتخصصة فهل عندما نطالب بقناة متخصصة في الانشطة المالية الاسلامية التي تبلغ موجودتها 300 مليار دولار وعدد المؤسسات العاملة فيها تربو على 300 مؤسسة مالية تنتشر على مساحة جغرافية هائلة وتنمو بنسبة تتجاوز 20% سنويا نكون قد طالبنا بالمستحيل فصناعة بهذا الحجم جديرة بأن يكون لها قناة متخصصة وانني اعتقد جازما بانها ستكون قناة ناجحة بجميع المقاييس اذا وفرت لها الادارة المهنية العالية اما بالنسبة للمادة الاعلامية فأعتقد بأن هذه الصناعة تمر بمرحلة طفرة في النمو والتطور وهذا النمو والتطور سيشكل مادة اعلامية مشوقة للمتابعين لهذه القناة حيث متابعة اخبار افتتاح الفروع الاسلامية للمؤسسات التقليدية
المزيد ...
http://lahem88.maktoobblog.com
كتبها لاحم حمد الناصر في 08:03 صباحاً :: لا يوجد تعليق :: أضف تعليق
المشتقات (Derivatives)
يبتكر الانسان من الادوات ما يلبي حاجته وكما قيل في الامثال الحاجة ام الاختراع وكل ابتكار يكون في بداياته بسيط وغير معقد ولا يزال الانسان يطور في ابتكاراته حتى يتحول ذلك الكائن البسيط في بداياته الى كيان معقد ومن هذا ما جرى من تطور في مجال المشتقات وهي ادوات مالية ابتكرت لتلبي حاجة المتعاملين في سوق السلع وقد ظهر اول عقد من عقود المشتقات عام 1637 م حيث اجريت عقود بيع آجلة ((Forward في بورصة لندن على بصيلات الزنبق الهولندي اما اول عقد مستقبليات ( Futures) فتم في بورصة الارز بمدينة اوساكا اليابانية عام 1650م ويعتبر الحدث الابرز في مجال تطوير عقود المشتقات اقرار بورصة شيكاغو للحبوب عقود المستقبليات مما مهد لتنميطها في عام 1865م ومن ثم انشاء دار مقاصة للعقود في عام 1925م ، وما اردناه من ايراد السياق التاريخي لهذه الادوات هو ايضاح ان عقود المشتقات نشأت تلبية لحاجات معينة ولكن هل توقفت عند هذا الحد في الحقيقة نجد ان الرأس مالية المعاصرة قد حولت المشتقات من ادوات مالية للتحوط ضد مخاطر (مقايضات أسعار الفائدة والعملات, والعقود الآجلة, والعمليات الآجلة وحقوق (خيارات) البيع والشراء الخاصة بأسعار الفائدة والعملات والسلع, وغيرها من المشتقات ) الى سلع تباع وتشترى نمت بسرعة فائقة في أسواق البلدان المتقدمة خلال السنوات العشر الماضية فمنذ بدء مقايضات أسعار الفائدة والعملات في أوائل الثمانينيات نمت سوق هذه الأدوات نموا هائلا حيث بلغ حجمها الإجمالي القائم ( غير المسدد ) في عام 2000 أكثر من 90 ترليون دولار أمريكي وتعرف المشتقات بأنها عبارة عن عقود مالية تتعلق بفقرات خارج
المزيد ...
