.:: إعلانات الموقع ::.

قال الله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18

الإهداءات

العودة   منتديات أفـــاق دبـــي الثقافيـــة > منتديات القسم الإسلامي الشامل، والتعليم Forums .Section of Islamic, education > النحووالصرفArabic grammar
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: فوائدالأغذية الغنية بالبوتاسيوم و ما هي الأغذية الغنية بالبوتاسيوم (آخر رد :qC2pV5wF5w)       :: For sale apple iphone 6 / 6 plus (آخر رد :wE8cT5rQ1a)       :: لا تملك حساب تداول فوركس حتى الان؟ (آخر رد :doviethung20140)       :: دورة الاتجاهات الحديثة في إدارة الموارد البشرية بإستخدام mbti ( من شركة بروتيك لحلول (آخر رد :افنان امانى)       :: دورة المتغيرات العالمية وأثرها فى إدارة وتنمية الموارد البشرية (Protic For Training (آخر رد :ادم ومازن)       :: Order:Bb porsche Gold with Arabic and English keypad/iphone6/BB chart Pin:2825290B (آخر رد :qC2pV5wF5w)       :: الشيخ الروحاني ابو ناصح جلب الحبيب 00905362152436 (آخر رد :wE8cT5rQ1a)       :: احب الاعمال الى الله ادومها وان قلت (آخر رد :محمود رضوان)       :: عروض راس السنة, عروض فنادق برلين, fendeq.com (آخر رد :zizo_safy)       :: دورة إدارة المراحل الإنتاجية (Protic For Training ) (آخر رد :ادم ومازن)      

« آخـــر الآخــــــبـار »

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
(#1)
قديم
أفاق : الاداره
مراقب
مراقب
 
إعراب جمل وآيات قرآنية - 06-27-2007, 03:48 AM

إعراب جمل وآيات قرآنية


1- ( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته)

2- ( ألم نشرح لك صدرك)

3- ( إنا أنزلناه في ليلة القدر)


السلامُ: مبتدأ مرفوع
عليكم : جار ومجرور ( شبه جملة في محل رفع خبر المبتدأ)
ورحمة : حرف عطف : اسم معطوف مرفوع وهو مضاف.
الله: مضاف إليه مجرور.
وبركاته : مثل ( ورحمة)

ألم : الهمزة للاستفهام التقريري. لم: حرف جزم وقلب ونفي.
نشرح: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامته السكون والفاعل ضمير مستتر.
لك: جار ومجرور متعلق بشرح.
صدرك: مفعول به منصوب.


إنا: إن : حرف توكيد ونصب . نا : ضمير متصل في محل نصب اسم إن. أنزلناه: جملة فعلية في محل رفع خبر إن.
في ليلة: جار ومجرور وهو مضاف، القدر: مضاف إليه مجرور

حاولو اعراب الجمل التالية:

إعراب آيات قرآنية

1/(لينفق ذوسعه)
2/(فليستجيبوالي وليؤمنوا)
3/(فأن توليتم فماسألتكم من آجرا)
4/ومن يؤمن بربه فلا يخاف بخسا")
5/(إن احسنتم احسنتم لأنفسكم)
6/(من يقم ليلة القدر غفر له)
7/(لم يلد ولم يولد)
8/(وقالوا مهما تأتينابه من آيه لتسحرنابهافما نحن لك بمؤمنين)
9/(وماتفعلوا من خير يعلمه الله)
10/(ألم يعلم بأن الله يرى)
11/(لاتحزن ان الله معنا)
12/(فبذلك فلتفرحوا)




" لِيُنفقْ ذو سَعة "
الآية تتضمن الأمر بالإنفاق
فاللام هى لام الأمر مبنية على الكسر ، و لام الأمر تأتى فى سياق الأمر
و تكون مبنية على الكسر إلا إذا سبقها حرف عطف فتكون ساكنة
فنقول "فلْتكتبْ واجبك "

إذن الجملة فعلية ، فلابد أن نبحث عن الفاعل
و الفاعل هو الذى يقوم بالفعل
و الفعل هو الإنفاق ، فَمَن الذى ينفق ؟
لا شك أن الذى ينفق هو صاحب المال
و كلمة " ذو " من الأسماء الستة ، و هى بمعنى صاحب
فيكون إعرابها فاعل مرفوع و علامة رفعه الواو لأنه من الأسماء الستة


و الأسماء الستة تُرفع بالواو " ذو " و تُنصب بالألف " ذا "
و تُجرّ بالياء " ذى "

و الاسم الذى يأتى بعد الأسماء الستة يُعرب مضافا إليه

فتكون كلمة سعة مضافا إليه مجرورا بالكسرة الظاهرة



" فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ " (72) سورة يونس
الفاء حرف عطف مبنى على الفتح
إن : حرف شرط جازم مبنى على السكون
الفعل الذى يليه هو فعل الشرط
توليتم : تولى فعل ماض مبنى على السكون لاتصاله بتاء الفاعل
و الميم للجمع ، و تاء الفاعل ضمير متصل مبنى على الضم فى محل رفع فاعل
و نحن نعلم أن الفعل الماضى مبنى ، و نعلم أنّ " إنْ " تجزم الفعل الذى بعدها
لذلك فإن الفعل " توليتم " فعل ماض مبنى فى محل جزم

فما : الفاء واقعة فى جواب الشرط
ما حرف نفى مبنى على السكون
سألتكم : سأل فعل ماض مبنى على السكون لاتصاله بتاء الفاعل
و تاء الفاعل ضمير متصل مبنى على الضم فى محل رفع فاعل
و الكاف ضمير متصل مبنى على الضم فى محل نصب مفعول به
و الميم للجمع

