.:: إعلانات الموقع ::.

قال الله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18

الإهداءات

العودة   منتديات أفـــاق دبـــي الثقافيـــة > منتديات قسم الاعلام الثقافي ,الاجتماعي Forums ,Section cultural and social > منتديات قسم الأسرة والاستشارات الاجتماعية والطب والاعشاب Forums Department of woman and family issu > الطب النبوي والعلاج بالاعشابProphetic medicine and treatments herbal
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: شركة نزيه للخدمات الاستشارية تجربة سفر لا تنسى (آخر رد :نزيه احمد)       :: شركة تنظيف مجالس وفلل بالمدينة المنورة (آخر رد :samar7)       :: غفران الذنوب يوم عرفة (آخر رد :محمود رضوان)       :: Ampliar imgen Foto: Juan Meoأ±o Elperiأ³dico (آخر رد :qC2pV5wF5w)       :: لا تملك حساب تداول فوركس حتى الان؟ (آخر رد :عبدالله سعودي)       :: طواف الملائكة بالبيت المعمور (آخر رد :محمود رضوان)       :: الشيخ الروحانى 00491787157771 لجلب الحبيب http://www.myemairat.com الشيخ الروحانى 00 (آخر رد :الشيخ القطري)       :: الشيخ الروحانى 00491787157771 لجلب الحبيب http://www.myemairat.com الشيخ الروحانى 00 (آخر رد :الشيخ القطري)       :: الشيخ الروحانى 00491787157771 لجلب الحبيب http://www.myemairat.com الشيخ الروحانى 00 (آخر رد :الشيخ القطري)       :: الشيخ الروحانى 00491787157771 لجلب الحبيب http://www.myemairat.com الشيخ الروحانى 00 (آخر رد :الشيخ القطري)      

« آخـــر الآخــــــبـار »

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
(#1)
قديم
abo _mohammed
المشــرف العــــام
 
ملف كامل للتداوي بالأعشاب - 05-19-2006, 05:28 PM


ملف كامل للتداوي بالأعشاب


فوائد المردقوش

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " عليكم بالمردقوش فإنه جيد للخشام " و الخشام هو الزكام .

الثابت أن رسول الله صلى الله عليه و سلم وصفه في حالات الحجام أي الزكام كما ورد استخدامه في الطب النبوي في علاج ضغط الدم ، و عسر الطمث عند السيدات ، كما أنه يزيل الماء الزائد من الجسم .

الإعجاز العلمي :

1 ـ قال الدكتور عبد الباسط محمد السيد أنه وجد بالتجريب العلمي ، أن المستخلص المائي المحتفظ بالزيوت الطيارة ، من هذا العشب ، له أثر فعال في تنظيم هرمونات الرنين ، و الآلدوستيرون ، والبروستاجلاندين ، وهي هرمونات الغدة الجاركلوية ، و بهذا يتفق استخدامه مع ما أشار إليه سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم في علاج ضغط الدم المرتفع .

2 ـ كما وجد الدكتور عبد الباسط أنه ينظم هرمون البرولاكتين ، وأنه عند تجريبه بواقع كوبين من المستخلص المائي منه ـ فإنه يحل محل الدواء الكيميائي ، و بذلك يستخدم العشب في علاج حالات عدم انتظام الدورة الشهرية ، و كذلك عسر الطمث . و من ناحية أخرى فإنه يستخدم بنجاح في علاج حالات تسمم الحمل ، إذ إنه آمن تماماً أثناء الحمل .

3 ـ و لما كان هذا العشب يحتوي على مولدات الهرمونات في صورة تربينات ، لذا فإنه مفسد لتنظيم الهرمونات ، و بعبارة أوضح يعيد الاتزان الهرموني . و إذا أخذه الأصحاء فإنه لا يؤثر في اتزانهم الهرموني ، بل يؤدي دوره في إسراع التمثيل الغذائي General anabolic .

و من الغريب في هذا العشب أنه إذا أخذ مساءً فإنه يؤدي إلى الأسترخاء .

4 ـ نظراً لأنه منشط عام ، و يعمل على إعادة الاتزان الهرموني ، فإنه يزيل الماء الزائد من الجسم .

5 ـ يستخدم البردقوش في صورة شاي في الولايات المتحدة الأمريكية ، و يباع حراً في مخازن الأدوية ،على أنه ينظم الهرمونات ، و ينظم الدورة الدورة الشهرية ، و يزيل متاعب الظمث و عسره ، ويشيرون إلى علاقته بهرمون البرولاكتين المسؤل عن دم انتظام الدورة .

6 ـ ثبت حديثاً أن المستخلص المائي المحتفظ بالزيوت الطيارة منه يخفض سكر الدم بنسبة تصل إلى 15 % .

7 ـ أما عن استخدامه في الحجام ،أي الزكام ، فقد وجد أنه له علاقة وثيقة بتوسيع الشعب الهوائية .

8 ـ ثبت أيضاً أن له علاقة وثيقة بإزالة الصداع النصفي .

9 ـ يستخدم الزيت الناتج منه في علاج المفاصل ، و الآلام الروماتزمية ، كما أنه مهدىء و طارد للغازات .

10ـ يستخدم في الولايات المتحدة الأمريكية كمضاد للميكروبات ، إذ يوضع مع اللحوم المصنعة كمادة حافظة طبيعية

سبحان الله

تقرحات الفم والاسنان:
تؤخذ ملعقة من زهر البابونج وتطبخ في كوب , ويمضمض بها المصاب

* استرخاء اللسان:
التغرغر بالخردل عدة مرات يفيد في استرخاء اللسان

* خراج اللثة:
نصف تينة تنقع في الماء المغلي ثم توضع على الخراج

* التهاب اللوزتين:
تخلط بيضة بطحين حتى تصبح كالعجين , وتوضع على العنق وتربط بقماش , من الليل حتى الصباح , ثم ترفع ويغسل مكانها بالماء الفاتر , فان ذلك يرفع الالتهاب والحرارة عن الحلق , تكرر العمليى حتى الشفاء ان شاء الله تعالى

**وصفة اخرى:
توضع على العنق بعض شرائح البصل الساخنة , وتحزم علية فانها جيدة لالتهاب اللوزتين

**وصفة اخرى:
يطبخ مقدار ملعقة من زهر البابونج في كوب من الماء , ويغرغر به المصاب بالتهاب اللوزتين , فانة بعد تكرار العملية يشفى

*بحة الصوت:
اذا اكل الثوم مشويا أو مطبوخا أو نيئا , نفع بحة الصوت وخشونتة

**وصفة اخرى:
أكل الفجل بالعسل ينفع جيدا من بحة الصوت الحادثة عقب الصياح , وهذا صالح للمغنيين على الخصوص

**وصفة اخرى:
تطبخ اوراق الملفوف جيدا في قليل من الماء , ثم يخلط المغلي بالعسل , ويوضع حتى يبرد , وتششرب سبع ملاعق كبيرة في اليوم , فانة يفيد جدا لخفوت الصوت وبحتة ولجهاز التنفس واللوزتين

*تصفية الصوت:
أكل الثوم نيئا أو مطبوخا يصفي الصوت

*التهاب الحنجرة:
يخلط البصل بالعسل والتفاح , كعصير ويشرب لعدة ايام

*تضخم الغدة الدرقية:
يمنع المصاب بتضخم الغدة الدرقية عن المبردات والمقليات , يأخذ مغلي الجعدة مقدار نصف كوب , ويواظب على شربها فانة يشفى باذن الله تعالى

*التهاب المسالك التنفسية:
يستعمل بخار ازهار البابونج

*السل:
يشرب ماء مغلي الحلبة مقدار 4 ملاعق في اليوم لتسكين سعالا المصابين بالسل

*علاج السل:
يشرب المسلول في كل صباح لبنا ممزوجا بملعقة عسل , فانة يتماثل للشفاء ان شاء الله تعالى

*السعال المزمن:
تأخذ كمية من التين المجفف , وتنقعة في زيت زيتون مدة اسبوع , فيفطر المريض كل صباح ثلاث تينات , فانة يشفى

*السعال:
تاخذ اوراق البرتقال 20 غراما وتغليها في لتر من الماء , ويشربة المصاب بالسعال الصدري ثلاث مرات في اليوم مدة زومنية اقلها ثلاثة ايام , فانة فعال

*سعال الاطفال:
يطبخ البصل ويعصر ماؤة ويخلط بعسل , ويأخذ الطفل جرعات 5 مرات يوميا

**وصفة اخرى:
يشرب عصير الجزر مطبوخا مع السكر مقدار نصف كوب ثلاث مرات في اليوم

*الربو:
ينقع كمية من الثوم المقشور في لتر حليب , يشرب منة 3 أكواب في اليوم مدة 8 أيام , وكل كوب يصفى ثم يشرب

**وصفة اخرى: يعصر مقدار كأس من ماء البصل ومثلة كأس عسل , ويغلى المزيج على النار , ويستعملة المصاب بنوبة الربو مقدار ملعقتين كبيرتين في الصباح والظهر والمساء , وتكرر العملية فان المصاب يتماثل للشفاء ان شاء الله تعالى

**وصفة اخرى:
أكل السمسم المقشور بالسكر ينفع المصاب بالربو
يتبع
اتمنى من الجميع التفاعل معانا

*البلغم:
يؤخذ ماء الملفوف ساخنا ويمزج بملعقة عسل ويتناولة صاحب البلغم , فانة يسهل خروجة ويخفف من نهيج الشعب التنفسية

*السعال الديكي:
يغلى 100 جراما من الثوم المقشر في 250 جراما من الماء , لمدة 15 دقيقة , وبصفى ثم يضاف له 250 جراما من السكر , ويشرب منة مقدار ملعقتين كبيرتين كل يوم صباحا

**وصفة اخرى:
تأخذ أوراق الخس 150 جراما وتطبخ , لمدة 5 دقائق ويشرب فاترا بعد تحليتة كل يوم

*القلب :يتناول المريض بالقلب مابين 50 االى 140 جراما من العسل في اليوم

*تقوية القلب:
يؤكل كل يوم الخرشوف والكرفس والخس والبصل . فانه مفيد جدا لتقوية عضلة القلب باذن الله تعالى

**وصفة اخرى:
تطبخ ملعقتان من الصعتر في كوب من الماء ويشربة ضعيف القلب

*تصلب الشرايين:
تؤخذ 100 غراما من قرون اللوبيا وتغلى في لتر ماء جيدا , ثم تصفى وتشرب منه 4 فناجين كل يوم لمدة 15 يوما

**وصفة اخرى:
تغلى اوراق الزيتون الجافة مقدرا 40 غراما في كل لتر ماء لمدة 10 دقائق , ويشرب منة فنجان كل يوم صباحا

**وصفة اخرى:
يقشر مغلي الثوم , ويسحق ويغلى في كوب حليب لمدة 5 دقائق , ويشرب ويواظب على ذلك يوميا لمدة

*عسر الهضم:
يشرب الكمون مدقوقا مع الخل , مقدار ملعقة كبيرة

**وصفة اخرى:
أكل الزنجبيل أو النعناع بعد الطعام يفيد جيدا في الهضم

*المغص:
يشرب الكمون المدقوق ممزوجا مع الخل مقدار ملعقة كبيرة , فانة يسكن المغص الشديد
*المغص المعوي لدى الكبار والصغار :
تؤخذ ملعقة كبيرة من اليانسون , وتطبخ في ربع لتر من الماء , وتشرب على 4 حصص في اليوم , فانها تسكن المغص المعوي , ويمكن استعمالها للاطفال بمقدار 3 ملاعق صغيرة يوميا

*الغثيان:
شم البصل الطري يقطع الغثيان ويسكنة

**وصفة اخرى:
اذا خلط النعناع بالخل وشرب قطع القيء

**وصفة اخرى:
قطعة ليمون حامض تغلى في لتر ماء ويشرب منها فنجانان عند الشعور بالقيء

*ازالة القيء والم المعدة:
شرب كوب منقوع ماء النعناع

*تقوية المعدة: يمضغ قليل من الكراويا على الريق , فانة يقوي المعدة اذا واظب المصاب علية كل يوم

**وصفة اخرى:
شرب ماء السنبل ( الخزامي ) يقوي المعدة جيدا

**وصفة اخرى:
أكل النعناع طريا

**وصفة اخرى:
شرب اليانسون ينقي المعدة

*قذف دم المعدة:
اذا خلط بياض البيض بالسويق قطع نفث دم المعدة

**وصفة اخرى:
المواظبة على أكل النعناع جيدا في قطع نفث دم المعدة

*حرقة المعدة:
توضع الايدي والارجل في الماء البارد جملة , فان ذلك يفيد جدا في تسكين حرقة المعدة ولهيبها

*ورم المعدة:
شرب العسل يفيد جيدا في ورم المعدة , اذا واظب المصاب على ذلك

*قرحة المعدة:
تؤخذ أجزاء متساوية من الصعتر والقريص وتطبخ وتشرب على 3 دفعات في اليوم وقت الصبح والظهر والعشاء , ولابد من المواظبة على ذلك

*قرحة المعدة والامعاء:
يبلع الثوم دون مضغة , ثم يعقبة شرب كوب من الماء , ويستمر على ذلك مدة
*حموضة وقرحة المعدة والاثنى عشر :يفطر المريض كل صباح بكأس ماء فاتر قليلا , وفية مقدار ملعقة عسل , ولا بد من الاستمرار , فانه يتحسن بعد 4 اسابيع ان شاء الله تعالى

*طرد الغازات:
المواظبة على أكل السلق يفيد في منع غازات البطن

**وصفة اخرى:
يشرب مقدار نصف كأس من الكراويا المطبوخ في الماء , يواظب على ذلك المصاب بغازات الامعاء فيشفى باذن الله تعالى

*وصفة اخرى:
يشرب مقدار كوب من الماء المغلي في الخزامى كل يوم في الصباح

*التهاب الامعاء:
يغلى التفاح بقشورة مع جزء من العرقسوس, لمدة 10 دقائق , فانة مفيد جدا في التهاب الامعاء 0 تكرر العملية بانتظام حتى الشفاء

*الم المصران الغليظ:
ملعقة صغيرة في كوب من الماء يتناولها المريض كل يوم من اليانسون , وذلك بطبخ كمية منة في كوبين من الماء , يواظب على ذلك المصاب بالم المصران الغليظ فانة يفيدة باذن الله تعالى

دود البطن :
اذا شرب الشيح مقدار نصف ملعقة كبيرة , مطبوخة في كأس ماء كل يوم في الصباح من به دود البطن ازالة ان شاء الله تعالى

**وصفة اخرى:
اذا أضيف خل الى مسحوق الحبة السوداء , وواظب على الافطار بها المصاب بدود البطن , شفي من ذلك بخروج الدود

**وصفة اخرى:
اذا أكل المصاب بذور اليقطين ( القرع ) خرجت من دود البطن
*وقف الاسهال :تأخذ قشور الرمان وتطبخها وتشرب ماءها ثلاث مرات في اليوم , فانها توقف الاسهال , وتستمر في هذا الشرب الى ان يتوقف الاسهال

*الاسهال المزمن:
المواظبة على أكل النبق يقطع الاسهال المزمن

*الزحار الديزانتريا:
تقلى اوراق الكرنب ويتناولها المريض , فانة يقضي على الزحار قضاء تاما

**وصفة اخرى:
يؤخذ بياض بيضة ويخلط مع عصير ليمونه حامضة ويشرب صباحا , يكرر العملية مدة 3 ايام , فقد يرى بعد ذلك خروج صديد , تلك علامات الشفاء
*الامساك :تغلى 4 تينات جافة في 400 جراما من الماء او الحليب , الى ان يبقى نصف الماء او الحليب , ثم يصفى ويشرب منة

**وصفة اخرى:
شرب الماء يوميا مابين 8 الى 10 اكواب موزعة على النهار , تساعد في الحد من الامساك

* حصى المرارة: تؤخذ جذور الكرفس المائي مقدار 30 جراما في لتر من الماء ويغلى لمدة 5 دقاائق, ويشرب المصاب كل يوم مقدار فنجانين ويستمر حتى الشفاء ان شاء الله قصور الكبد:
تأخذ ربع ورقات من الخرشوف وتغلى في لتر ماء, وتحلى بالعسل او السكر , ويشرب منها كل يوم على الريق لمدة 12 يوم

*وجع الكبد: يشرب قليل من البابونج زيضمد به مكان وجع الكبد , فانة جيد اذا واظب المصاب علية

*ورم الكبد: قليل من عنب الثعلب والمصطكي والنعناع مع سويق ويشرب

*تقوية الكبد:
المواظبة على اكل الزبيب الاحمر المنزوع العجم والطري , من غير طبخة يفيد جدا في تقوية الكبد

*ورم الطحال:
دقيق الحلبة مع الخل , ينفع في حالة ورم الطحال كضماد

*صلابة الطحال:
شرب طبيخ ماء السلق , بخل وقليل من الخردل يلين صلابة الطحال
*داء السكري :شرب 100 جراما من طبيخ القريص , يفيد المصابين بالسكري اذا واظب علية

*وصفة اخرى:
المواظبة على اكل ربع بصلة نيئة كافية لهبوط السكر , وارجاعة الى طبيعته , كما ان المواظبة على اكل الخيار مفيدة ايضا لمرضى السكري

**وصفة اخرى:
المواظبة على شرب مغلي اوراق الجرجير , فان مريض السكري يعود كما كان باذن الله تعالى

*جروح مرضى السكري:
تغلى الحلبة ويؤكل عجينها ويشرب ماؤها , ويدهن به الجرح ايضا , وتوضع من عجينتة لبيخة على الجرح فان يعجل في الشفاء ان شاء الله

*البواسير:
تطلى البواسير بعصارة او طبيخ ماء الريحان

**وصفة اخرى:
يطبخ الثوم ويخلط بالخل, ويفطر علية المصاب بالبواسير, كما انة يدهنا ايضا فانة جدا مفيد

*البواسير الظاهره:
شحم صافي يضاف الية البصل المقطع ويدهن بة مرات

*تفتيت حصى الكلى:
عصارة ماء الفجل او اكلة يفتت حصى الكلى اذا واظب علية المصاب

**وصفة اخرى:
شرب حبة خردل في كل ليلة , كافية لتفتيت حصى الكلى

*تفتيت حصى المثانة:
يواظب المصاب على اكل 38 جراما من الاجاص كل يوم والافضل ان يؤكل كاملا بقشرة ولبة وزريعتة

*رمل وحصى الكلى:
اذا واظب المصاب على شرب دهن اللوز الحلو , فتت الرمل والحصى بالكلية

*التهاب الكلى: يشرب كاس من مغلي بزر الكتان في الصباح والمساء يتبع............
.
علاج الأمراض الشائعة - الصفحة الاولى
الروماتيزم :
تغلى عشر جرامات من اوراق الصفصاف في فنجان من الماء ويحلى بالعسل او السكر , ويشرب المصاب كل يوم كاس في الصباح والمساء , ويواظب على ذلك فانه مفيد.

** وصفة اخرى:
يشرب المصاب بالروماتيزم مقدار ثلاثة اكواب في اليوم من مسحوق عرق السوس , مقدار ثلاثة ملاعق في ثلاثة اكواب , واحد في الصباح والاخر عند الظهيرة والثالث مساء ويواظب على ذلك .

** وصفة اخرى:
إذا استمر المصاب باكل كيلو تفاح يوميا لمدة اربعة اسابيع متتالية فانة يشفى تماما باذن الله .

** وصفه اخرى:
أكل رأسين غضين من الكرفس كل يوم لمدة بضعة اشهر كافية لوضع حد لأانواع الرومتيزم .

• الم العمود الفقري: يفرك مكاان الالم فركا جيدا باسنان من الثوم المسحوقة او الممزوجة بزيت الزيتون الساخن فانة يسكن الالم

• عرق النسا: يسف المصاب الحرمل من غير دق مقدار اربع جراامات ونصف مدة 12 ليلة متتالية, يزول عرق النسا

• وجع الظهر:
اذا واظب المصاب بوجع الظهر على أكل التين الجاف فانة مفيدا جدا .

• **وصفة اخرى:
دهن الخردل ينفع جيدا في تسكين الم الظهر .

** وجع المفاصل:
الصبر ينفع في علاج الم المفاصل شرابا وضمادا.

** وصفة اخرى: اذا سحق الكمون وخلط مع الخل ودهنت به المفاصل ازال وجعها

• وجع الركبة:
يؤخذ الصابون ويضاف الى مثلة حناء مدقوقة ويضمد به الركبة يسكن المها .

** وصفة اخرى:
تدق اوراق الدفلى وتضمد بها الركبة ويسكن وجعها .
*الم الرجلين :تؤخذ ثلاث حفنات من زهر البابونج في ثلاث لترات من الماء وتغلى , ثم بعد ذلك يضع المصاب رجلية في الصحن , ويفركهما بالماء , ويتركهما حتى يبرد ويجففهما ويلبس جوربا او يلفهما بشيء دافيء وقت النوم , فان ذلك يعمل على تسكين الم الرجلين والصداع وانتعاش الجسم .

• دوالي الساق:
• يدلك بالخل مكان دوالي الساق من الاسفل الى الاعلى مرتين في اليوم مدة 20 يوما او اكثر, فانة مفيد وجيد

• النقرس: اكل راسين من الكرفس كل يوم مدة اشهر كافية للقضاء على داء النقرس نهائيا وتسكين الامة في الاصابع



• تثليج الاصابع: تشوى بصلة شيا خفيفا من غير ان يتغير لونها بعد ان تكون مفرومة الاوراق, ثم توضع على القدمين او الاصابع مدة عشرين دقيقة, فان ذلك يفيدها في التثليج

مسمار الرجل والاصابع :
يدلك المكن المصاب دلكا قويا بزيت الخروع ثلاث مرات في اليوم .

• فقر الدم: يواظب المصاب بفقر الدم على شرب ماء الكرنب فانة يشفى

• نزف الدم :يدق قشر البيض حتى تبقى كالغبار وتذر على الجرح فانها تقطع النزف .

• القروح الجلدية:
بصل مسحوق مقدار 50 جرما في لتر خل , يغلى مدة 15 دقيقة ثم يدهن بة .

• تشقق الجلد:
يفيد في تشقق الجلد غسلها بمغلي الحلبة .

• الاكزيما: تغلى الحلبة وتوضع لبائخ على اماكن الاكزيما او يدلك بمائها المطبوخ

خمسين جراما من اوراق العرعر يغلى في لتر ماء مدة دقيقتين , وتحلى بالعسل او السكر , ويشرب منها فنجانين في اليوم .