http://lahem88.maktoobblog.com
كتبها لاحم حمد الناصر في 08:03 صباحاً :: لا يوجد تعليق :: أضف تعليق
الصيرفة الاسلامية وادوات المشتقات (Derivatives)
لقد حظيت المشتقات المالية بدراسات مستفيظة من قبل الباحثين في مجال الصيرفة الاسلامية والمجامع الفقهية فتمت مناقشتها في مجمع الفقه الإسلامي الدولي في دورة المؤتمر السابعة المنعقدة بجدة في المملكة العربية السعودية من 7-12 ذي القعدة 1412 الموافق 9 – 14 أيار (مايو) 1992م وبعد الاطلاع على البحوث والمناقشة والدراسة لما يجري في الاسواق المالية من تعاملات صدر قرار من المجمع بشأن الاسواق المالية كان مما نص عليه القرار (إن عقود الاختيارات – كما تجري اليوم في الأسواق المالية العالمية – هي عقود مستحدثة لا تنضوي تحت أي عقد من العقود الشرعية المسماة، وبما أن المعقود عليه ليس مالاً ولا منفعة ولا حقاً مالياً يجوز الاعتياض عنه فإنه عقد غير جائز شرعاً ، وبما أن هذه العقود لا تجوز ابتداءً فلا يجوز تداولها ) هذا فيما يتعلق بعقود الخيارات (OPTION ) اما فيما يتعلق بالعقود المستقبلية ( Futures) والآجلة ((Forward فقد نص القرار على (الطريقة الثالثة:أن يكون العقد على تسليم سلعة موصوفة في الذمة في موعد آجل ودفع الثمن عند التسليم وأن يتضمن شرطاً يقتضي أن ينتهي فعلاً بالتسليم والتسلم ، وهذا العقد غير جائز لتأجيل البدلين، ويمكن أن يعدل ليستوفي شروط السلم المعروفة، فإذا استوفى شروط السلم جاز، وكذلك لا يجوز بيع السلعة المشتراة سلماً قبل قبضها.
الطريقة الرابعة:أن يكون العقد على تسليم سلعة موصوفة في الذمة في موعد آجل ودفع الثمن عند التسليم دون أن يتضمن العقد شرطاً يقتضي أن ينتهي بالتسليم والتسلم الفعليين،
المزيد ...
http://lahem88.maktoobblog.com
كتبها لاحم حمد الناصر في 08:03 صباحاً :: لا يوجد تعليق :: أضف تعليق
الصيرفة الإسلامية في الميزان
يربو عمر الصيرفة الإسلامية منذ أنشئ أول مصرف إسلامي خاص على ربع قرن مما يوجب علينا الوقوف والتأمل في هذه التجربة لنرى ما الذي نجحت الصيرفة الإسلامية في تحقيقه وما الذي قصرت عن تحقيقه في مسيرتها الحافلة بالنجاحات.
لا شك أن أعظم نجاح يمكن أن يسجل للصيرفة الإسلامية هو في إيجادها سبيلا مباحا للمؤمنين للاستثمار والتمويل بعيدا عن الربا الذي حرمه الله ورسوله وهذا أدى بدوره إلى تعبئة موارد المجتمع المحيدة سابقا بسبب المحظور الشرعي في التعامل بالفائدة ومن ثم الاستفادة من هذه الموارد في تنمية المجتمع، كما أن نجاح الصيرفة الإسلامية كان ردا ماديا على كل المشككين في صلاحية الشريعة الإسلامية وقدرتها على مواكبة متغيرات هذا العصر.
أما الذي قصرت عن تحقيقه فهو إيجاد نموذج مصرفي قائم على المشاركة بعيدا عن النموذج المصرفي التقليدي القائم على المداينة حيث إن الواقع اليوم يقول بأن الخدمات المصرفية الإسلامية المقدمة تتماهى مع نظيرتها التقليدية حيث أصبحت الكثير من أدوات التمويل والاستثمار الإسلامي قائمة على المرابحة التي تنتج في النهاية مديونية إما على العميل أو المصرف وندر أن تجد الأدوات الإسلامية القائمة على المشاركة في الربح والخسارة حتى أن مجال الودائع الاستثمارية والتي كانت قائمة فيما سبق على المضاربة قد استعيض عنها في الآونة الأخيرة بالمرابحة حيث يقوم العميل الراغب في الإيداع لدى المصرف بشراء سلعة من السوق الدولية ثم يقوم ببيعها على المصرف لأجل بربح محدد ومن ثم يقوم المصرف بإعادة بيع السلعة في السوق الدولية مرة أخرى للاستفادة من ثمنها في عمليات التمويل ونتيجة لذلك أصبحت الخدمات
المزيد ...