و جملة " ما سألتكم " فى محل جزم جواب الشرط

--------------------------------------------------------------------------------

" فَمَن يُؤْمِن بِرَبِّهِ فَلَا يَخَافُ بَخْسًا " (13) سورة الجن
الفاء حرف عطف مبنى على الفتح
مَنْ اسم شرط مبنى على السكون فى محل رفع مبتدإ
يؤمن فعل مضارع مجزوم بمَن و علامة جزمه السكون و هو فعل الشرط
بربه جار و مجرور متعلق بالفعل يؤمن و الهاء ضمير متصل مبنى على الكسر
فى محل جر مضاف إليه
فلا : الفاء واقعة فى جواب الشرط
لا حرف نفى مبنى على السكون
يخاف فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة
و الفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو
بخسا مفعول به منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة
و جملة " لا يخاف بخسا " فى محل رفع خبر لمبتدإ محذوف تقديره
" فهو لا يخاف بخسا "
و الجملة من المبتدإ المحذوف و خبره فى محل جزم جواب الشرط

و فى خبر مَن الشرطية وجهان

1- أن يكون الخبر جملة الشرط " يؤمن بربه "
2- أن يكون الخبر جملتى الشرط و الجواب .


إعراب الاستعاذة: اعوذ بالله من الشيطان الرجيم

(أعوذ) أصله أعوذ بسكون العين وضم الواو مثل أقتل، فاستثقلت الضمة على الواو فنقلت إلى العين وبقيت ساكنة، ومصدره عوذ وعياذ ومعاذ، وهذا تعليم، والتقدير فيه: قل أعوذ.
(والشيطان) فيعال من شطن يشطن إذا بعد، ويقال فيه شاطن وتشطين، وسمى بذلك كل متمرد لبعد غوره في الشر، وقيل هو فعلان من شاط يشيط إذا هلك فالتمرد هالك بتمرده، ويجوز ان يكون سمى بفعلان لمبالغته في إهلاك غيره، و (الرجيم) فعيل بمعنى مفعول: أى مرجوم بالطرد واللعن، وقيل هو فعيل بمعنى فاعل: أى يرجم غيره بالاغواء.

إعراب التسمية: بسم الله الرحمن الرحيم

الباء في (بسم) متعلقة بمحذوف، فعند البصريين المحذوف مبتدأ والجار والمجرور خبره، والتقدير ابتدائى بسم الله، أى كائن باسم الله فالباء متعلقة بالكون والاستقرار، وقال الكوفيون: المحذوف فعل تقديره ابتدأت أو أبدأ فالجار والمجرور في موضع نصب بالمحذوف وحذفت الالف من الخط لكثرة الاستعمال، فلو قلت لاسم الله بركة أو باسم ربك أثبت الالف في الخط، وقيل حذفوا الالف لانهم حملوه على سم وهى لغة في اسم، ولغاته خمس: سم بكسر السين وضمها، واسم بكسر الهمزة وضمها، وسمى مثل ضحى، والاصل في اسم سمو، فالمحذوف منه لامه، يدل على ذلك قولهم في جمعه أسماء وأسامى، وفى تصغيره سمى، وبنوا منه فعيلا فقالوا: فلان سميك أى اسمه كاسمك، والفعل منه سميت وأسميت، فقد رأيت كيف رجع المحذوف إلى آخره.
وقال الكوفيون: أصله وسم لانه من الوسم وهو العلامة، وهذا صحيح في المعنى فاسد اشتقاقا.

فإن قيل: كيف أضيف الاسم إلى الله، والله هو الاسم؟ قيل: في ذلك ثلاثة أوجه: أحدهما أن الاسم هنا بمعنى التسمية، والتسمية غير الاسم، لان الاسم هو اللازم للمسمى، والتسمية هو التلفظ بالاسم، والثانى أن في الكلام حذف مضاف تقديره باسم مسمى الله، والثالث أن اسم زيادة، ومن ذلك قوله: * إلى الحول ثم اسم السلام عليكما * وقول الآخر: * داع يناديه باسم الماء * أى السلام عليكما ونناديه بالماء
[5]

والاصل في الله الالاه، فألقيت حركة الهمزة على لام المعرفة، ثم سكنت وأدغمت في اللام الثانية ثم فخمت إذا لم يكن قبلها كسرة، ورققت إذا كانت قبلها كسرة، ومنهم من يرققها في كل حال، والتفخيم في هذا الاسم من خواصه.

وقال أبوعلي: همزة إلاه حذفت حذفا من غير إلقاء، وهمزة إلاه أصل وهو من أله يأله إذا عبد، فالاله مصدر في موضع المفعول أى المألوه وهو المعبود، وقيل أصل الهمزة واو لانه من الوله فالاله تتوله إليه القلوب: أى تتحير، وقيل أصله لاه على فعل، وأصل الالف ياء لانهم قالوا في مقلوبه لهى أبوك، ثم أدخلت عليه الالف واللام (الرحمن الرحيم) صفتان مشتقتان من الرحمة والرحمن من أبنية المبالغة، وفى الرحيم مبالغة أيضا إلا أن فعلانا أبلغ من فعيل، وجرهما على الصفة، والعامل في الصفة هو العامل في الموصوف، وقال الاخفش: العامل فيها معنوى وهو كونها تبعا، ويجوز نصبهما على إضمار أعنى ورفعهما على تقدير هو.

منقول







اللهم صل على سيدنا محمد عبدك ونبيك ورسولك
النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم تسليما عدد مااحاط به علمك
وخط به قلمك واحصاه كتابك
وارض اللهم عن سادتنا ابي بكر وعمر وعثمان وعلي
وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين وتابعيهم بإحسان الى يوم الدين





رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
developed by: IEG