• الثأليل: اذا دق الفجل وخلط بالخل وضمدت به الثأليل قلعها

** وصفة اخرى: يخلط البصل بالملح ويضمد بة الثالول فيقلعه

• البرص: قشور الليمون اذا احرقت وضمد بة البرص ازالة بعد تكرار العملية

** وصفة اخرى:
فرك مكان البرص بماء البصل النيء في الشمس فان ذلك يذهب البرص ولابد من الاستمرار .

** وصفة اخرى:
اذا طلي البرص بحب النيلي مدة افادة .

• الجذامت: طبخ اصول العوسج ويشرب المجذوم ماءة, يتوقف انتشارة ويبرا المجذوم اذا واظب

** وصفة اخرى:
شرب نقيع الحناء مفيد جدا .

*الصدفية: شرب مستحلب القريص او مطبوخة ثلاث مرات في اليوم مقدار نصف كوب في ملعقتين من القريص مدة حتى يزول ان شاء الله



الصفحة الثانية
الصرع :
يطبخ الحرمل مقدار ربع كيلو في لتر ونصف من الماء , ويطبخ جيدا حتى يبقى لتر ماء تقريبا , يفطر به المصاب بالصرع مدة ثلاثين يوما مقدار ملعقتين كبيرتين في ملعقة , عسل كبيرة , فان الصرع يزول عنة ولو كان مزمنا باذن الله

**وصفة اخرى:
اذا اكل المصاب كل يوم في الصباح قشرة متوسطة من القرفة زال عنة الصرع باذن الله
**وصفة اخرى :
اذا شرب المصاب عصير التفاح من غير طبخ ثلاث مرات في اليوم مقدار كوب لمدة 15 يوما او اكثر حسب مايلمسة المصاب , فان ذلك يساعد على الشفاء ايضا باذن الله
*ارتفاع ضغط الدم :
تاخذ الثوم مقدار 900 جرام , وتنقع في نقدار 150 جراما من الخل لمدة 3 اسابيع , ياخذ المريض 15 نقطة في قليل من الماء , ويزاد القدر تدريجيا الى 30 نقطة

**وصفة اخرى:
الاقتصار على اكل الاجاص دون سواة اياما يخفض الضغط

**وصفة اخرى:
يمضغ المصاب فصين صغيرين من الثوم ببطء بين اسنانه , فانة يزيل ارتفاع الضغط , وللقضاء على رائحة الثوم يمضغ المصاب بضع وريقات خضراء من نبات اخضر

**وصفة اخرى:
غلي اوراق الزيتون مقدار 40 جراما في لتر ماء وشربة على 4 دفعات في اليوم , يؤدي الى انخفاض الضغط

*هبوط الضغط:
الاكثار من اكل الموالح يؤدي الى ارتفاع ضغط الدم

*الدوار الدوخة:
تؤخذ ملعقتان من خل التفاح في كوب من الماء كل صباح حتى تظهر النتيجة ويوضع حد للدوار

*النسيان:
المواظبة على اكل القرفة يزيل النسيان

**وصفة اخرى:
يشرب الكمون بالخل كل يوم مقدار نصف كوب في الصباح فانة يشفى باذن الله تعالى
*الارق عدم القدرة على النوم :
يواظب من يصاب بالارق على اخذ جرعات من العسل قبل النوم , فانة يكون له مسكنا وباعثا على النوم العميق اذا تناولة مع كوب دافيء من الماء

*تقرحات الفم والاسنان :

تؤخذ ملعقة من زهر البابونج وتطبخ في كوب , ويمضمض بها المصاب

* استرخاء اللسان :

التغرغر بالخردل عدة مرات يفيد في استرخاء اللسان

* خراج اللثة :

نصف تينة تنقع في الماء المغلي ثم توضع على الخراج

* التهاب اللوزتين :

تخلط بيضة بطحين حتى تصبح كالعجين , وتوضع على العنق وتربط بقماش , من الليل حتى الصباح , ثم ترفع ويغسل مكانها بالماء الفاتر , فان ذلك يرفع الالتهاب والحرارة عن الحلق , تكرر العمليى حتى الشفاء ان شاء الله تعالى

**وصفة اخرى :

توضع على العنق بعض شرائح البصل الساخنة , وتحزم علية فانها جيدة لالتهاب اللوزتين

**وصفة اخرى :

يطبخ مقدار ملعقة من زهر البابونج في كوب من الماء , ويغرغر به المصاب بالتهاب اللوزتين , فانة بعد تكرار العملية يشفى

*بحة الصوت :

اذا اكل الثوم مشويا أو مطبوخا أو نيئا , نفع بحة الصوت وخشونتة

**وصفة اخرى :

أكل الفجل بالعسل ينفع جيدا من بحة الصوت الحادثة عقب الصياح , وهذا صالح للمغنيين على الخصوص

**وصفة اخرى :

تطبخ اوراق الملفوف جيدا في قليل من الماء , ثم يخلط المغلي بالعسل , ويوضع حتى يبرد , وتششرب سبع ملاعق كبيرة في اليوم , فانة يفيد جدا لخفوت الصوت وبحتة ولجهاز التنفس واللوزتين

*تصفية الصوت :

أكل الثوم نيئا أو مطبوخا يصفي الصوت

*التهاب الحنجرة :

يخلط البصل بالعسل والتفاح , كعصير ويشرب لعدة ايام

*تضخم الغدة الدرقية :

يمنع المصاب بتضخم الغدة الدرقية عن المبردات والمقليات , يأخذ مغلي الجعدة مقدار نصف كوب , ويواظب على شربها فانة يشفى باذن الله تعالى

*التهاب المسالك التنفسية :

يستعمل بخار ازهار البابونج

*السل :

يشرب ماء مغلي الحلبة مقدار 4 ملاعق في اليوم لتسكين سعالا المصابين بالسل

*علاج السل :

يشرب المسلول في كل صباح لبنا ممزوجا بملعقة عسل , فانة يتماثل للشفاء ان شاء الله تعالى

*السعال المزمن :

تأخذ كمية من التين المجفف , وتنقعة في زيت زيتون مدة اسبوع , فيفطر المريض كل صباح ثلاث تينات , فانة يشفى

*السعال :

تاخذ اوراق البرتقال 20 غراما وتغليها في لتر من الماء , ويشربة المصاب بالسعال الصدري ثلاث مرات في اليوم مدة زومنية اقلها ثلاثة ايام , فانة فعال

*سعال الاطفال :

يطبخ البصل ويعصر ماؤة ويخلط بعسل , ويأخذ الطفل جرعات 5 مرات يوميا

**وصفة اخرى :

يشرب عصير الجزر مطبوخا مع السكر مقدار نصف كوب ثلاث مرات في اليوم

*الربو :

ينقع كمية من الثوم المقشور في لتر حليب , يشرب منة 3 أكواب في اليوم مدة 8 أيام , وكل كوب يصفى ثم يشرب

**وصفة اخرى :

يعصر مقدار كأس من ماء البصل ومثلة كأس عسل , ويغلى المزيج على النار , ويستعملة المصاب بنوبة الربو مقدار ملعقتين كبيرتين في الصباح والظهر والمساء , وتكرر العملية فان المصاب يتماثل للشفاء ان شاء الله تعالى

**وصفة اخرى :

أكل السمسم المقشور بالسكر ينفع المصاب بالربو

*البلغم :

يؤخذ ماء الملفوف ساخنا ويمزج بملعقة عسل ويتناولة صاحب البلغم , فانة يسهل خروجة ويخفف من نهيج الشعب التنفسية

*السعال الديكي :

يغلى 100 جراما من الثوم المقشر في 250 جراما من الماء , لمدة 15 دقيقة , وبصفى ثم يضاف له 250 جراما من السكر , ويشرب منة مقدار ملعقتين كبيرتين كل يوم صباحا

**وصفة اخرى:

تأخذ أوراق الخس 150 جراما وتطبخ , لمدة 5 دقائق ويشرب فاترا بعد تحليتة كل يوم
*القلب :يتناول المريض بالقلب مابين 50 االى 140 جراما من العسل في اليوم

*تقوية القلب :

يؤكل كل يوم الخرشوف والكرفس والخس والبصل . فانه مفيد جدا لتقوية عضلة القلب باذن الله تعالى

**وصفة اخرى :

تطبخ ملعقتان من الصعتر في كوب من الماء ويشربة ضعيف القلب

*تصلب الشرايين :

تؤخذ 100 غراما من قرون اللوبيا وتغلى في لتر ماء جيدا , ثم تصفى وتشرب منه 4 فناجين كل يوم لمدة 15 يوما

**وصفة اخرى :

تغلى اوراق الزيتون الجافة مقدرا 40 غراما في كل لتر ماء لمدة 10 دقائق , ويشرب منة فنجان كل يوم صباحا

**وصفة اخرى :

يقشر مغلي الثوم , ويسحق ويغلى في كوب حليب لمدة 5 دقائق , ويشرب ويواظب على ذلك يوميا لمدة

*عسر الهضم :

يشرب الكمون مدقوقا مع الخل , مقدار ملعقة كبيرة

**وصفة اخرى :

أكل الزنجبيل أو النعناع بعد الطعام يفيد جيدا في الهضم

*المغص :

يشرب الكمون المدقوق ممزوجا مع الخل مقدار ملعقة كبيرة , فانة يسكن المغص الشديد

*المغص المعوي لدى الكبار والصغار :

تؤخذ ملعقة كبيرة من اليانسون , وتطبخ في ربع لتر من الماء , وتشرب على 4 حصص في اليوم , فانها تسكن المغص المعوي , ويمكن استعمالها للاطفال بمقدار 3 ملاعق صغيرة يوميا

*الغثيان :

شم البصل الطري يقطع الغثيان ويسكنة

**وصفة اخرى :

اذا خلط النعناع بالخل وشرب قطع القيء

**وصفة اخرى :

قطعة ليمون حامض تغلى في لتر ماء ويشرب منها فنجانان عند الشعور بالقيء

*ازالة القيء والم المعدة :

شرب كوب منقوع ماء النعناع

*تقوية المعدة :

يمضغ قليل من الكراويا على الريق , فانة يقوي المعدة اذا واظب المصاب علية كل يوم

**وصفة اخرى :

شرب ماء السنبل ( الخزامي ) يقوي المعدة جيدا

**وصفة اخرى :

أكل النعناع طريا

**وصفة اخرى :

شرب اليانسون ينقي المعدة

*قذف دم المعدة :

اذا خلط بياض البيض بالسويق قطع نفث دم المعدة

**وصفة اخرى :

المواظبة على أكل النعناع جيدا في قطع نفث دم المعدة

*حرقة المعدة :

توضع الايدي والارجل في الماء البارد جملة , فان ذلك يفيد جدا في تسكين حرقة المعدة ولهيبها

*ورم المعدة :

شرب العسل يفيد جيدا في ورم المعدة , اذا واظب المصاب على ذلك

*قرحة المعدة :

تؤخذ أجزاء متساوية من الصعتر والقريص وتطبخ وتشرب على 3 دفعات في اليوم وقت الصبح والظهر والعشاء , ولابد من المواظبة على ذلك

*قرحة المعدة والامعاء :

يبلع الثوم دون مضغة , ثم يعقبة شرب كوب من الماء , ويستمر على ذلك مدة
*حموضة وقرحة المعدة والاثنى عشر :يفطر المريض كل صباح بكأس ماء فاتر قليلا , وفية مقدار ملعقة عسل , ولا بد من الاستمرار , فانه يتحسن بعد 4 اسابيع ان شاء الله تعالى

*طرد الغازات :

المواظبة على أكل السلق يفيد في منع غازات البطن

**وصفة اخرى :

يشرب مقدار نصف كأس من الكراويا المطبوخ في الماء , يواظب على ذلك المصاب بغازات الامعاء فيشفى باذن الله تعالى

*وصفة اخرى :

يشرب مقدار كوب من الماء المغلي في الخزامى كل يوم في الصباح

*التهاب الامعاء :

يغلى التفاح بقشورة مع جزء من العرقسوس, لمدة 10 دقائق , فانة مفيد جدا في التهاب الامعاء 0 تكرر العملية بانتظام حتى الشفاء

*الم المصران الغليظ :

ملعقة صغيرة في كوب من الماء يتناولها المريض كل يوم من اليانسون , وذلك بطبخ كمية منة في كوبين من الماء , يواظب على ذلك المصاب بالم المصران الغليظ فانة يفيدة باذن الله تعالى

دود البطن :

اذا شرب الشيح مقدار نصف ملعقة كبيرة , مطبوخة في كأس ماء كل يوم في الصباح من به دود البطن ازالة ان شاء الله تعالى

**وصفة اخرى :

اذا أضيف خل الى مسحوق الحبة السوداء , وواظب على الافطار بها المصاب بدود البطن , شفي من ذلك بخروج الدود

**وصفة اخرى :

اذا أكل المصاب بذور اليقطين ( القرع ) خرجت من دود البطن
*وقف الاسهال :تأخذ قشور الرمان وتطبخها وتشرب ماءها ثلاث مرات في اليوم , فانها توقف الاسهال , وتستمر في هذا الشرب الى ان يتوقف الاسهال

*الاسهال المزمن :

المواظبة على أكل النبق يقطع الاسهال المزمن

*الزحار ( الديزانتريا ) :

تقلى اوراق الكرنب ويتناولها المريض , فانة يقضي على الزحار قضاء تاما

**وصفة اخرى :

يؤخذ بياض بيضة ويخلط مع عصير ليمونه حامضة ويشرب صباحا , يكرر العملية مدة 3 ايام , فقد يرى بعد ذلك خروج صديد , تلك علامات الشفاء

*الامساك :

تغلى 4 تينات جافة في 400 جراما من الماء او الحليب , الى ان يبقى نصف الماء او الحليب , ثم يصفى ويشرب منة

**وصفة اخرى :

شرب الماء يوميا مابين 8 الى 10 اكواب موزعة على النهار , تساعد في الحد من الامساك

* حصى المرارة :

تؤخذ جذور الكرفس المائي مقدار 30 جراما في لتر من الماء ويغلى لمدة 5 دقاائق , ويشرب المصاب كل يوم مقدار فنجانين ويستمر حتى الشفاء ان شاء الله

قصور الكبد :

تأخذ ربع ورقات من الخرشوف وتغلى في لتر ماء, وتحلى بالعسل او السكر , ويشرب منها كل يوم على الريق لمدة 12 يوم

*وجع الكبد :

يشرب قليل من البابونج زيضمد به مكان وجع الكبد , فانة جيد اذا واظب المصاب علية

*ورم الكبد :

قليل من عنب الثعلب والمصطكي والنعناع مع سويق ويشرب

*تقوية الكبد :

المواظبة على اكل الزبيب الاحمر المنزوع العجم والطري , من غير طبخة يفيد جدا في تقوية الكبد

*ورم الطحال :

دقيق الحلبة مع الخل , ينفع في حالة ورم الطحال كضماد

*صلابة الطحال :

شرب طبيخ ماء السلق , بخل وقليل من الخردل يلين صلابة الطحال
*داء السكري :شرب 100 جراما من طبيخ القريص , يفيد المصابين بالسكري اذا واظب علية

*وصفة اخرى :

المواظبة على اكل ربع بصلة نيئة كافية لهبوط السكر , وارجاعة الى طبيعته , كما ان المواظبة على اكل الخيار مفيدة ايضا لمرضى السكري

**وصفة اخرى :

المواظبة على شرب مغلي اوراق الجرجير , فان مريض السكري يعود كما كان باذن الله تعالى

*جروح مرضى السكري :

تغلى الحلبة ويؤكل عجينها ويشرب ماؤها , ويدهن به الجرح ايضا , وتوضع من عجينتة لبيخة على الجرح فان يعجل في الشفاء ان شاء الله

*البواسير :

تطلى البواسير بعصارة او طبيخ ماء الريحان

**وصفة اخرى :

يطبخ الثوم ويخلط بالخل , ويفطر علية المصاب بالبواسير , كما انة يدهنا ايضا فانة جدا مفيد

*البواسير الظاهره :

شحم صافي يضاف الية البصل المقطع ويدهن بة مرات 0

*تفتيت حصى الكلى :

عصارة ماء الفجل او اكلة يفتت حصى الكلى اذا واظب علية المصاب

**وصفة اخرى :

شرب حبة خردل في كل ليلة , كافية لتفتيت حصى الكلى

*تفتيت حصى المثانة :

يواظب المصاب على اكل 38 جراما من الاجاص كل يوم والافضل ان يؤكل كاملا بقشرة ولبة وزريعتة

*رمل وحصى الكلى :

اذا واظب المصاب على شرب دهن اللوز الحلو , فتت الرمل والحصى بالكلية
*التهاب الكلى :يشرب كاس من مغلي بزر الكتان في الصباح والمساء


.
علاج الأمراض الشائعة - الصفحة الاولى

الروماتيزم :

تغلى عشر جرامات من اوراق الصفصاف في فنجان من الماء ويحلى بالعسل او السكر , ويشرب المصاب كل يوم كاس في الصباح والمساء , ويواظب على ذلك فانه مفيد.

** وصفة اخرى :

يشرب المصاب بالروماتيزم مقدار ثلاثة اكواب في اليوم من مسحوق عرق السوس , مقدار ثلاثة ملاعق في ثلاثة اكواب , واحد في الصباح والاخر عند الظهيرة والثالث مساء ويواظب على ذلك .

** وصفة اخرى :

إذا استمر المصاب باكل كيلو تفاح يوميا لمدة اربعة اسابيع متتالية فانة يشفى تماما باذن الله .

** وصفه اخرى:

أكل رأسين غضين من الكرفس كل يوم لمدة بضعة اشهر كافية لوضع حد لأانواع الرومتيزم .

• الم العمود الفقري :

يفرك مكاان الالم فركا جيدا باسنان من الثوم المسحوقة او الممزوجة بزيت الزيتون الساخن فانة يسكن الالم .

• عرق النسا :

يسف المصاب الحرمل من غير دق مقدار اربع جراامات ونصف مدة 12 ليلة متتالية , يزول عرق النسا .

• وجع الظهر :

اذا واظب المصاب بوجع الظهر على أكل التين الجاف فانة مفيدا جدا .

• **وصفة اخرى :

دهن الخردل ينفع جيدا في تسكين الم الظهر .

** وجع المفاصل :

الصبر ينفع في علاج الم المفاصل شرابا وضمادا.

** وصفة اخرى :

اذا سحق الكون وخلط مع الخل ودهنت به المفاصل ازال وجعها .

• وجع الركبة :

يؤخذ الصابون ويضاف الى مثلة حناء مدقوقة ويضمد به الركبة يسكن المها .

** وصفة اخرى :

تدق اوراق الدفلى وتضمد بها الركبة ويسكن وجعها .

*الم الرجلين :

تؤخذ ثلاث حفنات من زهر البابونج في ثلاث لترات من الماء وتغلى , ثم بعد ذلك يضع المصاب رجلية في الصحن , ويفركهما بالماء , ويتركهما حتى يبرد ويجففهما ويلبس جوربا او يلفهما بشيء دافيء وقت النوم , فان ذلك يعمل على تسكين الم الرجلين والصداع وانتعاش الجسم .

• دوالي الساق :

• يدلك بالخل مكان دوالي الساق من الاسفل الى الاعلى مرتين في اليوم مدة 20 يوما او اكثر , فانة مفيد وجيد .

• النقرس :

اكل راسين من الكرفس كل يوم مدة شهر كافية للقضاء على داء النقرس نهائيا وتسكين الامة في الاصابع .

• تثليج الاصابع :

تشوى بصلة شيا خفيفا من غير ان يتغير لونها بعد ان تكون مفرومة الاوراق , ثم توضع على القدمين او الاصابع مدة عشرين دقيقة , فان ذلك يفيدها في التثليج .

مسمار الرجل والاصابع :

يدلك المكن المصاب دلكا قويا بزيت الخروع ثلاث مرات في اليوم .

• فقر الدم :

يواظب المصاب بفقر الدم على شرب ماء الكرنب فانة يشفى .

• نزف الدم :

يدق قشر البيض حتى تبقى كالغبار وتذر على الجرح فانها تقطع النزف .

• القروح الجلدية :

بصل مسحوق مقدار 50 جرما في لتر خل , يغلى مدة 15 دقيقة ثم يدهن بة .

• تشقق الجلد :

يفيد في تشقق الجلد غسلها بمغلي الحلبة .
• الاكزيما :تغلى الحلبة وتوضع لبائخ على اماكن الاكزيما او يدلك بمائها المطبوخ .

** وصفة اخرى :

خمسين جراما من اوراق العرعر يغلى في لتر ماء مدة دقيقتين , وتحلى بالعسل او السكر , ويشرب منها فنجانين في اليوم .

• الثأليل :

اذا دق الفجل وخلط بالخل وضمدت به الثأليل قلعها .

** وصفة اخرى :

يخلط البصل بالملح ويضمد بة الثالول فيقلعه .

• البرص :

قشور الليمون اذا احرقت وضمد بة البرص ازالة بعد تكرار العملية .

** وصفة اخرى :

فرك مكان البرص بماء البصل النيء في الشمس فان ذلك يذهب البرص ولابد من الاستمرار .

** وصفة اخرى :

اذا طلي البرص بحب النيلي مدة افادة .
• الجذام :تطبخ اصول العوسج ويشرب المجذوم ماءة , يتوقف انتشارة ويبرا المجذوم اذا واظب .

** وصفة اخرى :

شرب نقيع الحناء مفيد جدا .

*الصدفية :

شرب مستحلب القريص او مطبوخة ثلاث مرات في اليوم مقدار نصف كوب في ملعقتين من القريص مدة حتى يزول ان شاء الله.


2 الصرع :

يطبخ الحرمل مقدار ربع كيلو في لتر ونصف من الماء , ويطبخ جيدا حتى يبقى لتر ماء تقريبا , يفطر به المصاب بالصرع مدة ثلاثين يوما مقدار ملعقتين كبيرتين في ملعقة , عسل كبيرة , فان الصرع يزول عنة ولو كان مزمنا باذن الله 0

**وصفة اخرى :

اذااكل المصاب كل يوم في الصباح قشرة متوسطة من القرفة زال عنة الصرع باذن الله0

**وصفة اخرى :

اذا شرب المصاب عصير التفاح من غير طبخ ثلاث مرات في اليوم مقدار كوب لمدة 15 يوما او اكثر حسب مايلمسة المصاب , فان ذلك يساعد على الشفاء ايضا باذن الله 0

*ارتفاع ضغط الدم :

تاخذ الثوم مقدار 900 جرام , وتنقع في مقدار 150 جراما من الخل لمدة 3 اسابيع , ياخذ المريض 15 نقطة في قليل من الماء , ويزاد القدر تدريجيا الى 30 نقطة 0

**وصفة اخرى :

الاقتصار على اكل الاجاص دون سواة اياما يخفض الضغط 0

**وصفة اخرى :

يمضغ المصاب فصين صغيرين من الثوم ببطء بين اسنانه , فانة يزيل ارتفاع الضغط , وللقضاء على رائحة الثوم يمضغ المصاب بضع وريقات خضراء من نبات اخضر 0

**وصفة اخرى :

غلي اوراق الزيتون مقدار 40 جراما في لتر ماء وشربة على 4 دفعات في اليوم , يؤدي الى انخفاض الضغط 0

*هبوط الضغط :

الاكثار من اكل الموالح يؤدي الى ارتفاع ضغط الدم 0

*الدوار ( الدوخة ) :

تؤخذ ملعقتان من خل التفاح في كوب من الماء كل صباح حتى تظهر النتيجة ويوضع حد للدوار 0

*النسيان :

المواظبة على اكل القرفة يزيل النسيان 0
**وصفة اخرى :
يشرب الكمون بالخل كل يوم مقدار نصف كوب في الصباح فانة يشفى باذن الله تعالى 0
*الارق ( عدم القدرة على النوم ) :

يواظب من يصاب بالارق على اخذ جرعات من العسل قبل النوم , فانة يكون له مسكنا وباعثا على النوم العميق اذا تناولة مع كوب دافيء من الماء 0

التعديل الأخير تم بواسطة abo _mohammed ; 06-11-2006 الساعة 02:56 AM
رد مع اقتباس
(#2)
قديم
abo _mohammed
المشــرف العــــام
 
مشاركة: ملف كامل للتداوي بالأعشاب - 06-11-2006, 03:09 AM

العلاج بالأعشاب



الزعتر للحكة الجلدية وزهرة الحب للشلل الرعاش.. والتوت مفيد للإسهال.. والصبار علاج أسطوري

تحدثتا في الحلقة الماضية عن العديد من الأعشاب الطبية وبينا فائدة كل نوع وأهميته وذكرنا كذلك المحاذير التي تنجم عن الإفراط في استخدامها مع بيان الشروط الواجب اتباعها واليوم نستكمل الحديث عن آخر المجموعة العشبية ونكرر القول بأن هناك شروطاً وقيوداً إزاء الإفراط في استخدامها0

البصل ( ONION )

هو ابن عم الثوم وله نفس الاستخدامات ولكن بفعالية أقل يستخدم موضعيا كمطهر بالفم وليخفف آلام الغازات ويخفض ضغط الدم وكوليستيرول الدم .

الزعتر البري ( Oregano )

يستخدم الزعتر البري كالشاي ليسبب العرق في نزلات البرد والزكام والحمى كما يزيل متاعب الدورة الشهرية ويستخدم في الحمام وكشراب منقوع لتنقية الرئة والشعيبات الهوائية كما يستخدم في علاج الالتهابات الفيروسية ومشاكل الجهاز التنفسي وآلام العضلات كما ان الزعتر يخفف الحكة الجلدية سواء إذا اخذ كشراب أو موضعيا والمرأة الحامل لا يجب ان تتناول الزعتر البرى.

زهرة الحب ( Passion flower )

وتستخدم لعلاج النشاط المفرط والأرق ومرض باركنسون ( الشلل الرعاش )
والشدالعصبي كما يستخدم منقوع النبات كعلاج لالتهابات العين واجهاد العين وقد استعملة الهنود الحمر ككمادات لعلاج الكدمات والجروح وكمقو عام .

الباتشولي ( Patchouli)

نبات من العصور القديمة يعرفه الناس منذ قرون طويلة وهو أشهر بخور عرف في امريكا منذ 1960 ويستعمل زيت النبات في صناعة العطور أما الاستعمال الطبي فيستعمل بعد عمل منقوع منه «نقعها في الماء» في علاج الاسهال والدوسنتاريا ونزلات البرد والقيء والغثيان أما الأوراق فيتم طحنها وتوضع على الحروق فتساعد على التئامها كما يستعمل الزيت المستخلص من الأوراق موضعياً في علاج المشاكل الجلدية مثل جفاف وتشقق الجلد والالتهابات الفطرية وحب الشباب كما ان رائحتها تثير الشهية الجنسية ويستعمله الأطباء المتخصصون في العلاج بالعطور كمهدئ للأعصاب وكفاتح للشهية وحالات فقد الشهية الجنسية ويستعمل ايضا كمزيل للعرق كما يستعمل أيضا الزيت ومنقوع الأوراق لعلاج قشرة الرأس وحساسية الجلد والاكزيما وحب الشباب وفي بعض الدول العربية واليابان والصين كان يعتقد ان استعمال الزيت الباتشولي يمنع الأمراض التناسلية ولكن لم يتم دراسة هذا التأثير رغم ان زيت النبات ممكن ان يكون مفيدا في قتل البكتيريا والفيروسات ولعلاج تشقق وجفاف الجلد يمكن استعمال التركيب الآتي بوضعه مساء على الجلد وغسله في الصباح وهذا المركب يتكون من 3 نقط من زيت الباتشولي «3 نقط من زيت الورد 3 نقط من زيت زهرة الربيع 3 نقط من زيت الصبغ الأرجواني» تخلط مع بعضها وتضاف إلى زيت الزيتون أو زيت الجوز وتوضع على الوجه في المساء وتغسل في الصباح.

لسان الحمل ( Platain )

أو اذان الجدي يستعمل لازالة الافرازات من الجسم «البلغم» ومعادلة السموم واستعمال شاي خفيف من هذا النبات يعالج مشاكل الرئة في الأطفال كما ان استعمال شاي ثقيل يعالج قرحة المعدة ويستعمل ايضا لعلاج الاسهال والتهاب المثانة والجروح.

بوبى ( Poppy )

نبات مخدر ويستعمل لتخفيف الألم وعلاج الأرق والعصبية والكحة المزمنة.

شريط الملكة آني (Queen Anne.s Lace)

أوالجزر الوحشي (Wild carrot)


لعلاج حصوات المرارة وحصوات الكلى واحتباس البول كما يستخدم موضعيا لعلاج اجهاد والتواء المفاصل.