http://lahem88.maktoobblog.com
كتبها لاحم حمد الناصر في 08:03 صباحاً :: تعليق واحد ::
عقود الإذعان
يسمى عقد الإذعان في القانون الفرنسي بعقد الانضمام حيث ان من يقبل العقد إنما ينضم إليه دون أن يناقشه و أول من سماه بـ(عقد الإذعان ) السنهوري في كتابه (نظرية العقد) لما تشعر به هذه التسمية من معنى الاضطرار في القبول، وقد شاعت هذه التسمية في اللغة القانونية من فقه وقضاء وعقد الإذعان له خصائص يتميز بها عن بقية العقود هي:
1- أن القبول في عقود الإذعان يقتصر على مجرد التسليم بشروط مقررة يضعها مقدم الخدمة أو مالك السلعة ولا يقبل مناقشتها فإما أن يقبل الشخص المحتاج لهذه الخدمة هذه الشروط جملة وتفصيلا بدون أي مناقشة فينعقد العقد أو يرفضها فلا ينعقد العقد.
2- أن يكون الإيجاب واحداً بالنسبة للجميع أو بالنسبة لقطاعات معينة وان اختلف بالنسبة لقطاعات أخرى. فالموجب يعرض إيجابه للكافة عموما دون تمييز بينهم، وشروطه واحدة للجميعو هذه الشروط تراعي في الغالب مصلحة الموجب (إما تخفف من مسؤوليته التعاقدية أو تشدد من مسؤولية الطرف الآخر).
3- أن يتعلق العقد بسلع أو منافع يحتاج إليها الناس كافة ولا غنى لهم عنها كالماء والكهرباء والغاز والخدمات المصرفية.. الخ.
4- احتكار – أي سيطرة – المالك أو مقدم الخدمة لتلك السلعة أو الخدمة احتكارا قانونيا أو فعليا أو على الأقل سيطرته عليها بشكل يجعل المنافسة فيها محدودة النطاق.
والحقيقة أن جل عقود الخدمات المصرفية التي تقدمها المصارف
المزيد ...
http://lahem88.maktoobblog.com
كتبها لاحم حمد الناصر في 08:03 صباحاً :: لا يوجد تعليق :: أضف تعليق
زكاة الأسهم
تعود الناس أن يخرجوا زكاة أموالهم في شهر رمضان من كل عام ومع طفرة سوق الأسهم التي جذبت الكثير من الناس للاستثمار فيه لا تكاد تجلس مجلسا هذه الأيام إلا ويدور النقاش وتثار الأسئلة حول زكاة الأسهم الواجبة والحقيقة أن مسألة زكاة الأسهم هي من المسائل المعاصرة التي اختلف فيها اجتهاد العلماء ولكن الرأي الذي يقول بأن مالك السهم يزكي وفقا لنيته فإن كان مستثمرا زكى الريع أو العائد من السهم وإن كان مضارباً زكى أسهمه زكاة عروض التجارة بأن يخرج ربع العشر وهو 2.5% من القيمة السوقية للأسهم عند تمام الحول هو الرأي الذي اشتهر بين الناس وعليه غالب الفتيا ولكن في الحقيقة هناك أراء أخرى لا يعلمها الكثير من الناس وهي أراء معتبرة تفرق بين ما إذا كانت الشركة المساهمة تزكي أموالها أم لا فإن كانت الشركة تزكي أموالها فتسقط الزكاة عن مالك السهم بدون أي اعتبار لنيته أما إن كانت الشركة لا تزكي أموالها فتجب الزكاة على مالك السهم باعتبار نيته ،والحقيقة أن هذا الرأي هو الذي أميل إليه لأنه لا يؤدي إلى الثني في الزكاة (وهو إيجاب الزكاة في مال المكلف مرتين ) لماذا لان السهم في حقيقته يمثل حصة في رأس مال شركة المساهمةفمالك السهم مالك في الشركة بقدر أسهمه مستحق للربح إن وجد ومتحمل لجزء من الخسارة حسب ما يملك في رأس مال الشركة وقد سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء السؤال التالي : استثمرنا مبالغ في شراء أسهملشركات ، علماً بأن بعض هذه الشركات ستخصم الزكاة الشرعية قبل توزيعها الربح وبعضهالا تحسب زكاة شرعية فهل تجب الزكاة على رأس المال أو على أرباح هذه الشركات ؟ علماًبأن أصل
المزيد ...