التوت البري (Raspberry)

من أشهر الأعشاب المفيدة للسيدات حيث يقوى الرحم أثناء الحمل ويقلل آلام الولادة وبعد الولادة يقلل حجم الرحم ويمنع النزف كما يخفف آلام الدورة الشهرية وينظمها وفي الأطفال ويستعمل لعلاج الإسهال والدوسنتاريا والقيء.

الورد ( Rose )

مغذ جيد للجلد ويحتوي على فيتامين سي ويستعمل كمنق للدم وعلاج العدوى ونزلات البرد والزكام .

روز ماري (Rosemary )

منشط للدورة الدموية كما يستخدم لعلاج الصداع النصفي ورائحة النفس الكريهة وينشط الأعضاء التناسلية كما يستعمل لعلاج الأمراض العصبية وآلام الدورة الشهرية وعلاج التقلصات وتضاف أوراق النبات المطحونة إلى اللحم والسمك والبطاطس والسلطة ومختلف أنواع الطعام الأخرى لمنع حدوث التسمم الغذائي في الرحلات الخلوية كما يستعمل موضعياً لعلاج لدغات ولسعات الحشرات ويستخدم الأطباء المتخصصون زيت النبات في العلاج بالعطور كنشوق لإزالة الأحتقان وتنشيط الذاكرة والتركيز الذهني ويستعمل كغسول لتهدئة التهاب المفاصل والم العضلات.

الفيجن ( Rue )

نبات ذو أوراق مرة يستخدم بكميات صغيرة لطرد السموم في حالات لدغ
الثعابين والعقارب والعناكب السامة وقنديل البحر ولا يجب ان تستعمله الحامل.

تاهيبو ( Taheebo )

يوجد في امريكا الجنوبية وهو عشب قوي يقتل البكتيريا والفيروسات ويعطي الجسم القوة لمقاومة الأمراض المزمنة ويستعمل لمكافحة السرطان وسرطان الدم وكعامل مساعد في مقاومة الأمراض المزمنة .

الزعتر ( Thyme )

هذا العشب هو عشب عطري قوي سواء بإضافته للطعام أو استعماله كعلاج وهو يزرع منذ قرون طويلة وأصل الزعتر موجود في منطقة البحر المتوسط وانتشر من هناك إلى دول كثيرة في العالم وقد استعمل الزعتر في التحنيط عند قدماء المصريين ويعتبره الاغريق القدماء رمزاً للروعة والرشاقة والشجاعة واستعملوه كبخور ويستخدم الزعتر طبياً كمطهر عام و لعلاج فقر الدم وأمراض الشعب الهوائية والأمعاء كما يستخدم موضعيا كمطهر يمنع تسوس الأسنان وعلاج القدم الرياضي (asthlete.s foot ) وعلاج القمل ويستعمل منقوع الزعتر لتخفيف المغص والانتفاخ وآلام الحلق ونزلات البرد والكحة وطارد للبلغم وموضعياً يستعمل منقوع الزعتر في علاج التهابات الجلد والالتهابات الفطرية للجلد وتقلص العضلات.
ويستخدم زيت الزعتر بواسطة أطباء العطور كنشوق لتنقية الذهن والجسم والتهاب الجهاز التنفسي وان ملعقة من زيت الزعتر قد تكون سامة إذا اخذت بالفم والزعتر غذاء جيد للنحل ويعطي عسل النحل نكهة ممتازة.
كما ان للزعتر استعمالات أخرى فأوراقه وزهوره تحمي الملابس من الحشرات كالعتة كما ان حرق أوراق الزعتر تطرد الحشرات وزيت الزعتر يخفف ويستعمل ظاهرياً كمطهر ومزيل للرائحة ومانع للتعفن أما المرهم المجهز من الزعتر فيعالج السنط ومرض الملوك ولا توجد أي موانع من استعمال الزعتر سوى وجود حساسية منه.
والأجزاء المستخدمة من النبات هي الأوراق والسيقان. ونلخص الخواص الطبية لنبات الزعتر في أنّه
مطهر مضاد للعفونة مضاد للالتهابات مهضم مدر للبول مذيب للبلغم قاتل للفطريات مهدئ للأعصاب منبه وطارد للديدان .

رعي الحمام ( Vervain )

وهو نبات عطري يستخدم لعلاج أمراض الكبد والاجهاد والحمى والأرق والربو الشعبي وآلام الدورة الشهرية كما ينظمها.
ويعالج اكتئاب ما بعد الولادة ويستخدمه الصينيون لعلاج الملاريا والدوسنتاريا والاحتقان كما انه يخفف الآلام ويقلل الالتهابات ولا يجب ان تستخدمه الحامل .

زهرة البنفسج ( Violet )

زهرة البنفسج فعالة في علاج قرح المعدة وأيضا في علاج البثور والخراريج
والأورام وتضخم الغدد سواء موضعيا أو بالفم كما انها مفيدة في علاج الأورام السرطانية.

الجوز «عين الجمل» ( Walnut )

تسخدم قشرة شجرة الجوز لعلاج الدوسنتاريا والأمراض الجلدية أما ثمرة الجوز فتستخدم لتقوية الجسم وزيادة الوزن لكن قشرة ثمار الجوز تستخدم في علاج الأمراض الجلدية والهيربز وقمل الرأس والطفيليات وأوراق شجرة الجوز لعلاج الأكزيما والدمامل وزيت الجوز المخفف لعلاج قشرة الرأس ويستخدم المستخلص القوي من ورق الجوز لطلاء مداخل المنازل والشبابيك لطرد النمل .

شجرة الكرز ( Wild cherry )

قشرة شجرة الكرز طارد ممتاز للبلغم ولهذا فهي تستخدم لعلاج كل حالات احتقان الرئة وتغلى قشرة الشجرة ويعمل منها محلول وتشرب وهي آمنة جدا حتى للأطفال.

الصفصاف ( Willow )

الصفصاف يعمل مثل الأسبرين كمسكن قوي ويستعمل لتنظيف وعلاج العيون الملتهبة وهو آمن في استعماله .

البندق ( Witch Hazel )

يستعمل البندق موضعياً لعلاج لدغ الحشرات والحروق والجروح والبواسير والدوالي أما بالفم فيستخدم لوقف النزيف من الأعضاء الداخلية كما يعالج النزلة الشعبية ونزلات البرد والكحة و قرحة المعدة ويستعمل كغرغرة لعلاج التهاب الحلق واللثة وقرح الفم .

الشيح ( Wormwood )

يستعمل نبات الشيح لكل مشاكل الجهاز الهضمي والكبد والمرارة كما يخفف آلام الدورة الشهرية لكن يجب استعماله بكميات قليلة جدا ولفترات قصيرة للغاية. وهيئة الأغذية والأدوية الأمريكية تعتبر هذا النبات ساما.

اليارو ( Yarrow )

وهو لتنشيط الكبد كما ينقي الدم ويشفي الغدد وكان يستعمل كمانع للحمل. ويساعد في علاج البرد والزكام والحمى ويساعد في علاج السكر وأمراض اللثة وألم الأسنان وأيضا يوقف النزيف أثناء وبعد الولادة ويوقف النزيف من الجروح السطحية ولا يجب ان تتناول الحامل هذا العشب .

الصبار ( Aloe Vera )

ويطلق عليه العلاج الأسطوري ويوجد مئات الأنواع من الصبار في مختلف بلاد العالم ولكن ليس كل الأنواع تستخدم في العلاج العشبي فبعضها سام ولا يجب استعماله على الاطلاق أما الأنواع المستخدمة كعلاج عشبي فهى ( Aloe vera ). ويذكر التاريخ ان كليوباترا كانت تستخدم الصبار كمستحضر للتجميل ويستخدم هذا النبات على الأقل منذ 1500 عام قبل الميلاد ولقد نشره التجار العرب هذا النبات منذ القرن السادس الميلادي وخاصة في بلدان آسيا ويقال ان الأسكندر الأكبر كان يستولى على المسافات المزروعة بالصبار لعلاج جنوده وكان كريستوفر كولمبس يحمل كميات كبيرة من هذا العشب على سفنه في رحلاته الطويلة عبر المحيط لاستخدامه في العلاج . لكن ما هي الاستخدامات الطبية للصبار ؟

ان المادة الهلامية للسطح الخارجي للصبار تستخدم موضعياً في علاج الحروق والطفح الجلدي وحب الشباب ولدغ الحشرات والقوبا الحلقية «مرض جلدي فطري» وقرح الفراش والهيربز وتشقق حلمة الثدي من الرضاعة ولكن يجب غسل الثدى قبل الرضاعة حيث انه قد يسبب الإسهال للطفل أو المغص الشديد. كما يستخدم الصبار بتناوله عن طريق الفم ليساعد وظائف الأمعاء، وكملين رغم انه قد يسبب المغص «وينصح باستخدام أعشاب أخرى كملين» ولا ينصح بأخذ الصبار بالفم لمرضى القولون العصبي أوالتهاب القولون أو قرحة المعدة أو الإثنى عشر حيث انه قد يزيد أعراض هذه الأمراض ويستخدم الصبار أيضا بالفم لعلاج قرح الفم والالتهاب الفطرى بالفم «الكانديدا candidiasis).

وبالاستعمال الموضعي فإن الصبار يعالج التهاب الجروح ويساعد على الالتئام والشفاء وذلك بزيادة نسبة الأوكسجين بالجرح كما يزيد قوة مادة الكولاجين اللازمة لالتئام الجروح. ويمكن تجفيف المادة الهلامية لعمل رباط للجروح فيساعد على الالتئام ويفيد هذا أيضا في علاج الاكزيما والصدفية وبعض أمراض الجلد الأخرى كما يستخدم الصبار موضعياً ايضا لعلاج الحروق الناتجة عن الاشعاع وحروق الاحماض كذلك يعالج عضة الجليد « frostbite) وفي حالة حروق الشمس أو عضة الجليد يمكن إضافة عدد 2 كوب من عصير الصبار الطازج إلى البانيو المملوء بالماء وأخذ حمام ثم وضع مادة الصبار الهلامية «جيل» على الحروق بعد الحمام. وعند حدوث جرح يمكن ان تقطع ورقة الصبار بالسكين وإسالة المادة الهلامية الناتجة على الجرح أو الحرق مما يساعد على الالتئام السريع . وهناك مركب جديد تم اكتشافه في الصبار يسمى اسيمانان ( acemannan ) يتم دراسة تأثيره على تقوية المقاومة الطبيعية للجسم وقد أثبتت الدراسات ان هذه المادة تحسن الخلايا اللمفاوية ( T Lymphocyte ) وهي جزء هام من الجهاز المناعي بالجسم والآن هناك دراسات حديثة على تأثير الصبار على علاج الأيدز وفيروس نقص المناعة بتناوله عن طريق الفم.

ولا يجب على الحامل ان تتناول الصبار بالفم حيث يمكن ان ينشط انقباض الرحم كما لا يجب تناوله أثناء الدورة الشهرية حيث قد يسبب آلام الدورة ولا يجب اطلاقاً تناوله بالفم في حالة وجود مغص معوي كما لا يجب ان يتناوله الأطفال أقل من 12 سنة والصبار متواجد في آلاف المركبات المستخدمة للجلد والشعر والتجميل .

وفي امريكا يستخدم الصبار موضعياً فقط ولا يتم تناوله بواسطة الفم بينما بقية العالم يستخدمونه موضعيا وعن طريق الفم لعلاج سرطان الجلد والتهابات العين والبواسير ومشاكل المرارة والخراريج واستخدمات أخرى كثيرة.

الفلفا ( Alfalfa )

هذا النبات موجود منذ قرون وموطنه إيران والعراق والمملكة العربية السعودية وهو أساساً نبات لغذاء الحيوان ويستخدم الفلفا طبياً في كثير من الامراض حيث انه يخفف مشاكل المثانة واحتباس البول ومشاكل الأمعاء كما يساعد المدمنيين بالمخدارات والكحول على الشفاء ويساعد على تقوية الجسم أثناء النقاهة من الأمراض المزمنة كما انه ينشط إفراز اللبن عند المرضع ويزيل غثيان الصباح عند الحامل كما انه ينظف الدم ويقلل كولستيرول الدم .

والفلفا يستخدم لعلاج الأنيميا ومرض الملوك والتهاب المفاصل والاجهاد والأرق وعلاج الكلى وقرحة المعدة وينشط الشهية وينظم السكر ويقوى الصحة العامة والصنييون استخدموا هذا النبات لعلاج حصوات الكلى لقرون طويلة كما ان الفلفا غنية بالمواد الغذائية فهي غنية بالبروتين وبالفتامينات وخاصة «ا.د.هـ.ك.» وهي غنية بالمعادن مثل السيلينوم لكن الفلفا ممكن ان تسبب نوبات مرض الذئبة ( Lupus) والروماتويد ولهذا فيجب عدم تناول هذا النبات في هذه الأمراض.

آخر الدراسات أظهرت ان نبات الفلفا يحتوي على مكونات قادرة على وقف تكون المواد المسببة للسرطان بالكبد كما ان النبات يزيل السموم من الجسم ويعادل الأحماض واستخدمه الهنود الحمر لعلاج ألم الأذن ويستخدم النبات أيضا لطرد البراغيث وبق الفراش بوضعه في الفراش وهو أيضا غذاء جيد للحيوان.

الزعفران ( Saffron )

يستخدم لمنع أمراض القلب حيث انه يساعد على منع تكون الكوليستيرول كما انه يلطف الغشاء المخاطي المبطن للمعدة والأمعاء ويجب تناوله في جرعات صغيرة ولا تتناوله الحامل .



صيدلية الاعشاب


حبة البركة كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (بهذه الحبة السوداء فإن فيها شفاء لكل داء إلا السام) السام: الموت

فوائد حبة البركة في علاج الأمراض :

1- لإزالة التوتر العصبي: ملعقة صغيرة من زيت حبة البركة مع فنجان من القهوة يهدئ الأعصاب تماما ويزيل التوتر.

2- لحالات السعال والربو : يدهن بزيت حبة البركة على الصدر والظهر ويشرب مقدار ملعقة صغيرة ثلاث مرات في اليوم، وملعقتين من زيت البركة في ماء ساخن واستنشاق بخاره.

3- لإزالة الخمول والكسل: ملعقة صغيرة من زيت حبة البركة مع عصير البرتقال صباحا ولمدة عشرة ايام(وسترى الفرق)

4- لتنشيط الذاكرة وسرعة الادراك: ملعقة صغيرة من زيت حبة البركة مع مغلي النعناع لمدة عشرة ايام.

5- لمرض السكر: كوب حبة سوداء، كوب حب الرشاد، نصف كوب قشر الرمان الناعم، نصف كوب مرة ، يطحن المزيج حتى يصبح بودرة ويأخذ المريض نصف ملعقة يوميا لمدة شهر تقريبا ويشرب ملعقة صغيرة من زيت حبة البركة على الريق.

6- لحصوات الكلى والمثانة: ربع كيلو من الحبة السوداء ، ربع كيلوا من العسل النقي، تطحن الحبة السوداء جيدا ثم تعجن بالعسل وتمزج ملعقتان من هذا المخلوط في نصف كوب ماء ساخن ويشرب هذا المزيج على الريق يوميا مع ملعقة صغيرة من زيت حبة البركة.

7- لجلاء وصفاء وجمال الوجه: اخلط ملعقة صغيرة من زيت حبة البركة مع ملعقة زيت زيتون وادهن به الوجه واتركه لمدة ساعة واغسله بعد ذلك بالماء والصابون وسترى الفرق بوضوح.

9- لمن به قيء وغثيان: ملعقة صغيرة من القرنفل المطحون ثم ملعقة من زيت حبة البركة مع مغلي النعناع 3 مرات في اليوم.

10- الصدفية وغيرها: يؤخذ مقدار فنجان زيت الحبة السوداء ومقدار فنجان عصير ليمون يخفف جيدا ويستعمل دهان لمدة ثلاثة ايام واذا احتاج الى اكثر من ذلك يكرر العمل.

11- لحالات التهاب القلب وضيق الاوردة: يشرب زيت حبة البركة باستمرار مع اي مشروب ساخن فهي تذيب الدهون وتوسع الاوردة والشرايين.

12- لحالات البهاق والبرص: يدهن مكان البهاق بخل التفاح وبعد ذلك يدهن مكان البهاق بزيت حبة البركة لمدة (15) يوما.

13- لإزالة الثآليل: يمسح الثألول مسحا جيدا بالرجلة وبعد ذلك يدهن بزيت حبة البركة ويستمر خمسة عشرة يوما مع شرب ملعقة صغيرة 3 مرات يوميا.

14- الام الظهر والرماتيزم بأنواعه: يسخن مقدار من زيت حبة البركة تسخيناً بسيطاً وبعدها يدلك به مكان الروماتيزم دلكاً شديدا كأنك تدلك العظم لا الجلد وتشرب ملعقة صغيرة من زيت حبة البركة ثلاث مرات يوميا وبإذن الله سوف تجد الشفاء خلال اسبوعين.

15- لأزالة الصداع: يدهن بزيت حبة البركة على الجبهة وجانبي الوجه بجوار الاذنين وسوف يختفي الصداع تماما مع شرب ملعقة صغيرة من زيت حبة البركة على الريق لمدة ثلاثة ايام.

16- لحالات الحموضة وجميع آلام المعدة: كوب من الحليب + ملعقة صغيرة من زيت حبة البركة وفي خلال خمسة ايام تنتهي كل مشاكل المعدة تماما( ثلاث مرات في اليوم )

17- لحالات امراض النساء والولادة : لحفظ الجنين : تشرب حبة البركة مغلية مع اليانسون محلاة بعسل خمسة مرات يوميا، او ملعقة صغيرة من زيت حبة البركة مع مغلي اليانسون محلاة بعسل خمسة مرات يوميا ولمدة 40 يوم.

18 - لحالات الضعف الجنسي: تطحن 200 غرام من حبة البركة وتخلط جيدا بزيت الزيتو +50غرام زيت حبة البركة+50غرام زيت الجرجير + 50 غرام زيت الزيتون + 200 غرام عسل نحل صافي . ويخلط هذا جيدا وتستعمل ملعقة صغيرة بعد كل وجبة يعيد عليك النشاط والحيوية ولو بعد سن اليأس.

19- لحالات تساقط الشعر: ادعك فروة الراس بالليمون جيدا كل الراس واتركه لمدة ربع ساعة بعد ذلك اغسله بالماء والشامبو وعند انتهائك من غسله نشفه جيدا ثم ادهن بزيت حبة البركة جميع فروة الرأس ولمدة اسبوع وسوف يوقف التساقط نهائيا باذن الله .

20- لحالات امراض العيون وضعفها: يدهن زيت الحبة السوداء » زيت حبة البركة« بجوار العينين والجفون وذلك قبل النوم بنصف ساعة مع شرب ملعقة صغيرة من زيت حبة البركة في كوب عصير الجزر ولمدة شهر تقريبا.

21- لحالات ارتفاع ضغط الدم : كلما شربت مشروباً ساخناً فعليك مزج ملعقة صغيرة من زيت حبة البركة مع استعمال فصين ثوم صباحا على الريق يدهن جميع الجسم بزيت حبة البركة وتعرض جسمك للشمس لمدة نصف ساعة مره كل ثلاثة ايام لمدة شهر.

22- لحالات الحمى الشوكية: تتبخر بالحبة السوداء مع شرب ملعقة صغيرة من زيت حبة البركة مع عصير الليمون صباحا مساءً.

23- لحالات الاسهال: كوب زبادي مع ملعقة صغيرة من زيت حبة البركة مرتين حتى يختفي الاسهال تماما لمدة ثلاثة ايام.

24- الكركم جيد للانفلونزه .. يوضع مع الطعام او مع الحليب ولا يوجد فيه طعم كريه اوماشابه

25 - النعناع المغلى للمغص ولتهدئة الاعصاب

26- الوقاية من جميع الامراض بإذن الله: ملعقة صغيرة من زيت حبة البركة كل صباح مع ملعقة عسل وداوم على ذلك وسترى الصحة والعافية ولن تزور طبيبا ما حييت بإذن الله.

لعلاج الفطريات:

حلبه , ميرميه, كركم اصفر, خل التفاح تخلط وتوضع على موضع الفطريات خاصه الي بين الاصابع.

الطريقه الثانيه :

خل التفاح + ماء + ملح تستخدم على الفطريات اكثر من مره.
البصل الاخضر , عصير الجزر , الثوم مفيد للجسم
حبوب الصبار : مفيده لحرق الشحوم من الجسم موجوده في الصيدليه.

الحفاظ على مناعة الجسم:

الحلبه+ الثوم+ الجزر+ البصل + تؤكل طبيعي لانها تقوي مناعة الجسم.
بذور الكتان مفيده لمناعة الجسم ولللامعاء خاصة الامراض الخبيثه وسرطان الثدي

ايضا لحرق الشحوم:

خل التفاح + ماء حار+ ليمون تؤخذ مقدار فنجان قهوه كل يوم على الريق.
شمع العسل منشط

التمر + عسل + حبوب زيت السمك < منشطه

خلطه للباطنيه:

زبادي + ثوم+ زعتر+ زيت زيتون+ وايضا مفيده للفطريات

الفجل مفيد للغده الدرقيه[



الطب النبوي والاعشاب (( 1))

اعشاب في الطب النبوي


في ذكر شئ من الأدوية والأغذية المفردة التي جاءت على لسانه r مرتبة على حروف المعجم

الهمزة

إثمد :

هو حجر الكحل الأسود ، يؤتى به من أصبهان ، وهو أفضله ويؤتى به من جهة المغرب أيضاً ، وأجوده السريع التفتيت الذي لفتاته بصيص ، وداخله أملس ليس فيه شئ من الأوساخ .ومزاجه بارد يابس ينفع العين ويقويها ، ويشد أعصابها ، ويحفظ صحتها ، ويذهب اللحم الزائد في القروح ويدملها ، وينقي أوساخها ، ويجلوها ، ويذهب الصداع إذا اكتحل به مع العسل المائي الرقيق ، وإذا دق وخلط ببعض الشحوم الطرية ، ولطخ على حرق النار ، لم تعرض فيه خشكريشة ، ونفع من التنفط الحادث بسببه ، وهو أجود أكحال العين لا سيما للمشايخ ، والذين قد ضعفت أبصارهم إذا جعل معه شئ من المسك .

أترج :

ثبت في الصحيح : عن النبي r أنه قال : " مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة ، طعمها طيب ، وريحها طيب " .في الأترج منافع كثيرة ، وهو مركب من أربعة أشياء : قشر ، ولحم ، وحمض ، وبزر ، ولكل واحد منها مزاج يخصه ، فقشره حار يابس ، ولحمه حار رطب ، وحمضه بارد يابس ، وبزره حار يابس .
ومن منافع قشره : أنه إذا جعل في الثياب منع السوس ، ورائحته تصلح فساد الهواء والوباء ، ويطيب النكهة إذا أمسكه في الفم ، ويحلل الرياح ، وإذا جعل في الطعام كالأبازير ، أعان على الهضم .

قال صاحب القانون : وعصارة قشره تنفع من نهش الأفاعي شرباً ، وقشره ضماداً ، وحراقة قشره طلاء جيد للبرص . انتهى .

وأما لحمه : فملطف لحرارة المعدة ، نافع لأصحاب المرة الصفراء ، قامع للبخارات الحارة . وقال الغافقي : أكل لحمه ينفع البواسير . انتهى .وأما حمضه : فقابض كاسر للصفراء ، ومسكن للخفقان الحار ، نافع من اليرقان شرباً واكتحالاً ، قاطع للقئ الصفراوي ، مشه للطعام ، عاقل للطبيعة ، نافع من الإسهال الصفراوي ، وعصارة حمضه يسكن غلمة النساء ، وينفع طلاء من الكلف ، ويذهب بالقوباء ، ويستدل على ذلك من فعله في الحبر إذا وقع في الثياب قلعه ، وله قوة تلطف ، وتقطع ، وتبرد ، وتطفئ حرارة الكبد، وتقوي المعدة ، وتمنع حدة المرة الصفراء ، وتزيل الغم العارض منها ، وتسكن العطش .وأما بزره : فله قوة محللة مجففة . وقال ابن ماسويه : خاصية حبه النفع من السموم القاتلة إذا شرب منه وزن مثقال مقشراً بماء فاتر وطلاء مطبوخ 0 وإن دق ووضع على موضع اللسعة ، نفع ، وهو ملين للطبيعة ، مطيب للنكهة ، وأكثر هذا الفعل موجود في قشره ،وقال غيره : خاصية حبه النفع من لسعات العقارب إذا شرب منه وزن مثقالين مقشراً بماء فاتر ، وكذلك إذا دق ووضع على موضع اللدغة . وقال غيره : حبه يصلح للسموم كلها ، وهو نافع من لدغ الهوام كلها .

وذكر أن بعض الأكاسرة غضب على قوم من الأطباء ، فأمر بحبسهم ، وخيرهم أدماً لا يزيد لهم عليه ، فاختاروا الأترج ، فقيل لهم : لم اخترتموه على غيره ؟ فقالوا : لأنه في العاجل ريحان ، ومنظره مفرح ، وقشره طيب الرائحة ، ولحمه فاكهة ، وحمضه أدم ، وحبه ترياق ، وفيه دهن .وحقيق بشئ هذه منافعه أن يشبه به خلاصة الوجود ، وهو المؤمن الذي يقرأ القرآن ، وكان بعض السلف يحب النظر إليه لما في منظره من التفريح


أرز :

فيه حديثان باطلان موضوعان على رسول الله r ، أحدهما : أن " لو كان رجلاً ، لكان حليماً " الثاني : " كل شئ أخرجته الأرض ففيه داء وشفاء إلا الأرز ، فإنه شفاء لا داء فيه " ذكرناهما تنبيهاً وتحذيراً من نسبتهما إليه r .وبعد فهو حار يابس ، وهو أغذى الحبوب بعد الحنطة ، وأحمدها خلطاً ، يشد البطن شداً يسيراً ، ويقوي المعدة ، ويدبغها ، ويمكث فيها . وأطباء الهند تزعم ، أنه أحمد الأغذية وأنفعها إذا طبخ بألبان البقر ، وله تأثير في خصب البدن ، وزيادة المني ، وكثرة التغذية ، وتصفية اللون .


أرز :

بفتح الهمزة وسكون الراء : وهو الصنوبر ، ذكره النبي r في قوله : " مثل المؤمن مثل الخامة من الزرع، تفيئها الرياح ، تقيمها مرة ، وتميلها أخرى، ومثل المنافق مثل الأرزة لا تزال قائمة على أصلها حتى يكون انجعافها مرة واحدة"، وحبه حار رطب ، وفيه إنضاج وتليين ، وتحليل ، ولذع يذهب بنقعه في الماء ، وهو عسر الهضم ، وفيه تغذية كثيرة ، وهو جيد للسعال ، ولتنقية رطوبات الرئة ، ويزيد في المني ، ويولد مغصاً ، وترياقه حب الرمان المر .


إذخر :


ثبت في الصحيح عنه r أنه قال في مكة : " لا يختلى خلاها ، فقال له العباس رضي الله عنه : إلا الإذخر يا رسول الله ، فإنه لقينهم ولبيوتهم ، فقال : إلا الإذخر " .والإذخر حار في الثانية ، يابس في الأولى ، لطيف مفتح للسدد وأفواه العروق ، يدر البول والطمث ، ويفتت الحصى ، ويحلل الأورام الصلبة في المعدة والكبد والكليتين شرباً وضماداً ، وأصله يقوي عمود الأسنان والمعدة ، ويسكن الغثيان ، ويعقل البطن .


حرف الباء

بطيخ :

روى أبو داود والترمذي ، عن النبي r ، أنه كان يأكل البطيخ بالرطب ، يقول : " نكسر حر هذا ببرد هذا ، وبرد هذا بحر هذا " .وفي البطيخ عدة أحاديث لا يصح منها شئ غير هذا الحديث الواحد ، والمراد به الأخضر ، وهو بارد رطب ، وفيه جلاء ، وهو أسرع انحداراً عن المعدة من القثاء والخيار ، وهو سريع الإستحالة إلى أي خلط كان صادفه في المعدة ، وإذا كان آكله محروراً انتفع به جداً ، وإن كان مبروداً دفع ضرره بيسير من الزنجيل ونحوه ، وينبغي أكله قبل الطعام ، ويتبع به ، وإلا غثى وقيأ ،وقال بعض الأطباء : إنه قبل الطعام يغسل البطن غسلاً ، ويذهب بالداء أصلاً .


بلح :

روى النسائي وابن ماجه في سننهما : من هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله r : " كلوا البلح بالتمر ، فإن الشيطان إذا نظر إلى ابن آدم يأكل البلح بالتمر يقول : بقي ابن آدم حتى أكل الحديث بالعتيق " . وفي رواية : " كلوا البلح بالتمر ، فإن الشيطان يحزن إذا رأى ابن آدم يأكله يقول : عاش ابن آدم حتى أكل الجديد بالخلق " ، رواه البزار في مسنده وهذا لفظه .
قلت : الباء في الحديث بمعنى : مع ، أي : كلوا هذا مع هذا قال بعض أطباء الإسلام : إنما أمر النبي r بأكل البلح بالتمر ، ولم يأمر بأكل البسر مع التمر ، لأن البلح بارد يابس ، والتمر حار رطب ، ففي كل منهما إصلاح للآخر ، وليس كذلك البسر مع التمر ، فإن كل واحد منهما حار ، وإن كانت حرارة التمر أكثر ، ولا ينبغي من جهة الطب الجمع بين حارين أو باردين ، كما تقدم . وفي هذا الحديث : التنبيه على صحة أصل صناعة الطب ، ومراعاة التدبير الذي يصلح في دفع كيفيات الأغذية والأدوية بعضها ببعض ، ومراعاة القانون الطبي الذي تحفظ به الصحة .وفي البلح برودة ويبوسة ، وهو ينفع الفم واللثة والمعدة ، وهو رديء للصدر والرئة بالخشونة التي فيه ، بطيء في المعدة يسير التغذية ، وهو للنخلة كالحصرم لشجرة العنب ، وهما جميعاً يولدان رياحاً ، وقراقر ، ونفخاً ، ولا سيما إذا شرب عليهما الماء ، ودفع مضرتهما بالتمر ، أو بالعسل والزبد .


بسر :


ثبت في الصحيح : أن أبا الهيثم بن التيهان ، لما ضافه النبي r وأبو بكر وعمر رضي الله عنهما ، جاءهم بعذق - وهو من النخلة كالعنقود من العنب - فقال له : " هلا انتقيت لنا من رطبه فقال : أحببت أن تنتقوا من بسره ورطبه " .البسر : حار يابس ، ويبسه أكثر من حره ، ينشف الرطوبة ، ويدبغ المعدة ، ويحبس البطن ، وينفع اللثة والفم ، وأنفعه ما كان هشاً وحلواً ، وكثرة أكله وأكل البلح يحدث السدد في الأحشاء .


بيض :

ذكر البيهقي في شعب الإيمان أثراً مرفوعاً : أن نبياً من الأنبياء شكى إلى الله سبحانه الضعف ، فأمره بأكل البيض . وفي ثبوته نظر ، ويختار من البيض الحديث على العتيق ، وبيض الدجاج على سائر بيض الطير ، وهو معتدل يميل إلى البرودة قليلاً .قال صاحب القانون : ومحه : حار رطب ، يولد دماً صحيحاً محموداً ، ويغذي غذاءاً يسيراً ، ويسرع الإنحدار من المعدة إذا كان رخواً . وقال غيره : مح البيض : مسكن للألم ، مملس للحلق وقصبة الرئة ، نافع للحلق والسعال وقروح الرئة والكلى والمثانة ، مذهب للخشونة ، لا سيما إذا أخذ بدهن اللوز الحلو ، ومنضج لما في الصدر ، ملين له ، مسهل لخشونة الحلق ، وبياضه إذا قطر في العين الوارمة ورماً حاراً ، برده ، وسكن الوجع وإذا لطخ به حرق النار أو ما يعرض له ، لم يدعه يتنفط ، وإذا لطخ به الوجع ، منع الإحتراق العارض من الشمس ، واذا خلط بالكندر ، ولطخ على الجبهة ، نفع من النزلة

وذكره صاحب القانون في الأدوية القلبية ، ثم قال : وهو - وإن لم يكن من الأدوية المطلقة - فإنه مما له مدخل في تقوية القلب جداً أعني الصفرة ، وهي تجمع ثلاثة معان : سرعة الإستحالة إلى الدم ، وقلة الفضلة ، وكون الدم المتولد منه مجانساً للدم الذي يغذو القلب خفيفاً مندفعاً إليه بسرعة ، ولذلك هو أوفق ما يتلافى به عادية الأمراض المحللة لجوهر الروح .

بصل :

روى أبو داود في سننه : عن عائشة رضي الله عنها ، أنها سئلت عن البصل ، فقالت : إن آخر طعام أكله رسول الله r كان فيه بصل .وثبت عنه في الصحيحين أنه منع آكله من دخول المسجد .
والبصل : حار في الثالثة ، وفيه رطوبة فضلية ينفع من تغير المياه ، ويدفع ريح السموم ، ويفتق الشهوة ، ويقوي المعدة ، ويهيج الباه ، ويزيد في المني ، ويحسن اللون ، ويقطع البلغم ، ويجلو المعدة ، وبزره يذهب البهق ، ويدلك به حول داء الثعلب ، فينفع جداً ، وهو بالملح يقلع الثآليل ، وإذا شمه من شرب دواء مسهلاً منعه من القئ والغثيان ، وأذهب رائحة ذلك الدواء ، وإذا استعط بمائه ، نقى الرأس ، ويقطر في الأذن لثقل السمع والطنين والقيح ، والماء الحادث في الأذنين ، وينفع من الماء النازل في العينين اكتحالاً يكتحل ببزره مع العسل لبياض العين ، والمطبوخ منه كثير الغذاء ينفع من اليرقان والسعال ، وخشونة الصدر ، ويدر البول ، ويلين الطبع ، وينفع من عضة الكلب غير الكلب إذا نطل عيها ماؤه بملح وسذاب ، وإذا احتمل ، فتح أفواه البواسير .
وأما ضرره : فإنه يورث الشقيقة ، ويصدع الرأس ، ويولد أرياحاً ، ويظلم البصر ، وكثرة أكله تورث النسيان ، ويفسد العقل ، ويغير رائحة الفم والنكهة ، ويؤذي الجليس ، والملائكة ، وإماتته طبخاً تذهب بهذه المضرات منه .وفي السنن : أنه r أمر آكله وآكل الثوم أن يميتهما طبخاً ويذهب رائحته مضغ ورق السذاب عليه .


باذنجان :

في الحديث الموضوع المختلق على رسول الله r : " الباذنجان لما أكل له " ، وهذا الكلام مما يستقبح نسبته إلى آحاد العقلاء ، فضلاً عن الانبياء ، وبعد : فهو نوعان : أبيض وأسود ، وفيه خلاف ، هل هو بارد أو حار ؟ والصحيح : أنه حار ، وهو مولد للسوداء والبواسير ، والسدد والسرطان والجذام ، ويفسد اللون ويسوده ، ويضر بنتن الفم ، والأبيض منه المستطيل عار من

حرف التاء

تمر :ثبت في الصحيح عنه r : " من تصبح بسبع تمرات وفي لفظ : من تمر العالية لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر " . وثبت عنه أنه قال : " بيت لا تمر فيه جياع أهله " . وثبت عنه أكل التمر بالزبد ، وأكل التمر بالخبز ، وأكله مفرداً . وهو حار في الثانية ، وهل هو رطب في الأولى ، أو يابس فيها ؟ . على قولين . وهو مقو للكبد ، ملين للطبع ، يزيد في الباه ، ولا سيما مع حب الصنوبر ، ويبرئ من خشونة الحلق ، ومن لم يعتده كأهل البلاد الباردة فإنه يورث لهم السدد ، ويؤذي الأسنان ، ويهيج الصداع ، ودفع ضرره باللوز والخشخاش ، وهو من أكثر الثمار تغذية للبدن بما فيه من الجوهر الحار الرطب ، وأكله على الريق يقتل الدود ، فإنه مع حرارته فيه قوة ترياقية ، فإذا أديم استعماله على الريق ، خفف مادة الدود ، وأضعفه وقلله ، أو قتله ، وهو فاكهة وغذاء ، ودواء وشراب وحلوى .

تين :

لما لم يكن التين بأرض الحجاز والمدينة ، لم يأت له ذكر في السنة ، فإن أرضه تنافي أرض النخل ، ولكن قد أقسم الله به في كتابه ، لكثرة منافعه وفوائده ، والصحيح : أن المقسم به : هو التين المعروف .وهو حار ، وفي رطوبته ويبوسته قولان ، وأجوده : الأبيض الناضج القشر ، يجلو رمل الكلى والمثانة ، ويؤمن من السموم ، وهو أغذى من جميع الفواكه وينفع خشونة الحلق والصدر ، وقصبة الرئة ، ويغسل الكبد والطحال ، وينقي الخلط البلغمي من المعدة ، ويغذو البدن غذاء جيداً ، إلا أنه يولد القمل إذا أكثر منه جداً .ويابسه يغذو وينفع العصب ، وهو مع الجوز واللوز محمود ، قال جالينوس : وإذا أكل مع الجوز والسذاب قبل أخذ السم القاتل ، نفع ، وحفظ من الضرر .ويذكر عن أبي الدرداء : أهدي إلى النبي r طبق من تين ، فقال : " كلوا و أكل منه ، وقال : لو قلت : إن فاكهة نزلت من الجنة قلت : هذه ، لأن فاكهة الجنة بلا عجم ، فكلوا منها فإنها تقطع البواسير ، وتنفع من النقرس " . وفي ثبوت هذا نظر .واللحم منه أجود ، ويعطش المحرورين ، ويسكن العطش الكائن عن البلغم المالح ، وينفع السعال المزمن ، ويدر البول ، ويفتح سدد الكبد والطحال ، ويوافق الكلى والمثانة ، ولأكله على الريق منفعة عجيبة في تفتيح مجاري الغذاء وخصوصاً باللوز والجوز ، وأكله مع الأغذية الغليظة رديء جداً ، والتوت الأبيض قريب منه ، لكنه أقل تغذية وأضر بالمعدة .


تلبينة :

قد تقدم إنها ماء الشعير المطحون ، وذكرنا منافعها ، وأنها أنفع لأهل الحجاز من ماء الشعير الصحيح .

حرف الثاء

ثلج :

ثبت في الصحيح : عن النبي r أنه قال : " اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد " .
وفي هذا الحديث من الفقه : أن الداء يداوى بضده ، فان في الخطايا من الحرارة والحريق ما يضاده الثلج والبرد ، والماء البارد ، ولا يقال : إن الماء الحار أبلغ في إزالة الوسخ ، لأن في الماء البارد من تصليب الجسم وتقويته ما ليس في الحار ، والخطايا توجب أثرين : التدنيس والإرخاء ، فالمطلوب مداواتها بما ينظف القلب ويصلبه ، فذكر الماء البارد والثلج والبرد إشارة إلى هذين الأمرين .وبعد فالثلج بارد على الأصح ، وغلط من قال : حار ،وشبهته تولد الحيوان فيه ، وهذا لا يدل على حرارته ، فإنه يتولد في الفواكه الباردة ، وفي الخل ،وأما تعطيشه ،فلتهييجه الحرارة لا لحرارته في نفسه ، ويضر المعدة والعصب ، وإذا كان وجع الأسنان من حرارة مفرطة ، سكنها .


ثوم :


هو قريب من البصل ، وفي الحديث : " من أكلهما فليمتهما طبخاً " . وأهدي إليه طعام فيه ثوم ، فأرسل به إلى أبي أيوب الأنصاري ، فقال : يا رسول الله ، تكرهه وترسل به إلي ؟ فقال:" إني أناجي من لا تناجي " .
وبعد فهو حار يابس في الرابعة ، يسخن تسخيناً قوياً ، ويجفف تجفيفاً بالغاً ، نافع للمبرودين ، ولمن مزاجه بلغمي ، ولمن أشرف على الوقوع في الفالج ، وهو مجفف للمني ، مفتح للسدد ، محلل للرياح الغليظة ، هاضم للطعام ، قاطع للعطش ، مطلق للبطن ، مدر للبول ، يقوم في لسع الهوام وجميع الأورام الباردة مقام الترياق ، وإذا دق وعمل منه ضماد على نهش الحيات ، أو على لسع العقارب ، نفعها وجذب السموم منها ، ويسخن البدن ، ويزيد في حرارته ، ويقطع البلغم ، ويحلل النفخ ، ويصفي الحلق ، ويحفظ صحة أكثر الأبدان ، وينفع من تغير المياه ، والسعال المزمن ، ويؤكل نيئاً ومطبوخاً ومشوياً ، وينفع من وجع الصدر من البرد ، ويخرج العلق من الحلق ، وإذا دق مع الخل والملح والعسل ، ثم وضع على الضرس المتأكل ، فتته وأسقطه ، وعلى الضرس الوجع ، سكن وجعه . وإن دق منه مقدار درهمين ، وأخذ مع ماء العسل ، أخرج البلغم والدود ، وإذا طلي بالعسل على البهق ، نفع .ومن مضاره : أنه يصدع ، ويضر الدماغ والعينين ، ويضعف البصر والباه ، ويعطش ، ويهيج الصفراء ، ويجيف رائحة الفم ، ويذهب رائحته أن يمضع عليه ورق السذاب .


حرير :

قد تقدم أن النبي r أباحه للزبير ، ولعبد الرحمن بن عوف من حكة كانت بهما ، وتقدم منافعه ومزاجه ، فلا حاجة إلى إعادته .
حرف :قال أبو حنيفة الدينوري : هذا هو الحب الذي يتداوى به ، وهو الثفاء الذي جاء فيه الخبر عن النبي r ، ونباته يقال له : الحرف ، وتسميه العامة : الرشاد ، وقال أبو عبيد : الثفاء : هو الحرف .قلت : والحديث الذي أشار إليه ، ما رواه أبو عبيد وغيره ، من حديث ابن عباس رضي الله عنهما ، عن النبي r أنه قال : " ماذا في الأمرين من الشفاء ؟ الصبر والثفاء " رواه أبو داود في المراسيل .وقوته في الحرارة واليبوسة في الدرجة الثالثة ، وهو يسخن ، ويلين البطن ، ويخرج الدود وحب القرع ، ويحلل أورام الطحال ، ويحرك شهوة الجماع ، ويجلو الجرب المتقرح والقوباء .وإدا ضمد به مع العسل ، حلل ورم الطحال ، وإذا طبخ مع الحناء أخرج الفضول التي في الصدر ، وشربه ينفع من نهش الهوام ولسعها ، وإذا دخن به في موضع ، طرد الهوام عنه ، ويمسك الشعر المتساقط ، وإذا خلط بسويق الشعير والخل ، وتضمد به ، نفع من عرق النسا ، وحلل الأورام الحارة في آخرها .وإذا تضمد به مع الماء والملح أنضج الدماميل ، وينفع من الإسترخاء في جميع الاعضاء ، ويزيد في الباه ، ويشهي الطعام ، وينفع الربو ، وعسر التنفس ، وغلظ الطحال ، وينقي الرئة ، ويدر الطمث ، وينفع من عرق النساء ، ووجع حق الورك مما يخرج من الفضول ، إذا شرب أو احتقن به ، ويجلو ما في الصدر والرئة من البلغم اللزج .وإن شرب منه بعد سحقه وزن خمسة دراهم بالماء الحار ، أسهل الطبيعة ، وحلل الرياح ، ونفع من وجع القولنج البارد السبب ، وإذا سحق وشرب ، نفع من البرص .وإن لطخ عليه وعلى البهق الأبيض بالخل ، نفع منهما ، وينفع من الصداع الحادث من البرد والبلغم ، وإن قلي ، وشرب ، عقل الطبع لا سيما إذا لم يسحق لتحلل لزوجته بالقلي ، وإذا غسل بمائه الرأس ، نشاه من الاوساخ والرطوبات اللزجة .قال جالينوس : قوته مثل قوة بزر الخردل ، ولذلك قد يسخن به أوجاع الورك المعروفة بالنسا ، وأوجاع الرأس ، وكل واحد من العلل التي تحتاج إلى التسخين ، كما يسخن بزر الخردل ، وقد يخلط أيضاً في أدوية يسقاها أصحاب الربو من طريق أن الأمر فيه معلوم أنه يقطع الأخلاط الغليظة تقطيعاً قوياً ، كما يقطعها بزر الخردل ، لأنه شبيه به في كل شئ .

حلبة :

يذكر عن النبي r ، " أنه عاد سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه بمكة ، فقال : ادعوا له طبيباً ، فدعي الحارث بن كلدة ، فنظر إليه ، فقال : ليس عليه بأس ، فاتخذوا له فريقة ، وهي الحلبة مع تمر عجوة رطب يطبخان ، فيحساهما ، ففعل ذلك ، فبرئ" .وقوة الحلبة من الحرارة في الدرجة الثانية ، ومن اليبوسة في الأولى ، وإذا طبخت بالماء ، لينت الحلق والصدر والبطن ، وتسكن السعال والخشونة والربو ، وعسر النفس ، وتزيد في الباه ، وهي جيدة للريح والبلغم والبواسير ، محدرة الكيموسات المرتبكة في الأمعاء ، وتحلل البلغم اللزج من الصدر ،وتنفع من الدبيلات وأمراض الرئة ، وتستعمل لهذه الأدواء في الأحشاء مع السمن والفانيذ وإذا شربت مع وزن خمسة دراهم فوة ،أدرت الحيض ،وإذا طبخت ،وغسل بها الشعر جعدته ،وأذهبت الحزاز .ودقيقها إذا خلط بالنطرون والخل ، وضمد به ، حلل ورم الطحال ، وقد تجلس المرأة في الماء الذي طبخت فيه الحلبة ، فتنتفع به من وجع الرحم العارض من ورم فيه . وإذا ضمد به الأورام الصلبة القليلة الحرارة ، نفعتها وحللتها ، وإذا شرب ماؤها ، نفع من المغص العارض من الرياح ، وأزلق الأمعاء .وإذا أكلت مطبوخة بالتمر ، أو العسل ، أو التين على الريق ، حللت البلغم اللزج العارض في الصدر والمعدة ، ونفعت من السعال المتطاول منه.وهي نافعة من الحصر ، مطلقة للبطن ، وإذا وضعت على الظفر المتشنج أصلحته ، ودهنها ينفع إذا خلط بالشمع من الشقاق العارض من البرد ، ومنافعها أضعاف ما ذكرنا .ويذكر عن القاسم بن عبد الرحمن ، أنه قال : قال رسول الله r : " استشفوا بالحلبة " وقال بعض الأطباء : لو علم الناس منافعها ، لاشتروها بوزنها ذهباً .


حرف الخاء


خبز :

ثبت في الصحيحين ، عن النبي r أنه قال : "تكون الأرض يوم القيامة خبزة واحدة يتكفؤها الجبار كما يكفؤ أحدكم خبزته في السفر نزلاً لأهل الجنة " .وروى أبو داود في سننه : من حديث ابن عباس رضي الله عنهما ، قال : كان أحب الطعام إلى رسول الله r الثريد من الخبز ، والثريد من الحيس .

وروى أبو داود في سننه أيضاً ، من حديث ابن عمر رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله r : " وددت أن عندي خبزة بيضاء من برة سمراء ملبقة بسمن ولبن ، فقام رجل من القوم فاتخذه ، فجاء به ، فقال : في أي شئ كان هذا السمن ؟ فقال : في عكة ضب ، فقال : ارفعه ".وذكر البيهقي من حديث عائشة رضي الله عنها ترفعه : " أكرموا الخبز ، ومن كرامته أن لا ينتظر به الإدام " والموقوف أشبه ، فلا يثبت رفعه ، ولا رفع ما قبله .وأما حديث النهى عن قطع الخبز بالسكين ، فباطل لا أصل له عن رسول الله r ،
وإنما المروي : النهي عن قطع اللحم بالسكين ، ولا يصح أيضاً .قال مهنا : سألت أحمد عن حديث أبي معشر ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة رضي الله عنها ، عن النبي r : " لا تقطعوا اللحم بالسكين ، فإن ذلك من فعل الأعاجم " . فقال : ليس بصحيح ، ولا يعرف هذا ، وحديث عمرو بن أمية خلاف هذا ، وحديث المغيرة - يعني بحديث عمرو بن أمية - : كان النبي r يحتز من لحم الشاة . وبحديث المغيرة أنه لما أضافه أمر بجنب فشوي ، ثم أخذ الشفرة ، فجعل يحز .وأحمد أنواع الخبز أجودها اختماراً وعجناً ، ثم خبز التنور أجود أصنافه ، وبعده خبز الفرن ، ثم خبز الملة في المرتبة الثالثة ، وأجوده ما اتخذ من الحنطة الحديثة وأكثر أنواعه تغذية خبز السميد ، وهو أبطؤها هضماً لقلة نخالته ، ويتلوه خبز الحوارى ، ثم الخشكار .وأحمد أوقات أكله في آخر اليوم الذي خبز فيه ، واللين منه أكثر تلييناً وغذاء وترطيباً وأسرع انحداراً ، واليابس بخلافه .ومزاج الخبز من البر حار في وسط الدرجة الثانية ، وقريب من الإعتدال في الرطوبة واليبوسة ، واليبس يغلب على ما جففته النار منه ، والرطوبة على ضده .وفي خبز الحنطة خاصية ، وهو أنه يسمن سريعاً ، وخبز القطائف يولد خلطاً غليظاً ، والفتيت نفاخ بطيء الهضم ، والمعمول باللبن مسدد كثير الغذاء ، بطىء الإنحدار .وخبز الشعير بارد يابس في الأولى ، وهو أقل غذاء من خبز الحنطة .

خل :

روى مسلم في صحيحه : عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما ، أن رسول الله r سأل أهله الإدام ، فقالوا : ما عندنا إلا خل ، فدعا به ، وجعل يأكل ويقول : " نعم الإدام الخل ، نعم الإدام الخل " .
وفي سنن ابن ماجه عن أم سعد رضي الله عنها عن النبي r : " نعم الإدام الخل ، اللهم بارك في الخل ، فإنه كان إدام الأنبياء قبلي ، ولم يفتقر بيت فيه الخل " .الخل : مركب من الحرارة ، والبرودة أغلب عليه ، وهو يابس في الثالثة ، قوي التجفيف ، يمنع من انصباب المواد ، ويلطف الطبيعة ، وخل الخمر ينفع المعدة الصلبة ، ويقمع الصفراء ، ويدفع ضرر الأدوية القتالة ، ويحلل اللبن والدم إذا جمدا في الجوف ، وينفع الطحال ، ويدبغ المعدة ، ويعقل البطن ، ويقطع العطش ، ويمنع الورم حيث يريد أن يحدث ، ويعين على الهضم ، ويضاد البلغم ، ويلطف الأغذية الغليظة ، ويرق الدم .وإذا شرب بالملح ، نفع من أكل الفطر القتال ، وإذا احتسي ، قطع العلق المتعلق بأصل الحنك ، وإذا تمضمض به مسخناً ، نفع من وجع الأسنان ، وقوى اللثة .وهو نافع للداحس ، إذا طلي به ، والنملة والأورام الحارة ، وحرق النار ، وهو مشه للأكل ، مطيب للمعدة ، صالح للشباب ، وفي الصيف لسكان البلاد الحارة .