http://lahem88.maktoobblog.com
كتبها لاحم حمد الناصر في 08:03 صباحاً :: لا يوجد تعليق :: أضف تعليق
أدب الخلاف
عندما كتبت في الأسبوع الماضي عن زكاة الأسهم وما يجب فيها وهل على من ملك أسهم شركة تزكي أموالها من زكاة كنت اعلم أنني أخوض في مسألة خلافية وأنني أسوق أقوال لم يسمع به الكثير من القراء ومرد ذلك لثقافة الفتيا التي يتبعها الكثير من المفتين وهي عدم ذكر الخلاف في المسألة المستفتى عنها والاكتفاء بذكر ما ترجح لدى المفتي وذلك لاعتقاد المفتي أن أمر الخلاف في هذه المسألة لا يهم المستفتي والحقيقة أن مثل هذا السلوك يسبب إشكالا لدى المستفتي بحكم كثرة قنوات التلقي هذه الأيام من إعلام مرئي و مسموع ومقروء فما قد يفتي به فلان قد يأتي مفتي آخر فيفتي برأي مخالف له وحيث ان المتلقي لم يكن لديه أي علم سابق بان هذه المسألة فيها خلاف فقد يؤدي به جهله بهذا الخلاف ومدى مشروعيته إلى التشكيك في الدين ووسيلة لتحلل البعض من ضوابط الشرع وأحكامه كما ان المتلقي سيكون فريسة سهلة لأصحاب الآراء الشاذة والأهواء الضالة.
إن عدم ذكر المفتي للخلاف الوارد في المسألة يساعد على نشر ثقافة أحادية الرأي وإلغاء الآراء الأخرى المعتبرة شرعا لدى المتلقي لاسيما مع ضعف ارتباط الناس في هذا العصر بالعلم ومصادره من الكتب وحلق الدرس وبالتالي لا يتعلم المتلقي أدب الاختلاف وكيفية التعامل مع الرأي المخالف ولعل هذه من أهم ايجابيات ذكر الخلاف الجاري في المسألة المستفتى عنها حيث يتعلم المستفتي من طريقة وأسلوب الشيخ المفتي كيفية التعامل مع المخالف و مسائل الخلاف فالناس في مثل هذه المسائل تحتاج إلى القدوة الصالحة وهل انتشر التعصب المذهبي في العالم الإسلامي وما تبعة من تخلف فكري وجمود فقهي إلا بسبب إقصاء الرأي الآخر و عدم معرفة
المزيد ...
http://lahem88.maktoobblog.com
كتبها لاحم حمد الناصر في 08:03 صباحاً :: لا يوجد تعليق ::
سلوكيات محرمة في سوق الأسهم
كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول "من لم يتفقه في دينه فلا يدخل سوقنا " وذلك حتى لا يقع في المحرم والحقيقة إن هذا القول ينطق على سوق الأسهم التي اشتغل بها جل الناس في هذه الأيام حيث إن الكثيرين ممن يتاجرون في السوق سواء من كبار المضاربين أم من صغارهم يقعون في أمور حرمتها الشريعة الإسلامية إما جهلا بالحكم الشرعي أو اعتقادا منهم أن الحكم الشرعي لا ينطبق على هذا الفعل ومن هذه الممارسات المحرمة النجش قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا، ولا تجسسوا، ولا تناجشوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا ) [البخاري:6066] والنجش هو أن يزيد في سعر السلعة من لا يريد شرائها حتى ترتفع قيمتها وهذا الأمر يمارس كثيرا في سوق الأسهم حيث تجد المضارب يطلب السهم بسعر عالي وبكميات كبيرة ويهدف من وراء ذلك إلى الإيحاء للمتداولين بأن السهم لديه خبر ايجابي أو عليه تجميع فيتدافع الناس لشراء هذا السهم ومن ثم يقوم هو ببيع الكميات التي لديه بهذا السعر وهو ما يسمى في لغة المتداولين بالتصريف أما الصورة التي عكس ذلك فهو أن يكون المضارب يرغب في التجميع في السهم بأسعار متدنية فيقوم بعرض السهم بكميات كبيرة بسعر متدن ليوهم المتداولين بأن السهم غير مرغوب فيه أو أن لديه خبر سلبي فيسرع المتداولون ببيع الأسهم التي لديهم بسعر السوق ليقوم المضارب بشرائها بهذا السعر وهو ما يسمى في لغة المتداولين بضغط السهم كما أن من الممارسات الخاطئة في سوق الأسهم ما يقوم به البعض من إطلاق الشائعات حول أسهم معينة بأنه سوف يتضاعف سعرها أو أنها
المزيد ...