خلال :

فيه حديثان لا يثبتان ، أحدهما : يروى من حديث أبي أيوب الأنصاري يرفعه : " يا حبذا المتخللون من الطعام ، إنه ليس شئ أشد على الملك من بقية تبقى في الفم من الطعام " وفيه واصل بن السائب ، قال البخاري والرازي : منكر الحديث ، وقال النسائي والأزدي : متروك الحديث .الثاني : يروى من حديث ابن عباس ، قال عبد الله بن أحمد : سألت أبي عن شيخ روى عنه صالح الوحاظي يقال له : محمد بن عبد الملك الأنصاري ، حدثنا عطاء ، عن ابن عباس ، قال : نهى رسول الله r أن يتخلل بالليط والآس ، وقال : " إنهما يسقيان عروق الجذام " ، فقال أبي : رأيت محمد بن عبد الملك - وكان أعمى - يضع الحديث ، ويكذب .
وبعد : فالخلال نافع للثة والأسنان ، حافظ لصحتها ، نافع من تغير النكهة ، وأجوده ما اتخذ من عيدان الأخلة ، وخشب الزيتون والخلاف ، والتخلل بالقصب والآس والريحان ، والباذروج مضر .


حرف الدال


دهن :


روى الترمذي في كتاب الشمائل من حديث أنس بن مالك رضي الله عنهما ، قال : كان رسول الله r يكثر دهن رأسه ، وتسريح لحيته ، ويكثر القناع كأن ثوبه ثوب زيات .الدهن يسد مسام البدن ، ويمنع ما يتحلل منه ، وإذا استعمل به بعد الإغتسال بالماء الحار ، حسن البدن ورطبه ، وإن دهن به الشعر حسنه وطوله ، ونفع من الحصبة ، ودفع أكثر الآفات عنه .وفي الترمذي : من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً : " كلوا الزيت وادهنوا به " . وسيأتي إن شاء الله تعالى.والدهن في البلاد الحارة ، كالحجاز ونحوه من آكد أسباب حفظ الصحة وإصلاح البدن ، وهو كالضروري لهم ، وأما البلاد الباردة ، فلا يحتاج إليه أهلها ، والإلحاح به في الرأس فيه خطر بالبصر .وأنفع الأدهان البسيطة : الزيت ، ثم السمن ، ثم الشيرج وأما المركبة : فمنها بارد رطب ، كدهن البنفسج ينفع من الصداع الحار ، وينوم أصحاب السهر ، ويرطب الدماغ ، وينفع من الشقاق ، وغلبة اليبس ، والجفاف ، ويطلى به الجرب ، والحكة اليابسة ، فينفعها ويسهل حركة المفاصل ، ويصلح لأصحاب الأمزجة الحارة في زمن الصيف ، وفيه حديثان باطلان موضوعان على رسول الله r أحدهما : " فضل دهن البنفسج على سائر الأدهان ، كفضلي على سائر الناس " . والثاني : " فضل دهن البنفسج على سائر الأدهان ، كفضل الإسلام على سائر الأديان " .ومنها : حار رطب ، كدهن البان ، ولس دهن زهره ، بل دهن يستخرج من حب أبيض أغبر نحو الفستق ، كثير الدهنية والدسم ، ينفع من صلابة العصب ، ويلينه ، وينفع من البرش والنمش ، والكلف والبهق ، ويسهل بلغماً غليظاً ، ويلين الأوتار اليابسة، ويسخن العصب ، وقد روي فيه حديث باطل مختلق لا أصل له : " ادهنوا بالبان ، فإنه أحظى لكم عند نسائكم " . ومن منافعه أنه يجلو الأسنان ، ويكسبها بهجة ، وينقيها من الصدأ ، ومن مسح به وجهه
وأطرافه لم يصبه حصى ولا شقاق ، وإذا دهن به حقوه ومذاكيره وما والاها ، نفع من برد الكليتين ، وتقطير البول .


حرف الذال

ذريرة :ثبت في الصحيحين : عن عائشة رضي الله عنها قالت : طيبت رسول الله r بيدي ، بذريرة في حجة الوداع لحله وإحرامه . تقدم الكلام في الذريرة ومنافعها وما هيتها ، فلا حاجة لإعادته .

ذباب :

تقدم في حديث أبي هريرة المتفق عليه في أمره r بغمس الذباب في الطعام إذا سقط فيه لأجل الشفاء الذي في جناحه ، وهو كالترياق للسم الذي في الجناح الآخر ، وذكرنا منافع الذباب هناك .


ذهب :

روى أبو داود ، والترمذي : " أن النبي r رخص لعرفجة بن أسعد لما قطع أنفه يوم الكلاب ، واتخذ أنفاً من ورق ، فأنتن عليه ، فأمره النبي r أن يتخذ أنفاً من ذهب " . وليس لعرفجة عندهم غير هذا الحديث الواحد .الذهب :زينة الدنيا ، وطلسم الوجود ، ومفرح النفوس ، ومقوي الظهور ، وسر الله في أرضه ، ومزاجه في سائر الكيفيات ، وفيه حرارة لطيفة تدخل في سائر المعجونات اللطيفة والمفرحات ، وهو أعدل المعادن على الإطلاق وأشرفها .ومن خواصه أنه إذا دفن في الأرض ، لم يضره التراب ، ولم ينقصه شيئاً ، وبرادته إذا خلطت بالأدوية ، نفعت من ضعف القلب ، والرجفان العارض من السوداء ، وينفع من حديث النفس ، والحزن ، والغم ، والفزع ، والعشق ، ويسمن البدن ، ويقويه ، ويذهب الصفار ، ويحسن اللون ، وينفع من الجذام ، وجميع الأوجاع والأمراض السوداوية ، ويدخل بخاصية في أدوية داء الثعلب ، وداء الحية شرباً وطلاء ، ويجلو العين ويقويها ، وينفع من كثير من أمراضها ، ويقوي جميع الأعضاء .وإمساكه في الفم يزيل البخر ، ومن كان به مرض يحتاج إلى الكي ، وكوي به ، لم يتنفط موضعه ، ويبرأ سريعاً ، وإن اتخذ منه ميلاً واكتحل به ، قوى العين وجلاها ، وإذا اتخذ منه خاتم فصه منه وأحمي ، وكوي به قوادم أجنحة الحمام ، ألفت أبراجها ، ولم تنتقل عنها .وله خاصية عجيبة في تقوية النفوس ، لأجلها أبيح في الحرب والسلاح منه ما أبيح ، وقد روى الترمذي من حديث مزيدة العصري رضي الله عنه ، قال : دخل رسول الله r يوم الفتح ،وعلى سيفه ذهب وفضة .
وهو معشوق النفوس التي متى ظفرت به ، سلاها عن غيره من محبوبات الدنيا ، قال تعالى : ? زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ? ، [ آل عمران : 14 ] .وفي الصحيحين : عن النبي r : " لو كان لابن آدم واد من ذهب لابتغى إليه ثانياً ، ولو كان له ثان ، لابتغى إليه ثالثاً ، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ، ويتوب الله على من تاب " .هذا وإنه أعظم حائل بين الخليقة وبين فوزها الأكبر يوم معادها ، وأعظم شئ عصي الله به ، وبه قطعت الأرحام ، وأريقت الدماء، واستحلت المحارم ، ومنعت الحقوق ، وتظالم العباد ، وهو المرغب في الدنيا وعاجلها ، والمزهد في الآخرة وما أعده الله لأوليائه فيها ، فكم أميت به من حق ، وأحيي به من باطل ، ونصر به ظالم ، وقهر به مظلوم ، وما أحسن ما قال فيه الحريري :

تبـاً لـه مـن خـادع ممــاذق أصفـر ذي وجـهـيـن كـالمـنافق
يبـدو بـوصـفيـن لـعين الرامق زيــنة مــعـشـوق ولون عاشق
وحبـه عند ذوي الحقـــائـق يدعو إلى ارتكاب سخط الخــالق
لولاه لـم تقـطع يمين السارق ولا بـدت مـظـلمـة مــن فــاسق
ولا اشـمــأز بـاخــل مــن طـارق ولا اشتكى الممطول مطل العائق
ولا اسـتـعـيـذ مـن حسـود راشـق وشـر ما فيــه مــن الخلائـق
أن ليس يغني عنك في المضـايق إلا إذا فـــــر فـــــرار الآبـــق



حرف الراء

رطب:

قال الله تعالى :?وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا*فكلي واشربي وقري عينا ?
[مريم : 25] .وفي الصحيحين عن عبد الله بن جعفر ، قال : رأيت رسول الله r يأكل القثاء بالرطب .وفي سنن أبي داود عن أنس قال : كان رسول الله r يفطر على رطبات قبل أن يصلي ، فإن لم تكن رطبات فتمرات ، فإن لم تكن تمرات ، حسا حسوات من ماء .طبع الرطب طبع المياه حار رطب ، يقوي المعدة الباردة ويوافقها ، ويزيد في الباه ، ويخصب البدن ، ويوافق أصحاب الأمزجة الباردة ويغذو غذاء كثيراً .وهو من أعظم الفاكهة موافقة لأهل المدينة وغيرها من البلاد التي هو فاكهتهم فيها ، وأنفعها للبدن ، وإن كان من لم يعتده يسرع التعفن في جسده ، ويتولد عنه دم ليس بمحمود ، ويحدث في إكثاره منه صداع وسوداء ، ويؤذي أسنانه ، وإصلاحه بالسكنجبين ونحوه .وفي فطر النبي r من الصوم عليه ، أو على التمر ، أو الماء تدبير لطيف جداً ، فإن الصوم يخلي المعدة من الغذاء ، فلا تجد الكبد فيها ما تجذبه وترسله إلى القوى والأعضاء ، والحلو أسرع شئ وصولاً إلى الكبد ، وأحبه إليها ، ولا سيما إن كان رطباً ، فيشتد قبولها له ، فتنتفع به هي والقوى ، فإن لم يكن ، فالتمر لحلاوته وتغذيته ، فإن لم يكن ، فحسوات الماء تطفئ لهيب المعدة ، وحرارة الصوم ، فتتنبه بعده للطعام ، وتأخذه بشهوة .

ريحان :

قال تعالى : ? فأما إن كان من المقربين * فروح وريحان وجنة نعيم ? [ الواقعة : 88 ] . وقال تعالى : ? والحب ذو العصف والريحان ?[ الرحمن : 12 ] .وفي صحيح مسلم عن النبي r : " من عرض عليه ريحان ، فلا يرده ، فإنه خفيف المحمل طيب الرائحة " .وفي سنن ابن ماجه : من حديث أسامة رضي الله عنه ، عن النبي r أنه قال : " ألا مشمر للجنة ، فإن الجنة لا خطر لها ، هي ورب الكعبة ، نور يتلألأ ، وريحانة تهتز ، وقصر مشيد ، ونهر مطرد وثمرة نضيجة ، وزوجة حسناء جميلة ، وحلل كثيرة في مقام أبداً ، في حبرة ونضرة ، في دور عالية سليمة بهتة ، قالوا : نعم يا رسول الله ، نحن المشمرون لها قال : قولوا : إن شاء الله تعالى ، فقال القوم : إن شاء الله " .الريحان كل نبت طيب الريح ، فكل أهل بلد يخصونه بشئ من ذلك ، فأهل الغرب يخصونه بالآس ، وهو الذي يعرفه العرب من الريحان ، وأهل العراق والشام يخصونه بالحبق . فأما الآس ، فمزاجه بارد في الأولى ، يابس في الثانية ، وهو مع ذلك مركب من قوى متضادة ، والأكثر فيه الجوهر الأرضي البارد ، وفيه شئ حار لطيف ، وهو يجفف تجفيفاً قوياً ، وأجزاؤه متقاربة القوة ، وهي قوة قابضة حابسة من داخل وخارج معاً .وهو قاطع للإسهال الصفراوي ، دافع للبخار الحار الرطب إذا شم ، مفرح للقلب تفريحاً شديداً ، وشمه مانع للوباء ، وكذلك افتراشه في البيت .ويبرئ الأورام الحادثة في الحالبين إذا وضع عليها ، وإذا دق ورقه وهو غض وضرب بالخل ، ووضع على الرأس ، قطع الرعاف ، وإذا سحق ورقه اليابس ، وذر على القروح ذوات الرطوبة نفعها ، ويقوي الأعضاء الواعية إذا ضمد به ، وينفع داء الداحس ، وإذا ذر على البثور والقروح التي في اليدين والرجلين ، نفعها .وإذا دلك به البدن قطع العرق ، ونشف الرطوبات الفضلية ، وأذهب نتن الإبط ، وإذا جلس في طبيخه ، نفع من خراريج المقعدة والرحم ، ومن استرخاء المفاصل ، وإذا صب على كسور العظام التي لم تلتحم ، نفعها .ويجلو قشور الرأس وقروحه الرطبة ، وبثوره ، ويمسك الشعر المتساقط ويسوده ، وإذا دق ورقه ، وصب عليه ماء يسير ، وخلط به شئ من زيت أو دهن الورد ، وضمد به ، وافق القروح الرطبة والنملة والحمرة ، والأورام الحادة ، والشرى والبواسير .وحبه نافع من نفث الدم العارض في الصدر والرئة ، دابغ للمعدة وليس بضار للصدر ولا الرئة لجلاوته ، وخاصيته النفع من استطلاق البطن مع السعال ، وذلك نادر في الأدوية ، وهو مدر للبول ، نافع من لذغ المثانة وعض الرتيلاء ، ولسع العقارب ، والتخلل بعرقه مضر ، فليحذر . وأما الريحان الفارسي الذي يسمى الحبق ، فحار في أحد القولين ، ينفع شمه من الصداع الحار إذا رش عليه الماء ، ويبرد ، ويرطب بالعرض ، وبارد في الاخر ، وهل هو رطب أو يابس ؟ على قولين . والصحيح : أن فيه من الطبائع الأربع ، ويجلب النوم ،وبزره حابس للإسهال الصفراوي ، ومسكن للمغص ، مقو للقلب ، نافع للأمراض السوداوية .


رمان :


قال تعالى : ? فيهما فاكهة ونخل ورمان ?[ الرحمن : 68 ] . ويذكر عن ابن عباس موقوفاً ومرفوعاً : " ما من رمان من رمانكم هذا إلا وهو ملقح بحبة من رمان الجنة " والموقوف أشبه . وذكر حرب وغيره عن علي أنه قال : كلوا الرمان بشحمه ، فإنه دباغ المعدة .حلو الرمان حار رطب ، جيد للمعدة ، مقو لها بما فيه من قبض لطيف ، نافع للحلق والصدر والرئة ، جيد للسعال ، ماؤه ملين للبطن، يغذو البدن غذاءاً فاضلاً يسيراً ، سريع التحلل لرقته ولطافته ، ويولد حرارة يسيرة في المعدة وريحاً ،ولذلك يعين على الباه ،ولا يصلح للمحمومين،وله خاصية عجيبة إذا أكل بالخبز يمنعه من الفساد في المعدة وحامضه بارد يابس ، قابض لطيف ، ينفع المعدة الملتهبة ، ويدر البول أكثر من غيره من الرمان ، ويسكن الصفراء ، ويقطع الإسهال ، ويمنع القئ ، ويلطف الفضول .ويطفئ حرارة الكبد ويقوي الأعضاء ، نافع من الخفقان الصفراوي ، والآلام العارضة للقلب ، وفم المعدة ، ويقوي المعدة ، ويدفع الفضول عنها ، ويطفئ المرة الصفراء والدم .وإذا استخرج ماؤه بشحمه ، وطبخ بيسير من العسل حتى يصير كالمرهم واكتحل به ، قطع الصفرة من العين ، ونقاها من الرطوبات الغليظة ، وإذا لطخ على اللثة ، نفع من الأكلة العارضة لها ، وإن استخرج ماؤهما بشحمهما ، أطلق البطن ، وأحدر الرطوبات العفنة المرية ، ونفع من حميات الغب المتطاولة .وأما الرمان المز ، فمتوسط طبعاً وفعلاً بين النوعين ، وهذا أميل إلى لطافة الحامض قليلاً ، وحب الرمان مع العسل طلاء للداحس والقروح الخبيثة ، وأقماعه للجراحات ، قالوا : ومن ابتلع ثلاثة من جنبذ الرمان في كل سنة ، أمن من الرمد سنته كلها .


الطب النبوي والاعشاب

حرف الزاي

زيت

قال تعالى:?يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار ? [ النور : 35 ] . وفي الترمذي وابن ماجه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه،عن النبي r أنه قال:" كلوا الزيت وادهنوا به ، فإنه من شجرة مباركة "
وللبيهقي وابن ماجه أيضاً : عن ابن عمر رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله r : " ائتدموا بالزيت ، وادهنوا به ، فإنه من شجرة مباركة " .الزيت حار رطب في الأولى ، وغلط من قال : يابس ، والزيت بحسب زيتونه ، فالمعتصر من النضيج أعدله وأجوده ، ومن الفج فيه برودة ويبوسة ، ومن الزيتون الأحمر متوسط بين الزيتين ، ومن الأسود يسخن ويرطب باعتدال ، وينفع من السموم ، ويطلق البطن ، ويخرج الدود ، والعتيق منه أشد تسخيناً وتحليلاً ، وما استخرج منه بالماء ، فهو أقل حرارة ، وألطف وأبلغ في النفع ، وجميع أصنافه ملينة للبشرة ، وتبطئ الشيب .وماء الزيتون المالح يمنع من تنفط حرق النار ، ويشد اللثة ، وورقه ينفع من الحمرة ، والنملة ، والقروح الوسخة ، والشرى ، ويمنع العرق ، ومنافعه أضعاف ما ذكرنا .

زبده

روى أبو داود في سننه ، عن ابني بسر السلميين رضي الله عنهما قالا : دخل علينا رسول الله r ، فقدمنا له زبداً وتمراً ، وكان يحب الزبد والتمر .الزبد حار رطب ، فيه منافع كثيرة ، منها الإنضاج والتحليل ، ويبرئ الأورام التي تكون إلى جانب الأذنين والحالبين ، وأورام الفم ، وسائر الأورام التي تعرض في أبدان النساء والصبيان إذا استعمل وحده ، وإذا لعق منه ، نفع في نفث الدم الذي يكون من الرئة ، وأنضج الأورام العارضة فيها .وهو ملين للطبيعة والعصب والأورام الصلبة العارضة من المرة السوداء والبلغم ، نافع من اليبس العارض في البدن ، واذا طلي به على منابت أسنان الطفل ، كان معيناً على نباتها وطلوعها ، وهو نافع من السعال العارض من البرد واليبس ، ويذهب القوباء والخشونة التي في البدن ، ويلين الطبيعة ، ولكنه يضعف شهوة الطعام ، ويذهب بوخامته الحلو ، كالعسل والتمر ، وفي جمعه r بين التمر وبينه من الحكمة إصلاح كل منهما بالآخر .

زبيب

روي فيه حديثان لا يصحان . أحدهما : " نعم الطعام الزبيب يطيب النكهة ، ويذيب البلغم " . والثاني : " نعم الطعام الزبيب يذهب النصب ، ويشد العصب ، ويطفئ الغضب ، ويصفي اللون ، ويطيب النكهة " وهذا أيضاً لا يصح فيه شئ عن رسول الله r .وبعد : فأجود الزبيب ما كبر جسمه ، وسمن شحمه ولحمه ، ورق قشره ، ونزع عجمه ، وصغر حبه .وجرم الزبيب حار رطب في الأولى ، وحبه بارد يابس ، وهو كالعنب المتخذ منه ، : الحلو منه الحار ، والحامض قابض بارد ، والأبيض أشد قبضاً من غيره ، واذا أكل لحمه ، وافق قصبة الرئة ، ونفع من السعال ، ووجع الكلى ، والمثانة ، ويقوي المعدة ، ويلين البطن والحلو اللحم أكثر غذاء من العنب ، وأقل غذاء من التين اليابس ، وله قوة منضجة هاضمة قابضة محللة باعتدال ، وهو بالجملة يقوي المعدة والكبد والطحال ، نافع من وجع الحلق والصدر والرئة والكلى والمثانة ، وأعدله أن يؤكل بغير عجمه .وهو يغذي غذاء صالحاً ، ولا يسدد كما يفعل التمر ، وإذا أكل منه بعجمه كان أكثر نفعاً للمعدة والكبد والطحال ، وإذا لصق لحمه على الأظافير المتحركة . أسرع قلعها ، والحلو منه وما لا عجم له نافع لأصحاب الرطوبات والبلغم ، وهو يخصب الكبد ، وينفعها بخاصيه .وفيه نفع للحفظ : قال الزهري : من أحب أن يحفظ الحديث ، فليأكل الزبيب ، وكان المنصور يذكر عن جده عبد الله بن عباس : عجمه داء ، ولحمه دواء .

زنجبيل

قال تعالى : ?ويسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا ? [ الإنسان : 17 ] . وذكر أبو نعيم في كتاب الطب النبوي من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : أهدى ملك الروم إلى رسول الله r جرة زنجبيل ، فأطعم كل إنسان قطعة ، وأطعمني قطعة .الزنجبيل حار في الثانية ، رطب في الأولى ، مسخن معين على هضم الطعام ، ملين للبطن تلييناً معتدلاً ، نافع من سدد الكبد العارضة عن البرد والرطوبة ، ومن ظلمة البصر الحادثة عن الرطوبة أكلاً واكتحالاً ، معين على الجماع ، وهو محلل للرياح الغليظة الحادثة في الأمعاء والمعدة .وبالجملة فهو صالح للكبد والمعدة الباردتي المزاج ، وإذا أخذ منه مع السكر وزن درهمين بالماء الحار ، أسهل فضولاً لزجة لعابية، ويقع في المعجونات التي تحلل البلغم وتذيبه .والمزي منه حار يابس يهيج الجماع ، ويزيد في المني ، ويسخن المعدة والكبد ، ويعين على الإستمراء ، وينشف البلغم الغالب على البدن ويزيد في الحفظ ، ويوافق برد الكبد والمعدة ، ويزيل بلتها الحادثة عن أكل الفاكهة ، ويطيب النكهة ، ويدفع به ضرر الأطعمة الغليظة الباردة .

حرف السين

سنا

قد تقدم ، وتقدم سنوت أيضاً ، وفيه سبعة أقوال ، أحدها : أنه العسل .الثاني : أنه رب عكة السمن يخرج خططاً سوداء على السمن . الثالث : أنه حب يشبه الكمون ، وليس بكمون . الرابع : الكمون الكرماني . الخامس : أنه الشبت ، السادس : أنه التمر . السابع : أنه الرازيانج .

سفرجل

روى ابن ماجه في سننه : من حديث إسماعيل بن محمد الطلحي ، عن نقيب بن حاجب ، عن أبي سعيد ، عن عبد الملك الزبيري ، عن طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه قال:دخلت على النبي r وبيده سفرجلة ، فقال :" دونكها يا طلحة ، فإنها تجم الفؤاد " .
ورواه النسائي من طريق آخر ، وقال : أتيت النبي r وهو في جماعة من أصحابه ، وبيده سفرجلة يقلبها ، فلما جلست إليه ، دحا بها إلي ثم قال : " دونكها أبا ذر ، فإنها تشد القلب ، وتطيب النفس ، وتذهب بطخاء الصدر " .وقد روي في السفرجل أحاديث أخر ، هذا أمثلها ، ولا تصح .والسفرجل بارد يابس ، ويختلف في ذلك باختلاف طعمه ، وكله بارد قابض ، جيد للمعدة ، والحلو منه أقل برودة ويبساً ، وأميل إلى الإعتدال ، والحامض أشد قبضاً ويبساً وبرودة ، وكله يسكن العطس والقئ ، ويدر البول ، ويعقل الطبع ،وينفع من قرحة الأمعاء ،ونفث الدم ،والهيضة ،وينفع من الغثيان ،ويمنع من تصاعد الأبخرة إذا استعمل بعد الطعام ، وحراقة أغصانه وورقه المغسولة كالتوتياء في فعلها .

وهو قبل الطعام يقبض ، وبعده يلين الطبع ، ويسرع بانحدار الثفل ، والإكثار منه مضر بالعصب ، مولد للقولنج ، ويطفئ المرة الصفراء المتولدة في المعدة .وإن شوي كان أقل لخشونته ، وأخف ، وإذا قور وسطه ، ونزع حبه ، وجعل فيه العسل ، وطين جرمه بالعجين ، وأودع الرماد الحار ، نفع نفعاً حسناً .وأجود ما أكل مشوياً أو مطبوخاً بالعسل ، وحبه ينفع من خشونة الحلق ، وقصبة الرئة ، وكثير من الأمراض ، ودهنه يمنع العرق ، ويقوي المعدة ، والمربى منه يقوي المعدة والكبد ، ويشد القلب ، ويطيب النفس .ومعنى تجم الفؤاد : تريحه . وقيل : تفتحه وتوسعه ، من جمام الماء ، وهو اتساعه وكثرته ، والطخاء للقلب مثل الغيم على السماء. قال أبو عبيد : الطخاء ثقل وغشي ، تقول : ما في السماء طخاء ، أي : سحاب وظلمة .

سواك

في الصحيحين عنه r : " لو لا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة " .وفيهما : أنه r ، كان إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك .وفي صحيح البخاري تعليقاً عنه r : " السواك مطهرة للفم مرضاة للرب " .وفي صحيح مسلم : أنه r كان إذا دخل بيته ، بدأ بالسواك .والأحاديث فيه كثيرة ، وصح عنه من حديث أنه استاك عند موته بسواك عبد الرحمن بن أبي بكر ، وصح عنه أنه قال : " أكثرت عليكم في السواك " .وأصلح ما اتخذ السواك من خشب الأراك ونحوه ، ولا ينبغي أن يؤخذ من شجرة مجهولة ، فربما كانت سماً ، وينبغي القصد في استعماله ، فإن بالغ فيه ، فربما أذهب طلاوة الأسنان وصقالتها ، وهيأها لقبول الأبخرة المتصاعدة من المعدة والأوساخ ، ومتى استعمل باعتدال ، جلا الأسنان ، وقوى العمود ، وأطلق اللسان ، ومنع الحفر ، وطيب النكهة ، ونقى الدماغ وشهى الطعام .وأجود ما استعمل مبلولاً بماء الورد ، ومن أنفعه أصول الجوز ، قال صاحب التيسير : زعموا أنه إذا استاك به المستاك كل خامس من الأيام ، نقى الرأس ، وصفى الحواس ، وأحد الذهن .وفي السواك عدة منافع : يطيب الفم ، ويشد اللثة ، ويقطع البلغم ، ويجلو البصر ، ويذهب بالحفر ، ويصح المعدة ، ويصفي الصوت ، ويعين على هضم الطعام ، ويسهل مجاري الكلام ، وينشط للقراءة ، والذكر والصلاة ، ويطرد النوم ، ويرضي الرب ، ويعجب الملائكة ، ويكثر الحسنات ويستحب كل وقت ، ويتأكد عند الصلاة والوضوء ، والإنتباه من النوم ، وتغيير رائحة الفم ، ويستحب للمفطر والصائم في كل وقت لعموم الأحاديث فيه ، ولحاجة الصائم إليه ، ولأنه مرضاة للرب ، ومرضاته مطلوبة في الصوم أشد من طلبها في الفطر ، ولأنه مطهرة للفم ، والطهور للصائم من أفضل أعماله وفي السنن : عن عامر بن ربيعة رضي الله عنه ، قال :رأيت رسول الله r ما لا أحصي يستاك ،وهو صائم وقال البخاري:قال ابن عمر : يستاك أول النهار وآخره .وأجمع الناس على أن الصائم يتمضمض وجوباً واستحباباً ، والمضمضة أبلغ من السواك ، وليس لله غرض في التقرب إليه بالرائحة الكريهة ، ولا هي من جنس ما شرع التعبد به ، وإنما ذكر طيب الخلوف عند الله يوم القيامة حثاً منه على الصوم ، لا حثاً على إبقاء الرائحة ، بل الصائم أحوج إلى السواك من المفطر .وأيضاً فإن رضوان الله أكبر من استطابته لخلوف فم الصائم .وأيضاً فإن محبته للسواك أعظم من محبته لبقاء خلوف فم الصائم .وأيضاً فإن السواك لا يمنع طيب الخلوف الذي يزيله السواك عند الله يوم القيامة ، بل يأتي الصائم يوم القيامة ، وخلوف فمه أطيب من المسك علامة على صيامه ، ولو أزاله بالسواك ، كما أن الجريح يأتي يوم القيامة ، ولون دم جرحه لون الدم ، وريحه ريح المسك ، وهو مأمور بإزالته في الدنيا .وأيضاً فإن الخلوف لا يزول بالسواك ، فإن سببه قائم ، وهو خلو المعدة عن الطعام ، وإنما يزول أثره ، وهو المنعقد على الأسنان واللثة .وأيضاً فإن النبي r علم أمته ما يستحب لهم في الصيام ، وما يكره لهم ، ولم يجعل السواك من القسم المكروه ، وهو يعلم أنهم يفعلونه ، وقد حضهم عليه بأبلغ ألفاظ العموم والشمول ، وهم يشاهدونه يستاك وهو صائم مراراً كثيرة تفوت الإحصاء ، ويعلم أنهم يقتدون به ، ولم يقل لهم يوماً من الدهر : لا تستاكوا بعد الزوال ، وتأخير البيان عن وقت الحاجة ممتنع ، والله أعلم .

سمن

روى محمد بن جرير الطبري بإسناده ، من حديث صهيب يرفعه : " عليكم بألبان البقر ، فإنها شفاء ، وسمنها دواء ، ولحومها داء " رواه عن أحمد بن الحسن الترمذي ، حدثنا محمد بن موسى النسائي ، حدثنا دفاع بن دغفل السدوسي ، عن عبد الحميد بن صيفي بن صهيب ، عن أبيه عن جده ، ولا يثبت ما في هذا الإسناد .والسمن حار رطب في الأولى ، وفيه جلاء يسير ، ولطافة وتفشية الأورام الحادثة من الأبدان الناعمة ، وهو أقوى من الزبد في الإنضاج والتليين ، وذكر جالينوس : أنه أبرأ به الأورام الحادثة في الأذن ، وفي الأرنبة ، وإذا دلك به موضع الأسنان ، نبتت سريعاً ، وإذا خلط مع عسل ولوز مر ، جلا ما في الصدر والرئة ، والكيموسات الغليظة اللزجة ، إلا أنه ضار بالمعدة ، سيما إذا كان مزاج صاحبها بلغمياً .وأما سمن البقر والمعز ، فإنه إذا شرب مع العسل نفع من شرب السم القاتل ومن لدغ الحيات والعقارب ، وفي كتاب ابن السني ، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : لم يستشف الناس بشئ أفضل من السمن .

سمك

روى الإمام أحمد بن حنبل ، وابن ماجه في سننه : من حديث عبد الله بن عمر ، عن النبي r أنه قال : " أحلت لنا ميتتان ودمان : السمك والجراد ، والكبد والطحال " .
أصناف السمك كثيرة ، وأجوده ما لذ طعمه ، وطاب ريحه ، وتوسط مقداره ، وكان رقيق القشر ، ولم يكن صلب اللحم ولا يابسه ، وكان في ماء عذب حار على الحصباء ، ويغتذي بالنبات لا الأقذار ، وأصلح أماكنه ما كان في نهر جيد الماء ، وكان يأوي إلى الأماكن الصخرية ، ثم الرملية ، والمياه الجارية العذبة التي لا قذر فيها ، ولا حمأة ، الكثيرة الإضطراب والتموج ، المكشوفة للشمس والرياح .والسمك البحري فاضل ، محمود ، لطيف ، والطري منه بارد رطب ، عسر الإنهضام ، يولد بلغماً كثيراً ، إلا البحري وما جرى مجراه، فانه يولد خلطاً محموداً ، وهو يخصب البدن ، ويزيد في المني ، ويصلح الأمزجة الحارة .وأما المالح ، فأجوده ما كان قريب العهد بالتملح ، وهو حار يابس ، وكلما تقادم عهده ازداد حره ويبسه ، والسلور منه كثير اللزوجة ، ويسمى الجري ، واليهود لا تأكله ، وإذا أكل طرياً ، كان مليناً للبطن ، وإذا ملح وعتق وأكل ، صفى قصبة الرئة، وجود الصوت ، وإذا دق ووضع من خارج ، أخرج السلى والفضول من عمق البدن من طريق أن له قوة جاذبة .وماء ملح الجري المالح إذا جلس فيه من كانت به قرحة الأمعاء في ابتداء العلة ، وافقه بجذبه المواد إلى ظاهر البدن ، واذا احتقن به ، أبرأ من عرق النسا .وأبرد ما في السمك ما قرب من مؤخرها ، والطري السمين منه يخصب البدن لحمه وودكه . وفي الصحيحين : من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : بعثنا النبي r في ثلاثمائة راكب ، وأميرنا أبو عبيدة بن الجراح ، فأتينا الساحل ، فأصابنا جوع شديد ، حتى أكلنا الخبط ، فألقى لنا البحر حوتاً يقال لها : عنبر ، فأكلنا منه نصف شهر ، وائتدمنا بودكه حتى ثابت أجسامنا ، فأخذ أبو جميدة ضلعاً من أضلاعه ، وحمل رجلاً على بعيره ، ونصبه ، فمر تحته .

سلق

روى الترمذي وأبو داود ، عن أم المنذر ، قالت : " دخل علي رسول الله r ومعه علي رضي الله عنه، ولنا دوال معلقة ، قالت : فجعل رسول الله r يأكل وعلي معه يأكل ، فقال رسول الله r : مه يا علي فإنك ناقه ، قالت : فجعلت لهم سلقاً وشعيراً ، فقال النبي r : يا علي فأصب من هذا ، فإنه أوفق لك " . قال الترمذي : حديث حسن غريب .السلق حار يابس في الأولى ، وقيل : رطب فيها ، وقيل : مركب منهما ، وفيه برودة ملطفة ، وتحليل . وتفتيح ، وفي الأسود منه قبض ونفع من داء الثعلب ، والكلف ، والحزاز ، والثآليل إذا طلي بمائه ، ويقتل القمل ، ويطلى به القوباء مع العسل ، ويفتح سدد الكبد والطحال ، وأسوده يعقل البطن ، ولا سيما مع العدس ، وهما رديئان . والأبيض : يلين مع العدس ، ويحقن بمائه للإسهال ، وينفع من القولنج مع المري والتوابل ، وهو قليل الغذاء ، رديء الكيموس ، يحرق الدم ، ويصلحه الخل والخردل ، والإكثار منه يولد القبض والنفخ .


الطب النبوي


تمهيد لشروط الرقية وأحكامها :

انه في عصر اختلطت فيه الأمور بين الحق و الباطل و غلب فيه الباطل عـلى
الحق, والشر على الخير, و خاصة أننا نتحدث عن أمر أختلط فيه الحابل
بالنابل, وحيث أن الرقية الشرعية تعتبر من هذا التشريع الذي سنه لنا رسول الله
صلـى الله عليه و سلم , فكان لزاما علينا أن نأصل هذا النوع من أنواع الفقه في
الرقيـة الشرعية.

و لا ندعى الكمال و لا كمال العلم و لكن هو عطاء المقل و
اجتهاد من طالب علم, سائلين الله أن يسدد خطانا و يعلمنا ما جهلنا و أن يفقهنا
في ديننا. ولما أصبحت الرقية الشرعية منتشرة انتشارا عظيما على مستوى العالم
الأسلامي بل العالم اجمع ,و حيث انه اصبح كثير من المعالجين و المتحدثين
يدلى بدلوه دون الرجوع الى الأصل في كثير من الأحيان , وعندنا الأصل كتاب
الله و سنـة نبيه محمد صلى الله عليه و سلم. من هذا المنطلق أحببنا أن نوصل
الى أحبتنـا وأخواننا فى الأسلام ما كتبه أهل العلم, وماأصله السلف الصالح
الذي فيه قدوتنـا النبي محمد صلى الله عليه و سلم و ما اخبرنا به عن الله ليقودنا
جميعا الـى الله .وعندما نتمعن الرقى في هذا الزمان و في غيره من الأزمنة وما أدخل فيهاوما أضيف اليها, نجد أن كثيرا من الأمور لم تكن في عهد النبي صلى الله عليـه و
سلم , و لا في عهد الصحابة رضوان الله عليهم, و لا في عهد التابعين من بعدهم
لذا قسمنا الرقى الى ثلاثة أقسام .

القسم الأول: رقى شرعية

و هي أن تكون بكلام الله أو بكلام رسول الله صلى الله
عليه وسلم ,الثابت عنه في كتب الصحاح من أبواب الاستشفاء و الأدعية النبويـة
التي تتعلق بالاستشفاء, و أن تكون هذه الرقية باللغة العربية الواضحة المسموعة و
ذلك تفريقا لما يفعله السحرة و المشعوذون و الدجالون من تمتمات لا تفهم و لا
تفقه , و أن تكون الرقى ليست مختلطة بشرك أو كفر أو ابتداع . فكل ما عدا
هذه الأمور مباح بدليل ما رواه الأمام مسلم في صحيحه عن عوف بن مالك
الأشجعي, قال :" كنا نرقى في الجاهلية, فقلنا يا رسول الله كيف ترى في ذلـك؟
فقال: اعرضوا على رقاكم , لا بأس في الرقى ما لم يكن فيه شرك" . رواه مسلم.

القسم الثاني : الرقي الشركية :

وهذا النوع من الرقية منافيا تماما للشرع لأنه الشرك الأكبر والمخرج من الملة،
حيث أنها تتم بالاستعانة والاستغاثـة بغير الله. وهو يجـرح جنـاب التـوحيـد
وهو المحبط للعمل (لأن أشركت ليحبطن عملك) .وهذا النوع مـن الرقـي التي
وصفها النبي صلي الله عليه وسلم، بأنها من الشرك ، والتي قال عنها عبد الله بن
مسعود رضي الله عنه" كان مـما حفظنا عـن النبي، صلي الله عليه وسلم ، أن
الرقي والتمائم والتولة من الشرك" رواه الحاكم .

كـذا الـذي يعتقد ويعتمد على الرقية اعتمـادا كليا ، ويظن أنها نافعة ومؤثرة
بذاتها ,لا بقدرة الله ، وهذا فيه خلل في الاعتقاد والعياذ بالله. بل يجب الاعتقاد بأن
كل شي انما يكون باذن الله ، وعدم الاعتماد علي التمائم ، والخرز وغيرها ممـا
يجعل القلـب يتعلق بغـير الله ، وقد بين خليل الرحمن نبـي الله ابراهيم عليـه
السلام ،عندما حاج قومه. قال عز وجل(واتل عليهم نبأ ابراهيم اذ قال لأبيه وقومه
ما تعبدون قالـوا نعبد أصناما فنضل لها عاكفين* قال هل يسمعونكم اذ تدعون أو
ينفعونكم أو يضرون قالوا بل وجدنا ابائنا كذلك يفعلون * قال أفر أيتـم ما كـنتم
تعبدون أنتم وآباؤكم الأقدمون فانهم عدو لي الا رب العالمين* الذي خلقني فهـو
يهدين* والذي هو يطعمني ويسقين* واذا مرضت فهو يشفين*) لذلك فان الله عز
جاهه وعظم شأنه وتقدست أسماؤه هو الذي يملك الشفاء ولا غيره يملك ذلك . لذا
فلننظر الى الهادي البشير والسراج المنير عليه افضل الصلوات وهو يعلمنا هـذا
الدرس العملي, والذي يصفه لنا حب رسول الله صلي الله عليه وسلم أنس بن مالك
رضي الله عنـه.. فقد ثبت في صحيح البخاري "أن عبد العزيز قـال دخلت أنـا
وثابت على أنس بن مالك ، فقال ثابت : يا أبا هريرة اشتكيت! فقال أنس ألا أرقيك
برقيـة رسول الله، صلـى الله عليه وسلم، قـال بلى . قـال: اللهم رب النـاس،
مذهـب الباس أشف أنت الشافي ، لاشافي الا أنت شفاء لا يغادر سقما". كل هذا
يريد صلى الله عليه و سلم أن يجنبنا أن نقع فـي الشـرك فكيف به لو انه عاش
زماننا هذا والذي كثر فيه الذين يقرؤون الكف ويقرؤون الفنجان ،ويقرؤون الحظ
الذي لا تخلو منه مجلة تحت مسمى الابراج،و الضرب في الرمل وقراءة الودع،
والاستعانة بالجن المسلم كـما يدعي البعض،و التبرك بمـن في القبور وسؤالهم ،
وطلب المدد منهم والذبح لغير الله . لم يعش صلى الله عليه وسلم كل هـذا فـي
زماننا ولكن حذرنا أن نرجم أو نتكلم بالغيب وحذرنا أن نذهـب الى العـرافين
والكهنة ومن يعمل عملهم من السحرة والمشعوذين وغيرهم ممن يكذب لأن أعمال
هؤلاء جميعا مبنية ،على الكذب ،وقد قال صلى الله عليه وسلم" مـن أتى عرافـا
أو كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم" رواه
احمد. لذا فان كل من أتى هؤلاء فقد صدقهم بما يقولون.

القسم الثالث الرقية البدعية:

هي كل ما أضيف من رقى يعمل بها المشعوذون أو من كتبهم وان لـم يكـن بها
شيء مـن الشرك أو الكفر لكن اعتاد هؤلاء القوم على استخدامها حتى لا يظـن
الناس أنها من الرقي الشرعية حيث أنها لم تكن علي منهج رسول الله صلـي الله
عليه وسلم وما لم يثبت عن النبي فانه يدخل في الاحداث و"من أحدث في امـرنا
هذا ما ليس منه فهو رد" كما أخبر بذلك النبي صلـى الله عليـه وسلم ،والمثـال
علـى ذلك أن بعض الناس يقول اذا كان عندك شيء من الحسد مثلا فقـرأ أيـة
الكـرسي 70 مرة في ضوء القمر ليلة كذا وكذا والمقصود هنـا قراءة الكرسي
ولكن كون أن هذه الصفة و الصيغة لم ترد بنص شرعـي لـذلك اصبحت بدعة.
وكذلك كل آية أو قراءة وردت بعدد معين من قبل النبي صلى الله عليه وسلم يكون
الأمر في ذلك توقيفيا لاينبغي الزيادة أو النقصان وكلا الحالتين فيها استدراك علي
الرسول وهو عليه الصلاة والسلام الذي لا ينطق عـن الهوى . فما ذ كره سبعا
نذكره سبعا وما ذكره ثلاثا نذكره ثلاثا كل ذلك حتى نكون متبعين لا مبتدعين ،
والله من وراء القصد .



منقول عبر جوجل من مواقع متعدده






قال تعالى :
{وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ}
[فصلت:33]







التعديل الأخير تم بواسطة abo _mohammed ; 06-16-2006 الساعة 09:03 PM
رد مع اقتباس
(#3)
قديم
أفاق الفكر
مراقب
مراقب
 
مشاركة: ملف كامل للتداوي بالأعشاب - 12-21-2007, 10:39 AM


الصيدلية الشعبية


اثبتت صيدلية الطبيعة فا عليتها ونجحت حيث فشلت العلاجات الاخر
رغم ان الكثيرين لايزالون يبخسونها حقها وينكرون اننا نملك بين ايدينا كنزا من الادوية الطبيعية التى تتميز بخصائص علاجية فريدة .
ومن بين هذه الكنوز اخترنا هذه الباقة المتنوعة من الاعشاب التى تضمن لنا صحة افضل ووقاية اقوى وشفاء متكامل باذن الله.

النعناع

وهو نبات معروف بقدرته على تسهيل عملية الهضم
منقوع النعناع يعد من المشروبات الفاعلة في علاج الآم ومتاعب المعدة :توضع حفنة من اوراق النعناع داخل فنجان ويصب فوقها الماء
المغلي .ثم تترك جانب لمدة عشر دقائق وتعصر ويستخدم منقوعها .
ويفضل استخدام النعناع الطازج.

اليا نسون

وهو ذو رائحه عطريه زكيه جعلت منه نباتا مميزا .
فهو::شجيرة صغيره ملساء مخمليه الاوراق ازهارها بيضاء وصفراء.
عرف اليانسون منذ عهد الفراعنه الذين استعملوه للعطور اضافة لاستعمالاته الطبيه الواسعه.

وعرفه الاغريق ,والطبيب ابقراط كان يصفه لامراض جهاز التنفس,أما اطباء الصين فقد استعملوه لتنشيط الهضم ومعالجة النفجه الناجمه عن الريح...
كما انه نافع..لادرار الحليب عند المرضعات,بالاضافه لآلام الراس والتهاب القصبات.
صفاته العلاجيه::
مخفف لالام المعده ,,والغازات المعويه ,,ومغص الاطفال,,وعلاج السعال,,والتهاب القصبه الهوائيه ,,والام المعده وتسهيل الهضم.......
كما انه الجواب النافع لاضطرابات سن اليأس المزعجه لدي النساء.
كما اثبتت التجارب علي فئران المختبر ان اليانسون يجدد خلايا الكبد..
اما مغليا..وذلك بوضع ملعقه صغيره في فنجان ثم يصب الماء الساخن فوقه للحصول علي نتائج مدهشه

البابونج
والبابونج انواعه كثيرةتزيد عن(150)صنف.

دواعي وكيفية الاستعمال:


تغلي أغصانه واوراقه وازهاره في الماء المغلي الساخن أو يدهن بزيته أو مبخرة في الماء الحار استنشاقا ضد الزكام الحاد من أجل فتح الشهية تنقع15جرام في لتر ماء مغلي من ازهاره المجففة لمدة 40 دقيقة ويشرب كأس قبل كل وجبة طعام وهو نافع في حالة الأعياء والوهن .
من أجل مكافحت الأضطراب الأعصاب والتشنجات تنقع 30جرام من ازهارهوأوراقه المجففة لمدة 50دقيقة في لتر ماء مغلي وتشرب 3مرات يوميا .
من أجل تقوية الجلد تنقع 90 جرام من ازهاره المجففة لمدة15دقيقة في لتر ماء مغليتضاف إلى5لتر ماء ساخن لدرجة التحمل ويستحم بها .
من أجل تسكين آلآمالروماتيزيوم والنقرص تستعمل 60جرام من أزهاره المجففة مع نصف لتر زيت زيتون في حمام ماري لمدةساعتين ويهرسها ثم يصفى بها

الزعتر

فهو عبارة عن نبات عشبي صغير معمر ويعرف علميا باسم thymus vulgaris من الفصيلة الشفوية وتنمو بريا وتزرع في بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط وتشتهر بها إيران, يحتوي الزعتر على زيوت طيارة وأهم مركب فيها الثيمول وفلافونيدات ومواد عفصية ويستخدم الزعتر على نطاق واسع في جميع أنحاء العالم ومن أهم استخداماته مقوي, ومطهر ويخفف تقلصات العضلات كما يستخدم كطارد للبلغم والربو كما يستخدم لاخراج الديدان. وقد أيدت الدراسات التي عملت حديثا في اسكتلندا على الزيت الطيار وأوراق الزعتر قوتهما على أداء الجسم لجميع وظائفه الحيوية, كما أثبتت الدراسات ان للزعتر تأثيرا على بعض الفطريات. كما يستخدم مقويا لجهاز المناعة ولعلاج الالتهابات والسعال الديكي والتهاب الشعب الهوائىة ومن أشهر وصفات الزعتر استخدامه لعلاج الربو وحمى القش وخاصة عند الأطفال كما يستخدم خارجيا لعلاج لدغ الحشرات والفطريات التي تنمو بين اصابع الرجلين وحساسية الجلد. كما يفيد في آلام الظهر وخاصة إذا دلك بالزيت. بالاضافة إلى استخدامه لعلاج البرد والاحتقان.
وفيما يتعلق بخلط المرامية والزعتر وغليهما واستخدامهما لآلام الركب والمفاصل والروماتيزم فهذا صحيح حيث ان كلا منهما له تأثير مضاد للالتهابات وتقلصات العضلات....

الكرفـس

يحتوي الكرفس على ..
- أملاح الكالسيوم
- أملاح البوتاسيوم
- أملاح الفوسفور
- أملاح الصوديوم

فوائده مهمة منها ..

- يغذي كريات الدم .
- ينظف وينقي الدم .
- يفيد عصير الكرفس في حالات التهاب المفاصل .
- لعصير الكرفس والجزر أهمية كبرى في تنظيف الجسم من الحوامض الزائدة
وفي إعادة بناء الأ نسجة العصبية .
- يمنع تراكم الكالسيوم التي تسبب التهاب المفاصل .
- إذا أضفنا الى عصير الكرفس والجزر عصير البقدونس نحصل على مزيج نافع جداً
في تنظيف الكليتين كما أنه له تأثير شفائي قوي على البصر وعلى أعصاب الدماغ
وعلى الجهاز العصبي .

زيت الزيتون

* زيت الزيتون ملطف ملين مدر للصفراء مفتت للحصى مفيد لمرضى السكر
ولهذا :يشرب ملعقتين من الزيت مرة في الصباح ومرة في الليل ويمكن اضافة عصير الليمون اليه

* لعلاج :فقر الدم والكساح عند الاطفال يفرك الجسم بزيت الزيتون
* لعلاج الرماتيزم والتهاب الاعصاب والتواء المفاصل: يصنع مرهم من راس الثوم يبشر في 200 جرام من زيت الزيتون وبعد نقعه يومين او ثلاثة يفرك به مكان الالم عدة مرات .
* لازالة تجعدات الوجة والرقبة : يطلاء الوجة والرقبة بمزيج قوامة نصف ملعقة صغيرة من زيت الزيتون وصفار بيضة وبضع نقاط من عصير الليمون يزال هذا القناع بعد ثلث ساعة بماء فاتر.


* يستعمل زيت الزيتون لدهان الجسم حفاظا علية من اشعة الشمس .
* يستعمل زيت الزيتون لوقف تساقط الشعر وذالك بان يدلك به فروة الراس كل مساء ولمدة عشرة ايام مع تغطيتها ليلا ثم تغسل في الصباح .
*
لعلاج تشققات الايدي والارجل يستخدم دهان مركب من الزيت والجلسرين بنسبة متساوية .