http://lahem88.maktoobblog.com
سلوكيات محرمة في سوق الأسهم
كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول "من لم يتفقه في دينه فلا يدخل سوقنا " وذلك حتى لا يقع في المحرم والحقيقة إن هذا القول ينطق على سوق الأسهم التي اشتغل بها جل الناس في هذه الأيام حيث إن الكثيرين ممن يتاجرون في السوق سواء من كبار المضاربين أم من صغارهم يقعون في أمور حرمتها الشريعة الإسلامية إما جهلا بالحكم الشرعي أو اعتقادا منهم أن الحكم الشرعي لا ينطبق على هذا الفعل ومن هذه الممارسات المحرمة النجش قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا، ولا تجسسوا، ولا تناجشوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا ) [البخاري:6066] والنجش هو أن يزيد في سعر السلعة من لا يريد شرائها حتى ترتفع قيمتها وهذا الأمر يمارس كثيرا في سوق الأسهم حيث تجد المضارب يطلب السهم بسعر عالي وبكميات كبيرة ويهدف من وراء ذلك إلى الإيحاء للمتداولين بأن السهم لديه خبر ايجابي أو عليه تجميع فيتدافع الناس لشراء هذا السهم ومن ثم يقوم هو ببيع الكميات التي لديه بهذا السعر وهو ما يسمى في لغة المتداولين بالتصريف أما الصورة التي عكس ذلك فهو أن يكون المضارب يرغب في التجميع في السهم بأسعار متدنية فيقوم بعرض السهم بكميات كبيرة بسعر متدن ليوهم المتداولين بأن السهم غير مرغوب فيه أو أن لديه خبر سلبي فيسرع المتداولون ببيع الأسهم التي لديهم بسعر السوق ليقوم المضارب بشرائها بهذا السعر وهو ما يسمى في لغة المتداولين بضغط السهم كما أن من الممارسات الخاطئة في سوق الأسهم ما يقوم به البعض من إطلاق الشائعات حول أسهم معينة بأنه سوف يتضاعف سعرها أو أنها سوف ترتفع وذلك عبر رسائل الجوال أو البريد الالكتروني أو المنتديات الالكترونية أو غرف البالتوك والهدف من وراء ذلك هو دفع المتداولين للإقبال على السهم ولا شك أن هذا الأمر محرم لأنه من الغش قال صلى الله عليه وسلم- : ( من غش فليس مني ) [ رواه مسلم: 102] وهو من كبائر الذنوب وأعظمها لما فيه من التغرير بالمسلمين واكل أموالهم الباطل قال تعالى " ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام لتأكلوا فريقا من أموال الناس بالإثم وانتم تعلمون " البقرة 188 وقال تعالى " يا أيها الذين امنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما " النساء 29 ولا شك أن هذه الممارسات المحرمة هي التي أضرت بالسوق كثيرا وأفقدته ثقة المستثمرين به فيجب على من يرتكب مثل هذه المخالفات أن يمتنع عنها طاعة لله عز وجل حتى يبارك الله له في رزقه فالبركة في الحلال ، كما يجب على الجهات الرقابية على السوق أن تركز على مخاطبة الإيمان في قلوب المتداولين عبر دعوة بعض أصحاب الفضيلة العلماء الأفاضل للمشاركة في الندوات المختصة ببث الوعي الاستثماري لدى المتعاملين بالسوق ليقوموا ببيان الحكم الشرعي لما يجوز ممن ممارسات في السوق وما لا يجوز والتنبيه على مثل هذه الممارسات المحرمة وتبيان وجهة نظر الشريعة فيها عسى أن يكون في ذلك تذكرة لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد .
كتبها لاحم حمد الناصر
http://lahem88.maktoobblog.com