الثوم : يمنع التسمم المعوي وفيه شفاء لكثير من الأمراض

كما اثبتت قدرته مؤخر ا على مها جمة الخلايا السرطانية في طورالنموويعمل الثوم علىتخفيض معدلات الكولسترول ويميع الدم كما يمنع حدوث الجلطات الدموية الخطيرة يوقف النوبة القلبية قبل ان تبدا
ويمكن سحق غصوص الثوم ووضعها في السلطة الخضراء التي لاتخلو منها اى وجبه
********

وللمقاومة أمراض برد الرأس والشقيقة

ينصح بتناول بضعة فصوص من الثوم ،وبعد ذلك امضغ بعض اوراق البقدونس للتخلص من الرائحة

وللحصول على دواء مضاد للسعال

ناخذ الشراب الناتج عن غلي ليمونة ثم نضيف اليه العسل حتى يصبح اكثر لزوجة،وبعد ذلك نضيف فصين اوثلاثة من الثوم المهروس
وينصح الخبراء بتناول فص من الثوم يوميا لمنع الاصابة بالامساك والتعفن المعوي
كما ان فرك الجلد بفص من هذا النبات المعقم والمضاد للفطريات يقضي على حب الشباب والبقع والتشوهات ،ويجعل الجلد نظيفاونشيطا
العسل
ويصعب احصاء فوائده الصحيةوالعلاجية فهوصيد لية باكملها وضع فيه الخالق سبحانه وتعالى سر الشفاء
لذلك يفضل استخدامه بدل السكر لتحلية المشروبات والحلويات بقدر الامكان كما يفضل
استخدام العسل النقي الذي لايحتوي على اية اضافات او مواد حافظة.


واشهر انواع العسل في معظم انحاء العالم هي :

عسل الحمضيات
عسل التفاح
عسل البرسيم
عسل اعشاب المراعي
عسل الهندباء
عسل التليو
عسل الحنطة
عسل المراعي
اما غذاء الملكا ت فهويحتوي على جرعات محسوبة من الفيتا مينات والمعادن

العلاج باالعسل

لعلاج الجروح :يستخدم كالبخة لعلاج الجروح والام اللثة استخدم الاطباء العسل في علاج ا لجروح الناتجة عن الرصاص، لان له فاعلية تنشيط الانسجة مما يؤدي الى سرعة التئام الجروح

علاج الحروق :حيث يسكن الامها ويحول دون تكون الفقاقيع الناتجة عن الحروق، بالاضافةالى انه يعالج بكفاءة عالية قرحة الدوالي.

لعلاج امراض القلب والدم :

يعمل العسل على تقوية عضلة القلب ويوسع شرايينه ويزيد من كفاءة وظائفه الطبيعية

ويرفع الضغط المنخفض ويزيد نسبة الهيمو جلو بين في الدم

فضلا على انه يعالج الاثار الجانبية للتسمم الكحولي،وله تاثيرات واضحة في علاج المد منين فتناوله يقلل من امتصاص الجسم للمادة المخدرة وينشط الكبد ويقيه من التلف بفعل سكر الفركتوز المحتوي عليه العسل ولتاثير فيتامين (ب الذي يؤكسد الكحول والمخدرات الموجودة في خلا ياالجسم.وايضا يعالج العسل تسمم الحمل،والعسل يلغي حموضة المعدة ويفترض فيها طبقة واقية من اي اغذ ية تدخل اليها تكون ضارة بها ، وهو يقلل من الغازات ويحد من مشكلات القولون خصوصا
القولون العصبي .

العسل للجمال والنضارة :

كانت الملكات في الشرق بصفة خاصة يستخد منه لزيادة جمالهن ، وفي اليابا ن قديما كان يستخدم العسل كمحاليل طبيعية لغسل الوجه والايدي ،وفي الصين كان العسل يخلط بالطحين وقشور البرتقال لنضارة البشرة وفي الهند كان يخلط باللوز وبذور الخوخ والمشمش لتنعيم الشعر.

وحديثا يستخدم العسل في صنع الكريمات لتنعيم الشعر ويمكناستخدامه كذلك في الاقنعة الخاصة با لبشرة فالخمائر الموجودة فيه تحرك الدورة الدموية تحت الجلد، ايضا يرطب البشرة الجافة،ويزيل الجلد الجاف .
وينظف البثور والرؤس السودة ، وبالنسبة للبشرة الدهنية يعمل على تقليل المسامات ويعمل على اغلاقها ويساعد على تطهيرها وتخليصها من كل ما يعلق بها من اتربة






لا اله الا الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم








رد مع اقتباس
(#4)
قديم
مــــريـــــــم
مشرفة
مشرفمشرف
 
مشاركة: ملف كامل للتداوي بالأعشاب - 12-22-2007, 07:51 AM



ملف كامل للتداوي بالأعشاب


حصا البان ROSEMARY

حصا البان Rosemary


نبات عشبي معمر دائم الخضرة يصل ارتفاعه إلى حوالي مترين ويعرف ايضاً باسم اكليل الجبل وهو نبات عطري يزرع في الحدائق ويستخدمه الاوروبيون على نطاق واسع ويعتبر من النباتات الشائعة لديهم.

الأسم العلمي : Ros marinus oficinalis

الجزء المستخدم: جميع اجزاء النبات الهوائية

ويحتوي على زيت طيار الذي يشمل البورنيول والكامفين والكافور والسينيول. كما تحتوي على فلافونيدات وحموض العفص وحمض الروزمارينيك وثنائي التربينات وروزميرسين.

يستعمل نبات حصا البان للحساسية والذي يحضر باضافة خمسين غراماً من اوراق النبات والذي يعادل ملعقة كبيرة من الاوراق على ملء كوب ماء مغلي ويترك لمدة 15دقيقة ثم يصفى ويشرب مرة واحدة في اليوم، كما يمكن استنشاق ابخرة بخار الماء بعد وضع الاوراق في الماء المغلي.

يحتوي نبات حصا البان على مواد مضادة للاكسدة وكان حصا البان يستعمل كحافظ للحوم من التعفن حيث يضاف اليها لمنع التأكسد والتلف. ونظراً لوجود بعض المواد المؤكسدة والتي لها تأثير عال في الجسم وبالتالي تلعب دوراً في احداث مرض الزهيمر فقد وجد ان المواد المضادة للاكسدة في نبات حصا البان مثل حمض الروزمانيك (Rosmanic acid) كما يحتوي حصا البان على نصف درزن من المركبات الاخرى التي ثبت انها تمنع تكسر أو تحطم المادة الكيميائية الدماغية التي يسبب تكسرها احداث مرض الزهيمر ومن أهمها الزيت الطيار وحمض العفص.

والزيت الطيار لنبات اكليل الجبل او ما يعرف بحصا البان وهو نبات عشبي معمر يصل ارتفاعه الى حوالي متر وعرف علميا باسم ROS MARINS OFFICINALIS والجزء المستعمل من هذه النبتة جميع اجزاء النبات عدا الجذور حيث يؤخذ الزيت العطري للنبات المذكو وتوضع في مبخرة نار ويستشم الدخان المتصاعد من المبخرة حيث يغذي هذا الغاز المتصاعد مباشرة الجهاز الطرفي وهو جزء من المخ يتحكم في التذكر والتعلم وتضيف ان نبات ابرة الراعي له خواص مضادة للاكتئاب ونبات اكليل الجبل له تأثير منبه على الذاكرة واذا جمع هذان النباتان معا فان هذا سيؤدي الى تأثير قوي.

ويعتبر حصا البان من الادوية العشبية الآمنة الاستعمال وعُرف عشب حصى البان منذ قديم الزمن.. فيذكر أن الطلاّب الإغريق كانوا ينثرونه على رؤوسهم لاعتقادهم بأنه مقوٍ للذاكرة ، ويمكن اضافة قطرات من خلاصة حصا البان على الشامبو وفرك فروة رأس المصابين بمرض الزهيمر بهذا المستحضر فقد وجد انه يعيد الذاكرة تدريجياً، ويعتبر تأثيره مثل تأثير المادة الكيميائية التي تستخدم حالياً لعلاج المرض وهي تاركرين هيدرو لاورايد ولكن حصا البان لا يسبب مشاكل للكبد مثل مايسببه مركب تاركرين. كما يمكن استعمال مغلي من اوراق واغصان نبات حصا البان بمقدار ملعقة صغيرة على ملء كوب ماء سبق غليه مرتين في اليوم. ويدخل عشب حصى البان في تحضير العديد من مستحضرات التجميل مثل الروائح ، وغسول الشعر، ومضادات القشر.. كما يستعمل على وجه الخصوص في عمل حمامات بخار الوجه ، وحمامات القدمين.

و حصا البان قد استخدمت منذ القدم لتحسين الذاكرة وتقويتها ومازال يحرق حتى اليوم في بيوت الطلاب في اليونان الذين يوشكون على اجراء الامتحانات. ولاكليل الجبل سمعة قديمة كعشبة مقوية ومنظفة تضفي على الحياة نشوة تنعكس إلى حد ما في نكهته العطرية المتميزة.

يحتوي نبات اكليل الجبل على زيت طيار وفلافونيدات وحمض العفص وحمض الروزمارنيك وروزميرتيش ويفيد النبات في علاج الدوخة حيث يؤخذ ملء ملعقة أكل وتضاف إلى نصف لتر ماء ويغلى لمدة دقيقة واحدة ويشرب منه 3فناجين في النهار وواحد فقط عند النوم.

وقد عرف نبات اكليل الجبل بين الباحثين اليابانيين بأنه علاج واق ناجح ضد التجاعيد. واستخدموه كأحد التوابل المستخدمة في الطهي أو اعمل منه شاياً بمقدار ملعقة إلى ملعقتين صغيرتين من مسحوق الاوراق الجافة وضعها في ملء كوب ماء مغلي واشربه بعد عشر دقائق بمعدل مرتين في اليوم.

ويلجئون أحيانًا إلى حصى اللبان مغليًّا لعلاج اضطرابات القلب .

ووتستخدم العشبة كمنبهة ومقوية وقابضة ومضادة للالتهابات وطاردة للأرياح وضد السعاد والربو. يؤخذ ملء ملعقة كبيرة من العشبة وتضاف إلى ملء كوب ماء مغلي ويترك لمدة عشر دقائق ثم يصفى ويشرب بمعدل 2إلى 3أكواب يومياً بشرط أن يكون دافئاً وذلك بعد الوجبات الغذائية مباشرة وبحيث يكون الكوب الأخير عند الخلود إلى النوم.

وللتعب : يؤخذ ملء ملعقة شاي من مسحوق نبات حصا البان ويضاف لها الماء المغلي حتى يمتلىء الكوب ثم تقلب جيداً ويشرب منه فنجان بعد الفطور مباشرة واخر عند النوم. وتستخدم هذه الوصفة لضعف الاعصاب.


الصبر: عشب مر بفوائد حلوة!

الصبر نبات عشبي معمر يصل طوله إلى حوالي 50 سم، له أوراق خنجرية الشكل ممتلئة بعصارة مائية لا لون لها، حواف أوراقه مسننة شوكية وتُغمّد الأوراق ساق النبات وتنتهي قمة الورقة بشوكة حادة، وتخرج الأوراق من ساق النبات المتقزم في وضع حلزوني، أزهاره كبيرة الحجم، وتظهر على هيئة نوارة عنقودية الشكل نادرة التفرع وللأزهار ألوان مختلفة.

يعرف الصبر بعدة أسماء مثل الصبار والشطب ويوجد منه عدة أنواع إلا أن أهم أنواعه وأفضلها هي:

1- الصبر العادي

وموطن هذا النوع المناطق الاستوائية لقارة إفريقيا وأهم البلدان المنتجة له غينيا وجنوب إفريقيا وغانا وسومطرة «إندونيسيا» وبيرو «أمريكا اللاتينية» وأوغندة ومدغشقر وجزيرة سوقطرة «أهم مركز تجاري له» والحجاز واليمن ويتميز بأزهاره الصفراء وأوراقه القصيرة.

2- الصبر الإفريقي

وهو يشبه النوع السابق إلا أن أوراقه قصيرة ولونها أخضر مائل للحمرة وأزهاره برتقالية اللون. وموطن هذا النوع في شبه الجزيرة العربية.

3- الصبر الآسيوي

ويتميز هذا النوع بالساق الطويلة التي تصل إلى حوالي 3.5متر وأوراقه كثيرة العدد طولها حوالى 60سم وعرضها 3.5 سم وسطحها العلوي لونه أخضر غامق والسفلي أزرق مخضر وحافتها عليها أشواك رفيعة والنوارة الزهرية متفرعة عكس الأنواع السابقة والأزهار كثيفة برتقالية أو بيضاء اللون.

وتتبع جميع الأنواع الثلاثة لفصيلة الزنبقية «Liliaceae».

نبات الجفاف:


يزرع الصبر في المناطق الجافة ويتحمل العطش أو نزول المطر، وجميع أنواعه تجود زراعتها في معظم الأراضي المختلفة حتى الكلسية والصخرية إلا أنها تفضل الأراضي الخفيفة. ويزرع الصبر في أي وقت من السنة عدا شهر يناير وتفضل زراعته أول الربيع والصيف.

ويحضر الصبر بعدة طرائق منها القديمة ومنها الحديثة:

الطريقة القديمة:

تحفر حفرة عميقة في الأرض حوالي متر ونصف المتر إلى مترين وقطرها كذلك ثم تغطى جدران وأرضية الحفرة بجلود الماعز النظيفة أو البلاستيك النظيف وتقطع الأوراق من عند قاعدتها وتنكس في الحفرة، أي يكون الجزء المقطوع مرتكزاً على أرض الحفرة حيث تستنزف العصارة اللزجة وتغطى الحفرة حتى يتم خروج المادة اللزجة، ثم يزال غطاء الحفرة وتترك العصارة اللزجة تجف تحت أشعة الشمس وبعد ذلك تلف بالجلد أو البلاستيك المبطن للحفرة ويعتبر النوع الذي يحضر بهذه الطريقة هو أجود أنواع الصبر.

الطريقة المجزأة:

تقطع الأوراق إلى أجزاء صغيرة وتوضع في أوعية من العاج أو القصدير ذات ثقوب في قاعدتها لتسيل العصارة من خلالها وتستقبل في أوعية أخرى وتتكرر هذه العملية كل يومين ثم تتجدد بأوراق أخرى، بعد ذلك تجفف العصارة وتحفظ في أسطوانات من المعدن.

طريقة العصر البارد:

تجزأ الأوراق المقطوفة إلى أجزاء صغيرة بواسطة آلات خاصة بذلك، ثم تعصر آلياً مع وجود الماء حتى نحصل على عصارة لزجة. وتعتبر هذه الطريقة من أفضل الطرائق لإنتاج كميات كبيرة من عصارة الصبر، تمرر العصارة بعد ذلك على أوعية مخرمة «غربال» لتنقية العصارة من أجزاء الأوراق ويترك العصير النقي يتبخر حتى يكون خالياً من الماء ويكون على هيئة كتلة صلبة.

كما أن هناك طرائق أخرى لتحضير الصبر تعطي منتجاً أقل جودة من السابق مثل طرائق الاستخلاص المائي، وكذا فإن هناك طرائق آلية حديثة لتحضيره تحفظ أكبر قدر ممكن من المواد المفيدة في الصبر.

فوائد ومزايا:

يحتوي الصبر على (جلكوزيدات انتراكينونية) وتختلف هذه المواد الفعالة في نسبة تكوينها وأنواعها حسب نوع الصبر، فمثلاً نجد أن الصبر الآسيوي لا يحتوي إلا على مركب (جلكوزيدي) واحد هو( الوئين) Aloinفيما تحتوي الأنواع الأخرى على (الوئين وباربالوئين) وكذلك كمية من مركب يسمى (الوئيمودين) وغير ذلك.

أما فوائد الصبر فهي عديدة فهو يستعمل منذ آلاف السنين لعلاج كثير من الأمراض وقد ورد ذكره في كتاب الطب النبوي ومن ذلك ما روى أبو داود في كتاب المراسيل من حديث قيس بن راقع القيسي رضي الله عنه أن رسول الله ص قال: «ماذا في الأمرَّين من الشفاء؟ الصبر والثُفَّاء» وفي السنة لأبي داود من حديث أم سلمة قالت: «دخل عليّ رسول الله ص حين توفي أبو سلمة- وقد جعلت عليّ صبراً، فقال: ماذا يا أم سلمة؟ فقلت: إنما هو صبر يا رسول الله ليس فيه طيب، قال: إنه يشب الوجه، فلا تجعليه إلا بالليل. ونهى عنه بالنهار».

وذكر في الطب النبوي أن الصبر مفيد إذا دهن على الجبهة بدهن الورد لعلاج الصداع، وينفع في قروح الأنف والفم، وقد قال ابن البيطار عن الصبر: «إنه يدمل الداحس وينفع الأورام والبثور وأوجاع المفاصل وقروح الأنف والفم والعضل التي في جانب اللسان طلاءً وشراباً» أما الأنطاكي فقال عنه: «الصبر من الأدوية المفيدة لأوجاع الصدر وأمراض المعدة ويقوي أفعال الأدوية ويذهب الحكة والقروح والحمرة طلاءً بالعسل، والاكتحال به يحد البصر، إن طُبخ بماء الكراث أبرأ أمراض المعدة وأسقط البواسير».

وله استعمالات داخلية:

يؤخذ الصبر بمقدار 50 إلى 100 ملجم كمقوٍّ ومليّن لحالات الإمساك والمغص وحالات سوء الهضم. كما يؤخذ بمقدار 100 إلى 500 ملجم كمسهل.

- له مفعول مفيد لقرحة المعدة والأمعاء وللزائدة الدودية، ويجب أخذ الحيطة عند إعطائه للحوامل ومرضى البواسير لأنه يحدث احتقاناً في أعضاء الحوض.

- يخفض سكر الدم بمقادير بسيطة.

..واستعمالات خارجية:

- يستعمل عصير أوراق الصبر طازجاً في دهان بشرة الجلد المحترقة من أشعة الشمس وخصوصاً أثناء الصيف على الشواطئ وغيرها.

- يخفف آلام الحروق الجلدية المختلفة ويستخدم في التئام الجروح وبعض الأمراض الجلدية وتستخدمه النساء لترطيب وتنعيم بشرة الوجه والأطراف.

- يستعمل كدهان لتهدئة آلام المفاصل.

- يدخل في كثير من مقويات الشعر والشامبوهات.

- تدخل مكونات الصبر في مستحضرات التجميل لترطيب وتنعيم بشرة الجلد وتفيد في سرعة التئام الجروح وإزالة البثور.

- تستخدم النساء في جنوب المملكة عصارة الأوراق لفطام الأطفال حيث تدهن حلمة الثدي بالعصارة ونظراً لشدة مرارتها فإن الطفل عندما يلتقم حلمة الثدي يشعر بالمرارة الشديدة فلا يعاود الاقتراب من الثدي وبذلك ينفطم الطفل، وهذه المرارة تذكرنا بالأبيات التالية:

أتاني ودوني الرائيان كلاهما
بدجـلة أنبـاء أمـر مـن الصبر

لا تحسب المجد تمراً أنت آكله
لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبر



المــــرmolmol

Cant See Images


أسماء العشب : مر، مرة .
أنواعه : مر حجازي ، مر بطارخ افريقي .
اماكن وجودة : ينبت في اليمن ، عمان ، الصومال ، وشمال افريقيا .

اوصافه :

المر عبارة عن خليط متجانس من مواد راتنجية وصموغ وزيت طيار تفرزها سيقان نبات البيلسان والطريقة لاستخراج المر من السيقان هو تجريح ساق الشجرة فتخرج منه هذه العصارة المعروفة بالمر. النوع الجيد هو الذي يبدو شكله شفافا نظيفا ذا لون بني فاتح اما النوع الرديء فهو الذي يدخل فيه الوان بنية او سوداء ويبدو كأن فيه رمال.


المرة عبارة عن خليط متجانس من ثلاث مواد هي الزيت الطيار والصمغ وراتنج وهي توجد في سيقان نبات على هيئة شجرة تسمى علمياً باسم COMMEFORA MOLMOL.


وأما اسمها التجاري والمتعارف عليه في غير بلادنا فهو الMYRRH والمر عادة يستحصل عليه من جذوع أشجار المر وذلك بخدش أو بجرح الجذوع بفئسان فتخرج مادة المر وتجمع من جذع الشجرة بعد أن يتجمد عليه وهذا هو النوع النقي ولا يحتوي على معدن الرصاص. لكن أحياناً يسيل المر حتى يصل الأرض والأرض احياناً تكون غنية بمعدن الرصاص فإذا حصل ان الرمل أو الأرض الذي ينمو فيه شجر المر فيه رصاص فإن المر إذا سال إلى الأرض فإنه يتلوث بمادة الرصاص وعليه يجب عدم جمع المر الذي يوجد فوق الرمل تحت شجرة المر ويجمع فقط النوع الذي على جذع الشجرة، أما فوائد المر فهو مطهر قوي وقاتل لكثير من أنواع البكتريا ومقوي معدي ويستخدم في علاج الجروح المتعفنة ويؤخذ داخلياً ولكن بحذر ويجب عدم الاكثار منه لأنه يسبب بعض المشاكل في القولون.

طرق استعماله :

* لحالات النزلات الشعبيه ، والسعال المزمن ، وضيق التنفس ، وتنبيه الاغشيه المخاطيه ، والتهاب المثانه ، و عسر الطمث ، وقروح المعدة ، والامعاء : يستخدم مغلي المر بمعدل 2-3 أكواب يوميا.
* لصفاء الصوت، وازالة البحة ، يمكن اخذه عن طريق المص .
* لتطهير الجروح ، وتقرحات الجلد ، و السجحات ، والبثور : يستخدم مسحوق المر مخلوطا مع العسل كدهان موضعي ، او على مستحلب (منقوع) تغسل به الاماكن المصابه .
* حالات ادماء اللثة وتقرحها، والتهاب الحنجرة : يستخدم المر في عمل غرغره للفم .
* لعلاج القوباء :يستخدم المر مخلوطا مع الخل كدهان موضعي .
* تقوية المعدة ، وحالان انفطاع الطمث : يستخدم المسحوق أو المستحلب (المنقوع).
* لاوجاع الروماتيزم ، والتواء المفاصل ، والقروح ، والحروق ، والالتهابات الجلديه :يستخدم مسحوق المر مخلوطا مع زيت الزيتون كدهان موضعي.
* منع رائحة العرق : يخلط مسحوق المر مع مسحوق الشب الابيض ويوضع تحت الابط .
* كما يمكن أخذ المر لمعالجة فقر الدم ، والتهاب المثانة ، وطرد الغازات ، وفتح الشهية ، وتسكين المغص ، وتسكين الالام عموما .
* ويستعمل زيت المر خارجيا على الجروح والتقرحات المزمنة ، أو مدهونا للبواسير .
* وللمر خاصيه هامة في كونه قاتل للجراثيم و الميكروبات ولذا يستخدم في تطهير الجروح وتقرحات الجلد .

الأعداد والجرعات المناسبه

المنقوع:

ينقع المرفي الماء المغلي بمعدل ملعقتين لكل لتر من الماء لبضع دقائق ، ثم يصفى هذا المنقوع ويؤخذ منه ملعقه خمس أو ست مرات في اليوم .

الغرغره :

يمزج ملء ملعقه من مسحوق المر مع ملء ملعقه من حمض البوريك ، ثم يضاف المزيج الى حوالي لترين من الماء المغلي ، ثم يترك نصف ساعه ، بعدها يصفى ليكون جاهزا للإستعمال ثلاث مرات يومياً .

الزيت :

يوضع نصف كيلو من المر في برطمان ثم يغمر بزيت دوار الشمس أو زيت اللوز ثم يغلق البرطمان بإحكام ، ويترك في الشمس مدة اسبوعين أو ثلاثة اسابيع ، ثم يصفى الزيت ، ويستعمل دهاناً مرتين في اليوم .

البرشامات :

تؤخذ برشامات فارغه حجم 200 ملغ ، وتملأ مسحوق المر ، ثو تؤخذ ثلاث حبات يومياً .

المحاذير والأضرار :

* يجب عدم استعمال المر اثناء فترة الحمل لأنه منشط للرحم .
* يؤخذ من المر ما كان حديثا خفيفاً ، ولونه بين الأحمر والبني ، أما الأسود منه فهو ضار ولا خير فيه .

قال عنه ابن سينا :

" مفتح محلل للريح ، ويقع في الأدويه الكبار لكثرة منافعه ، ويمنع التعفن حتى أنه يمسك الميت ويحفظه عن التغير والنتن".

وقال ابن البيطار :

" يخلط في الأدوية التي يشربها من به السعال القديم والربو القديم ، ولا يحدث في قصبة الرئه خشونه كما تفعل أشياء أخرى ، وصار بعض الناس يخلطه مع أدويه تشرب لخشونه قصبة الرئه خاصه "

وقال الرازي :

" ينفع لأوجاع الكلى والمثانه ويذهب نفخ المعده ، والمغص ، ووجع الأرحام ،والمفاصل ، وينفع من السموم ويخرج الديدان ، ويذهب ورم الطحال ، ويحلل الأورام "

وقال داود الأنطاكي :

مر . هو السمري في المقالات وهومعروت مشهور، يسيل من شجرة بالمغرب كانها القرظ تشرط بعد فرش شيء تسيل عليه في طلوع الشعرى فيجمد قطعا إلى حمرة صافية تنكسر عن نكت بيض ي شكل الأظفار خفيفة هشة وهذا هو الجيد المطلوب ويُترجم بالمر الصافي ، ومنه ما يوجد على ساق الشجرة وتد جمد كالجماجم ، وهذا هو المعروف بمر البطارخ لأنه يحكي بيض السمك في دسومته وصفرته وسهوكته وليس بالرديء ، ومنه ما يعصر فيسيل ماء ثم يجمد مائلا إلى السواد، ويحكي الميعة السائلة ويسمى المر الحبشي وهو دون الثاني ، ومنه صنف يؤخذ بالطبخ والتجفيف قوفي الزهومة(الرئحه) والحدة والصلابة والسواد وهو قتال فليجتنب من الداخل ، وتبقى قوته بسائر أجزائه عشرين سنة ، وهو حار في الثالثة يابس في الثانية عنصر جيد وركن عظيم في المراهم والأكحال على اختلاف أنواعها ومنافعها ، وهو بخصوصه ينفع سائر النزلات والصداع . قال الصقلي : ان جعلت أسبابه ومعناه أنه يزيل أنواعه ويستنشق فيُنقي وينظف ما في الرأس للطف ، ويكتحل به فيحل المدة وغلظ الجفن والبياض والجرب والدمعة بماء الأس والسلاق بالعسل والرمد بلبن النساء ، والقرحة بماء الورد والحلبة ، وضعف البصر إذا شيف مع الفلفل مجرب عن المشريف ، ويدمل سائر القروح إذا نُثر فيها وقد غُسلت قبله بماء لسان الحمل ، ويشد اللثة ويزيل قروحها وأوجاع الأسنان .. والزيت مضمضة ، والسعال وأوجاع الظهر وخشونة القصبة استحلاباً في الفم .

المر عبارة عن خليط متجانس من زيت طيار وراتنج وصمغ وهو مقوي معدي ومطهر وطارد للغازات ولكن يجب استعماله بحذر وبكمية لا تزيد عن حبة الذرة يوميا ولا تزيد فترة الاستعمال عن أربعة أسابيع.

هذا بالضافة الي استخدام منقوع المرّ لعلاج حب الشباب كما ذكرنا سابقا وقد تمت تجربته ونجاحه ولله الحمد

الحرمل الخييس "stinkweed"

يقول داود في تذكرته :

حرمل : نبت معروف وهو نوعان ، ابيض وهو العربي ، واحمر وهو العامي المعروف ويسمى بالفارسية إسفند . والعامة تدعوه غلقة الديب او حرمل ، وهو نبات يرتفع ثلث ذرع ويفرع كثيرا ، وله ورق كورق الصفصاف ، ومنه مستدير وزهره أبيض يخلف ظروفآ مستديرة مثلثة داخلها بزر أسود كالخردل سريع التفرك ثقيل الراثحة ، يدرك أواثل حزيران وتبقى قوته أربع سنين ، وهو حار في آخر الثانية يابس في الثالثة ، يذهب الباردين وأمراضهما كالصداع والفالج واللقوة والخدر والكزاز وعرق النسا والجنون ونحوه والصرع ووجع الوركين والمغص والإعياء والقولنج واليرقان والسدد والإستسقاء والنسيان ويحسن الألوان ويزيل الترهل والتهيج شربا وطلاء .

إذا غسل الحرمل بالماء العذب ثم سحق وضرب بالماء الحار والشيرج والعسل وشرب نقى المعدة والصدر والرأس وأعالي البدن من البلغم واللزوجات الخبيثة بالقيء تنقية لا يعدله فيها غيره ، وإن طبخ بالعصير أو الشراب وشرب ثلاثين يومآ أبرأ من الصداع العتيق والصرع المزمن وأعاد الحمل بعد منعه ، وعلامة صلاحه القيء آخرا ، وإذا شرب أثني عشر يومآ متوالية قطع عرق النسا ، وإذا تسعط بعصارته أوما طبخ فيه نقى حمرة العين وقطع النوازل ، وإذا غلي في ماء الفجل والزيت وقطر أزال الصمم ودوى الأذن وقوى السمع ويجلو البياض كحلآ والرمد ووجع الأسنان بخورآ ، وإذا خلط مع البزر وعجن بالعسل ولوزم استعماله أذهب ضيق النفس ، فإن أضيف إليه الزجاج المحرق فتت الحصى وأدر الطمث والبول وغزر اللبن ، ومع ماء الرازيانج والزعفران والعسل والشراب ومرارة الدجاج يزيل ضعف الكاثن عن الامتلاء ويحبس البخار شربآ وطلاء ، وإذا طبخ بالخل ونطلت به الأعضاء قواها وسود الشعر وأزال الخدر، أو بالماء والدهن بالغا وتمودي على شربه أزال السل وأمراض الكبد .

وهو يورث الغثيان والصداع ويصلحه الرمان المز والتفاح أو السكنجبين وشربته إلى مثقال وشربه إلى أوقية ، قيل : وبدله القردمانا وقيل : إن شرط ثربه للنساء غير مسحوق ، وأن يدعك بالماء الحار بعد غله وتجفيفه ويصفى ويشرب للقيء وأن المعمول منه للصرع جزء في عثرين جزءا من الشراب أو العصير والمأخوذ كل يوم أوقيتان .

يستخدم الحرمل منذ القدم وله تأريخ طويل من الإستعمالات في الطبّ العربي التقليدي.

يطبخ الحرمل مقدار ربع كيلو في لتر ونصف من الماء , ويطبخ جيدا حتى يبقى لتر ماء تقريبا , يفطر به المصاب بالصرع مدة ثلاثين يوما مقدار ملعقتين كبيرتين في ملعقة , عسل كبيرة , فان الصرع يزول عنة ولو كان مزمنا باذن الله 0

يطبخ المريض مقدار اوقيتين من الحرمل في لتر من الماء , ثم يتناول المصاب ماؤه بمقدار ملعقة في الصباح وثانية في الغداء وثالثه في العشاء لمدة اسبوع , فان صداع الراس المزمن يزول باذن الله تعالى.

ويستخدم مغلي ورق الحرمل على نطاق واسع لعلاج السكري .
معجون الحرمل : يدق الحرمل ويطبخ في الزيت ثم يفطر المصاب بمقدار الجوز مدة سبعة أيام على الريق يشفى من الأمراض التالية :

وجع الركبة والساقين ـ وجع اليدين والرجلين - وجع البواسير - نفخ البطن .

يقول ابن سينا :

حرمل‏:‏ الماهية‏:‏ هو معروف‏.‏
الأفعال والخواص‏:‏ مقطع ملطف‏.‏
آلات المفاصل‏:‏ جيد لوجع المفاصل وتطلى به‏.‏
أعضاء العين‏:‏ قال ديسقوريدوس‏:‏ إنه إن سحق بالعسل والشراب ومرارة القبّج أو الدجاج وماء الرازيانج وافق ضعف البصر‏.‏
أعضاء الغذاء‏:‏ يغثي بقوة‏.‏
أعضاء النفض‏:‏ يدرّ البول والطمث بقوة شرباً وطلاء وينفع أيضاً من القولنج شرباً وطلاءً‏.‏

منقول




قال الله تعالى (وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ)
وقال الله تعالى (فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُواْ لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ)







رد مع اقتباس
(#5)
قديم
أفاق الفكر
مراقب
مراقب
 
مشاركة: ملف كامل للتداوي بالأعشاب - 12-29-2007, 08:15 PM


القــرنفــــــل

يمتاز بمفعول ممتاز لعلاج حالات الضعف أو عسر الهضم و الأعراض التى قد تصاحب ذلك مثل حرقان فم المعدة و الغثيان و الإنتفاخ و القىء .... و يؤخذ القرنفل في صورة شاى يحضر كالأتى :

يضاف ملء ملعقة صغيرة من حبات القرنفل المجروش إلى فنجان ماء مغلى و يترك لينقع بالماء حوالى 10 دقائق ويشرب مثل الشاي .

ويمكن ان يضاف القرنفل الى الشاي والقهوة .

ويستعمل القرنفل لتقوية الدماغ وإجلاء البلغم، ويستعمل زيت القرنفل في طرد الغازات من المعدة .

والقرنفل معروف عند أطباء العرب فقد قال الإسرائيلي أنه يشجع القلب بعطريته وذكاء رائحته ويقوي المعدة والكبد وسائر الأعضاء الباطنة ويقوي المعدة العارضة فيها ويعين على الهضم ويطرد الرياح المتولدة عن فضول الغذاء في المعدة وفي سائر البطن ويقوي اللثة ويطيب النكهة.

وجاء في كتاب التجريبين أنه يسخن المعدة والكبد وينفع من زلق الأمعاء عن رطوبات باردة تنصب إليها وينفع من الاستسقاء منفعة بالغة بتسخينه الكبد الباردة وتقويتها ويقوي الدماغ ويسخنه إذا برد وينفع من توالي النزلات وبالجملة هو من أدوية الأعضاء الرئيسية كلها.

وقال حكيم بن حنين أنه يدخل في الأكحال التي تحد البصر وتذهب الغشاوة والسبل.

وقال إسحق بن عمران أنه يقطع سلس البول وتقطيره إذا كان عن برودة ويسخن أرحام النساء وإذا أرادت المرأة الحبل استعملت منه عند الطهر من الحيض وزن درهم.

وقالوا أيضاً أنه ينفع أصحاب السوداء ويطيب النفس ويفرحها ويزيل الوحشة والوسواس وينفع من الفالج واللقوة ويمنع الفواق من القيء والغيثان. وإذا جعل مع الورد وقطر كان ماؤه غاية في التطييب والتفريح وإصلاح قرى البدن.

وقد توصلت ثلاث باحثات عراقيات الى استخلاص وإنتاج مادة (اليوجنول) المستخدمة في طب الأسنان من نبات القرنفل.

وتمكنت الباحثات إيمان حسين عباس وثامرة قاسم محمد وسندس كريم زائر من إنتاج المادة ذات الفعل المخدر والمعقم.

واستخدمت الباحثات الزيت الطيار المقطر بطريقة البخار لبراعم زهور نبات القرنفل من الفصيلة الآسية في استخلاص وإنتاج مادة اليوجنول المستخدمة بشكل واسع في طب الأسنان بطريقة تشمل عملية استرجاع وتنقية للحصول على درجة نقاوة 79 الى 99 في المائة ونسبة استخلاص بلغت 81.1 الى 88.2 في المائة من أصل اليوجنول الموجود في الزيت، وأظهرت نتائج التحاليل والدراسة السمية التي أجريت على الابتكار الجديد (المطابقة التامة) باعتبار اليوجنول المخدر مادة دوائية صالحة للاستعمال.

ويذكر ان مادة اليوجنول غنية بفعلها المخدر والمعقم وخاصة في طب الأسنان فهي تستخدم تحت الاسم نفسه كمادة معقمة ومسكنة لآلام الأسنان وكمادة حارقة للعصب المفتوح في حشوات الجذر وكمادة مضافة في الحشوات المؤقتة وفي صناعة قوالب الأسنان وفي مستحضرات الغسول الخاصة بالفم وهو الأمر الذي يؤكد أهمية الاكتشاف الجديد في استخلاص هذه المادة.

يحتوي القرنفل على زيت طيار بنسبة 20% وقد ذكره داوود في كتابه (تذكرته) : " براعم القرنفل حارة يابسة تقوي الدماغ وتجلو البلغم وتطيب النكهة وتقوي الصدر والكلى والطحال والمعدة وتمنع الغثيان والقيء وتقوي الباه إذا شرب باللبن كما أن ماءه يقوي الحواس والبدن ويبدد الإعياء ويعدل المزاج " وقد استعمل الأطباء العرب براعم القرنفل لتنبيه الجهاز الهضمي ويستعمل الآن بكثرة في طب الأسنان كمسكن موضعي يدخل في تحضير المضمضة المستعملة في علاج جروح وقروح اللثة وينظف الأسنان .

القرنفل: فوائده : يقوي المعدة و القلب و الكبد ، يساعد على الهضم ، يقوي اللثة و الدماغ ، يطيب النكهة ، يذهب غشاوة البصر ، يقطع سلس البول ، يزيل الخفقان إذا استعمل مع العسل و الخل ، يوضع على الأسنان المتسوسة قطعه مبتلة به لأتلاف الحساسية العصبية ، و يعتبر مطهر و مخدر للآلام و القروح ، و يدر الطمث و ضد هبوط المعدة و ضعفها و ضعف البصر و السمع و هبوط القوي ، يستعمل كمهدئ و ملطف إذا حلي بالعسل .

تحذير :تحذير من المستشفى التخصصي:مادة في القرنفل تتسبب بإتلاف الأنسجة وتسمم الكبد

الرياض: منصور الحاتم

كشف عدد من التجارب المخبرية التي أجريت في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في الرياض عن وجود مادة في القرنفل أو ما يسمى في بعض المناطق السعودية بالمسمار أو "العويدي" تتسبب في "إتلاف الأنسجة وحدوث سمية في الكبد بينما يتم استخدامه مع بعض الأغذية الشعبية مثل الرز وإضافته إلى القهوة كبديل للهيل نظرا لانخفاض سعره والنكهة المتميزة التي يضفيها عليها , بالإضافة إلى بعض الاستخدامات الأخرى.

وأكد استشاري السموم وتحليل الأدوية والأعشاب مدير المختبر المرجعي للسموم والأدوية المعدلة وراثيا في مستشفى الملك فيصل التخصصي في الرياض الدكتور محمد الطفيل أن التحاليل التي أجراها المستشفى على مادة القرنفل أثبتت وجود مادة " يجنول " التي تتسبب في تهيج الأنسجة وتليفها وإتلافها إذا تم تعاطيه بكميات كبيرة وعلى فترات طويلة, ويتسبب في سمية الكبد للإنسان بفعل زيت " يجنول " الموجود بنسبة 70 % - 85 % في الحبة الواحدة من القرنفل, مشيرا إلى أن الأمر يزداد خطورة في حال تعاطيه من قبل شخص يعاني أصلا مشكلات في وظائف الكبد , في حين نفى وجود تأثيرات سلبية نتيجة تعاطيه بنسب قليلة وفي فترات متفرقة ضمن البهارات أو في القهوة.

وحذر الطفيل من استخدامه بكثرة , خاصة عندما يعمد كثير من الناس إلى وضعه على السن المتهيج على الرغم من قدرته على تخدير الألم إلا أنه قد يؤدي إلى تلف أنسجة اللثة إذا ترك لفترات طويلة دون أن يشعر بذلك من يستخدمه.


مسمار (قرنفل) فيه فائدة عظيمة حيث انه يخفض الضغط ويدر البول ويزيل التهابات الكلى والمثانة ولا يحتوي على الكافيين الذي تحتويه القهوة والتي لها اثرها المنبه.

الآس

نبات الآس عبارة عن شجيرات صغيرة دائمة الخضرة تنمو غالباً في الأماكن الرطبة والظليلة. وللنبات أفرع كثيرة تحمل أوراقاً متقاربة جلدية القوام ذات رائحة عطرية فواحة. تحمل الأغصان أزهارا بألوان بيضاء إلى زهرية وله ثمار لبية سوداء اللون تؤكل عند النضج وتجفف فتكون من التوابل. وهو نبات شجري دائم الخضرة يتكاثر بالعقل والبذور يعرف باسماء أخرى مثل حمبلاس ومرسين وريحان ولكن ليس بالريحان المعروف لدينا.

للآس عدة أسماء شعبية فيعرف بالفرعونية باسم خت آس وهذه تعني "ريحان القبور" ويعرف باليونانية باسم "أموسير" واللاتينية "مؤنس" والفارسية "مرزباج" والسريانية"هوسن"، والعبرية "اخمام" والعربية "ريحان" وفي مصر "مرسين" وفي الشام "البستاني" ،وكذلك "قف وانظر" ، والنوع البري باليونانية "مرسي أغربا" وفي اليمن "هدس" وحلموش ومرد واحمام.

ويعرف علميا باسم Myrtus Communis

الجزء المستخدم: منه الأوراق والبذور والأزهار والجذور اي كامل النبات وكذلك الزيت العطري.

المحتويات الكيميائية لنبات الآس: يحتوي الآس على زيوت طيارة وأهمها السينيول، الغاباينين، مارتينول وليمونين، والفاثربينول وجيرانيول ومايرتول وكذلك يحتوي مواد عفصية.

اما فوائده فيستعمل مقبل ومشهي وقابض ومقوي وقاطع للنزيف ومطهر للمجاري لتنفسيه والقصبات الهوائية، ويستعمل على هيئة مغلي ومنقوع ومسحوق، اما اضراره فليس له اضرار.

ماذا قال الأقدمون عن الآس؟

لقد عرف الفراعنة الآس حيث يعتبر من النباتات المصرية القديمة التي رسمت فروعه على جدران المقابر الفرعونية في أيدي الراقصات، كما عثر العلماء على فروع النبات في بعض المقابر الفرعونية بالفيوم وهواره ، وقد عرف الرومان والإغريق الآس وكان الإغريق يرمزون به إلى الأمجاد والانتصارات. وحظي بالتعظيم. وكان يستعمل في الحفلات والمجامع الدينية ولا زال المسلمون يستعملون أغصان الآس في بعض البلدان لتزيين قبور الموتى وبالأخص في الأعياد والمواسم ويضعون أوراقه اليابسة مع الكافور في القبر.

وقد جاء نبات الآس ضمن العديد من الوصفات العلاجية في البرديات الفرعونية لعلاج الصرع والتهاب المثانة وتنظيم البول وإزالة آلام أسفل البطن على شكل جرعات عن طريق الفم.

وكذلك كدهان لعلاج آلام أسفل الظهر وضد حمرة البطن والصداع والسعال ولزيادة نمو الشعر والتهابات الرحم ، واستخدام الزيت المستخرج من النبات في عمليات التدليك لحالات الشلل.
وقال أبو بكر الرازي عن الآس لإزالة الأورام الحارة كدهن الأماكن المصابة بالاحمرار بزيت الآس ثم يوضع فوقها قطعة من الصوف وتربط.

وقال ابن سينا :

اس‏:‏ الماهية‏:‏ الاس معروف وفيه مرارة مع عفوصة وحلاوة وبرودة لعفوصته وبنكه اقوى ويفرض بنكه بشراب عفص وفيه جوهر ارضيّ وجوهر لطيف يسير وبنكه هو شيء على ساقه في الاختيار‏:‏ افواه الذي يضرب الى السواد لا سيما الخسرواني المستدير الورق لا سيما الجبلي من جميعه‏.‏

واجود زهره الابيض وعصارة الورق‏.‏

وعصاره الثمر اجود واذا عتقت عصارته ضعفت وتكرجت ويجب ان تقرص‏.‏

الطبع‏:‏ فيه حرارة لطيفة والغالب عليه البرد وقبضه اكثر من برده ويشبه ان يكون برده في الاولى ويبسه في حدود الثانية‏.‏

الافعال والخواص‏:‏ يحبس الاسهال والعرق وكل نزف وكل سيلان الى عضو واذا تدلك به في الحمام قوّى البدن ونشّف الرطوبات التي تحت الجلد ونطول طبيخه على العظام يسرع جبرها وحراقته بدل التوتيا في تطييب رائحة البدن وهو ينفع من كل نزف لطوخاً وضماداً ومشروباً وكذلك ربه ورُبّ ثمرته‏.‏

وقبضه اقوى من تبريده وتغذيته قليلة وليس في الاشربة ما يعقل وينفع من اوجاع الرئة والسعال غير شرابه‏.‏

الزَينة‏:‏ دهنه وعصارته وطبيخه يقوي اصول الشعر ويمنع التساقط ويطيله ويسوده وخصوصاً حبّه وطبيخ حبه في الزبد يمنع العرق ويصدلح سحج العرق‏.‏

وورقة اليابس يمنع صنان الاباط والمغابن ورماده بدل التوتيا وينقّي الكلف والنمش ويجلو البهق‏.‏

الاورام والبثور‏:‏ يسكن الاورام الحارة والحمرة والنملة والبثور والقروح وما كان على الكفين وحرق النار بالزيت وكذلك شرابه وورقه يضمد به بعد تخبيصه بزيت وخمر وكذلك دهنه والمراهم المتخذة من دهنه وينفع يابسه اذا ذر على الداحس وكذلك القيروطي المتّخذ منه‏.‏

واذا طبخت ايضاً ثمرته بالشراب واتخذت ضماداً ابرات القروح التي في الكفين والقدمين وحرق النار ويمنعه عن التنفط وكذلك رماده بالقيروطي‏.‏

الات المفاصل‏:‏ يوافق التضميد بثمرته مطبوخة بالشراب من استرخاء المفاصل‏.‏
اعضاء الراس‏:‏ يحبس الرعاف ويجلو الحزاز ويجفف قروح الراس وقروح الاذن وقيحها اذا قطر من مائه وينفع شرابه من استرخاء اللثة‏.‏
وورقه اذا طبخ بالشراب وضمّد به سكن الصداع الشديد‏.‏
وشرابه اذا شرب قبل النبيذ منع الخمار‏.‏
اعضاء العين‏:‏ يسكن الرمد والجحوظ واذا طبخ مع سويق الشعير ابرا اورامها ورماده يدخل في ادوية الظفرة‏.‏
اعضاء النفس والصدر‏:‏ يقوي القلب ويذهب الخفقان وتمنع ثمرته من السعال بحلاوته ويعقل بطن صاحبه ان كانت مسهّلة بقبضه وتنفع ثمرته من نفث الدم وايضاً ربه في كذلك‏.‏
اعضاء الغذاء‏:‏ يقوي المعدة خصوصاً ربه وحبه يمنع سيلان الفضول الى المعدة‏.‏
اعضاء النفض‏:‏ عصارة ثمرته مدرة وهو نفسه يمنع حرقة البول وحرقة المثانة وهو جيد في منع مرور الحيض‏.‏
وماؤه يعقل الطبيعة ويحبس الاسهال المراري طلاء والسوداوي ومع دهن الحلّ يعصر البلغم فيسهله‏.‏
وطبيخ ثمرته من سيلان رطوباته الرحم وينفع بتضميده البواسير وينفع من ورم الخصية وطبيخه ينفع من خروج المقعدة والرحم‏.‏
السموم‏:‏ ينفع من عضلة الرتيلاء وكذلك ثمرته اذا شربت بشراب وكذلك من لسع العقرب‏.‏
"زيت الآس وعصارته يقوي الشعر ويمنع تساقطه ويطيله ويسوده.. ورقه الجاف يمنع البقع تحت الإبطين وبين الفخذين ورماده ينقي الكلف والنمش ويسكن الأورام والبثور والقروح. مشروبه مقو للقلب ويذهب الخفقان والسعال".

أما ابن البيطار فقال: "حب الآس حار مجفف تجفيفاً قوياً ولحاء أصوله أقل حده وحرافه وأشد مرارة وفيه قبض وهو يفتت الحصى وينفع من أمراض الكبد ويسكن المغص وإذا طبخ بالخل نفع من وجع الأسنان.

وقال داود الانطاكي "الآس ينفع من الصداع والنزلات مطلقاً.. ويحبس الاسهال والدم كيفما استعمل ويحلل الأورام والعرق ويفتت الحصى شراباً ويضعف البواسير ويزيل الهواء بخوراً".

وماذا قال عنه الطب الحديث؟ لقد أثبتت الدراسات على حيوانات التجارب ان لأوراق الآس تأثيرا مضادا للبكتيريا وضد التهاب الغدد. كما ثبت أن له تأثيرا في دورة النوم حيث يزيد فترة النوم. كما ثبت أنه يخفف من أعراض البرد والانفلونزا. ويستعمل زيت الآس على نطاق واسع لعلاج مشاكل الجهاز التنفسي.

بالإضافة إلى استعمال الأوراق لحالات سوء الهضم وعسر البول ونزلات البرد والتهاب المجاري البولية، أما الثمار فتفيد لحالات الاسهال والغازات المعوية، حيث تؤكل خضراء أو جافة. كما يستخدم زيت الآس لتطهير الجروح السطحية ويستخرج من أوراق الآس وزهرة ماء مقطرا يسمى "ماء الملائكة" ويستعمل مطهرا للأنف.

السائل أو السائلة ل.ع تود أو يود معرفة معلومات عن ورقة الأسى وبالأخص استعماله للشعر وفائدته في تلوين الشعر البني أو الأسود كذلك فائدته في إزالة اسوداد الفخذين وكيفية استعماله في الحالتين؟

- السائل ل.ع ورقة الأسى يستخدم لأغراض كثيرة فهو يحبس الاسهال والعرق والنزيف وإذا دلك به البدن عند الاستحمام كان مقوياً للجسم ومنشطاً للرطوبات تحت الجلد. وفيما يخص الشعر فإنه يقويه ويسوده ويطوله وكذلك يحد من تساقطه والطريقة ان تسحق الأوراق وتعجن مثل الحناء ويخضب به الشعر ويمسك لمدة ساعة ثم يغسل بالماء والشامبو وذلك مرة كل أسبوع . أما فيما يتعلق بسواد الفخذين فيحرق أوراق الأسى ثم يؤخذ الرماد ويعجن بماء وتدهن به الفخوذ المسودة مرة واحدة في اليوم ولعدة أيام.

*سائلة تسأل هل الأس هو الريحان وهل لدي وصفة لتكثيف الشعر وتطويله؟

- الأخت السائلة الآس ليس بالريحان ولكن بعض الشعوب تسميه الريحان وهما يختلفان فكل منهما من جنس مختلف وفصيلة مختلفة إلا انهما يتفقان في الرائحة العطرية ويعرف علميا باسم Myrtus Communis بينما الريحان يعرف علمياً باسم Ocimum Basilicum واستعمالاتها تختلف. أما فيما يتعلق بتكثيف الشعر وتطويله وتسويده فالأس هو الذي يستعمل لذلك الغرض.






لا اله الا الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم








رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
developed by: IEG

سبق لك تقييم هذا الموضوع: